الخوف من الموت

  • الاستعداد للموت: الإنسان لا يعرف وقته

    نيسان 19, 2024
    مناقشةُ موضوع الموت أمرٌ واقعيٌّ وعقلانيٌّ حكيمٌ، كالبحث في كلّ أمور الحياة. يجب عدم استبعاده وعدم الحديث عنه في حياتنا. كلّ إنسانٍ يسأل في سرّه، كيف يحدث الموت؟ وماذا يشعر المرء لحظةَ انتقاله؟ وتتزاحم الأسئلة، من يعرف متى تكون ساعة رحيله؟ وهل يمكن توقّع اقتراب الأجَل؟
  • أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟

    آذار 01, 2024
    الحياة مليئة بالأفراح، لكنّها أيضًا مليئة بالآلام والأشواك. ويصير وضع الحياة مرعبًا ولا يُطاق إن افتكر الإنسان في ما يواجهه عند الموت وبعده. عند الموت لا أحد يقدر على فهم كلّ الاختبار، قد نفهم بعضًا منه. فمن مشاهدة الّذين ماتوا فجأة بسكتة دماغيّة لا نستطيع فهم ما اختبروه في تلك اللّحظة المُخيفة، لكنّنا قد نفهم بعض ما اختبره الّذين تصارعوا مع الموت وحاصد النّفوس الرّهيب.
  • الإنسان أمام ورطتي الوجود والموت

    تشرين الأول 01, 2023
    أدخل الفيلسوف الألماني مارتن هايدغر عام 1927 في كتابه "الكائن والزّمن" (Being and Time) مفهوم ال "Dasein" الذي ترجمته "الكائن - هنا". يشرح هايدغر أنّ هذا الكائن هو الإنسان الموجود في العالم ككائنٍ محدود، مرميّ في الوجود، يحمل منذ ولادته مشروع موته. وهو في معاناة وجوديّة يوميّة تتجلّى في قلقٍ دائم.
  • أربعُونَ ثانيةً: زِلْزَالْ أَم صَحْوَة؟

    شباط 20, 2023
    فإن عصفت الرّياح وماج البحر، وإن اهتزّت الأرض وتزلزلت المسكونة بكاملها، يسوع معنا. كلّ الخليقة تُطيعه! أنثق بأنّه الرّاعي الصّالح لشعبه؟ أنثق أنّه في وسطنا؟ أسنقول له: "يَا سَيِّدُ! يا سَيِّدُ! أَمَا يُهِمُّكَ أَنَّنَا نَغْرَقْ؟" كما قال له تلاميذه؟ أم سنرى في الضّيق عظمته ومجده؟
  • الإيمان في مواجهة المرض الخبيث

    شباط 06, 2023
    السّرطان خبيث ومُريع فحتّى اسمه يُخيف النّاس. عندما تنقلب الأعمدة في حياتنا على أيّ أساس نظلّ واقفين؟ أعلى أساس أن الربّ يعلم كلّ شيءٍ ويتحكّم بالأمور أم على أساس أنّ الحياة ظالمة وأنّ الربّ تركنا. تُرى من يربح في النّهاية أنت أو السّرطان؟ إلهك أم خوفك؟ هل إيمانك هو مثل شعرٍ مستعارٍ مترنّحٍ تضعه يومًا وتخلعه يومًا آخر؟