21

العدد 21
  • من آداب المائدة

    ·       "أكْلَة مِنَ البُقول حيثُ تكونُ الْمَحبَّة، خَيْرٌ مِن ثَوْرٍ مَعْلوفٍ ومَعَه بُغْضَة" (أمثال 15: 17).

    ·       "لُقْمَة يابِسَةٌ ومَعَها سَلامَة، خَيْرٌ مِن بَيْتٍ مَلآنٍ ذبائِحَ مَعَ خِصام" (أمثال 17: 1).

    ·       "إذا جَلَسْتَ تأكُلَ مَعَ مُتَسَلِّطٍ، فَتأمَّلْ ما هو أمامَك تأمُّلاً، وضَعْ سِكّينًا لِحَنْجَرَتِكَ إنْ كُنْتَ شَرِهًا. لا تَشْتَهِ أطايبَهُ لأنّها خُبْز أكاذيب" (أمثال 23: 1-3).

    العدد:
  • هل يسرق السّارق لمجرّد كونه فقيرًا؟

    كثُرت التّحاليل حول موضوع الفقر وعلاقته بالسّرقة، وتوصّل معظمها إلى نتيجة أنّ الفقير لا يُخطئ عندما يمدّ يده ليسرق لقمة العيش. وترسَخت هذه القناعة حتّى عند بعض رجال الدّين المؤتَمنين على تعليم الفضيلة للنّاس، وقد قيل إنّ كاهنًا في بريطانيا حثّ المصلّين، من خلال عظته في الكنيسة، على السّرقة من مراكز التّسوّق إذا اضطرتهم ظروفهم الاقتصاديّة إلى ذلك، موضحًا أنّه من الأفضل لهم أن يسرقوا بدلاً من اللّجوء إلى البغاء والسّطو المسلّح. وأصرّ الكاهن على أنّ عِظته لا تتعارض مع الوصيّة الثّامنة من الوصايا العشر "لا تَسْرِق"، لأنّ حبّ الله للفقراء يفوق حبّه للأثرياء.

    العدد:
  • الإيمان وتقويته

    "أومِنُ يا سيِّد، فَأَعِنْ عَدَمَ إيماني" (مرقس 9: 24)

    على الرّغم من مرور تسعة عشر عامًا من قبولي المسيح ربًّا ومُخلِّصًا، ونموّي المستمرّ في الإيمان، إلاّ أنّني ما زلت في حاجة إلى أن أصلّي هذه الصّلاة كلّ صباح. فأنا، كجميع المؤمنين بالمسيح، أواجه كلّ يوم في هذا العالم تجارب وضيقات عديدة، فأصرخ إلى الرّبّ طالبة إليه أن يُقوّي إيماني.

    العدد:
  • الواقع والتّوقّع

    الواقع هو ما نعيشه وما يوجد في عالم الحقيقة ، أمّا التّوقّع فهو ما نحلم به أو نحبّ أو نريد أن يكون وهو موجود في عالم الخيال. صحيح أنّ هاتين الكلمتين متشابهتان لفظًا، لكنّهما، في الحقيقة، تختلفان في المعنى. فنحن نتوقّع ونترجّى الكثير من الأمور والأحداث، ولكنّ الواقع، وفي أحيان كثيرة، لا ينسجم مع توقّعاتنا وأمنياتنا، عندها نُصاب بخيبة الأمل أو اليأس والإحباط لعدم تطابق الواقع مع التّوقّع. إنّ السّبب الرّئيس لخيبة الأمل هو أنّنا نضع توقّعات عالية، وأحيانًا مستحيلة؛ فهذا طالب يدرس ويتوقّع أن ينجح لأنّه يظنّ أنّه اجتاز امتحانه بشكل جيّد، ولكن، يأتي الواقع عكس ذلك فيرسب ويُصاب بخيبة  أمل وإحباط.

    العدد:
    الكاتب:
  • أتحبّ كتابك المقدّس؟

    عادة اكتستبتها مع الوقت، بعضهم يراها صحيحة ومنطقيّة، وبعضهم الآخر أمرًا مُملاًّ. إنّها عادة قراءة كُتيّب الإرشادات. معظمنا لا يُحبّ أن يقوم بذلك، فقراءة مقاطع تقنيّة أمر مُضجر يؤخّر التّمتّع باختبار ما هو جديد. إلاّ أنّنا عندما نرى حاجتنا إلى آلة جديدة تُسهّل عملنا، نبتاعها، وبسرعة نريد استعمالها والاستفادة منها مأخوذين بقدرتها على تحسين حياتنا عمليًّا ونفسيًّا، فنكتفي بما تقدّمه لنا معرفتنا البدائيّة بها، ونُهمل كتيّب الإرشادات الصّغير، وكأنّ وجوده هو من باب الواجب فقط أو بهدف تعذيبنا!

    العدد:
  • الالتزام: الفنّ الضّائع

    لماذا نخافه؟ ولماذا نهرب منه؟

    العدد:
  • السّعادة! هل هي في متناول الجميع؟

    السّعادة هدف عالميّ، والكلّ مشغول في قضيّتها. وفي اعتقادي، ليس على  هذه الأرض مَن لا يهتمّ بأمر سعادته. فالنّاس يفتّشون عن السّعادة بطرق مختلفة، بعضهم يجدها في المال الّذي يشتري لهم  الأشياء الّتى تُسعدهم كالبيوت والسّيّارات والسّفر إلخ... وبعضهم الآخر يجدها في مركز مرموق، ويسعى، جاهدًا بكلّ ما لديه من قوّة، لطلبه. وبعضهم الآخر يجدها في العمل، وقد يصل إلى حالة الإدمان على العمل المتواصل من دون اعتبار الأمور الأخرى في حياته، وبخاصّة العائلة. وبعضهم الآخر يجد السّعادة في العلاقات، فيبذل جهدًا كبيرًا في إيجاد علاقة مثاليّة.

    العدد:
  • أعمال السِّحر المفيدة والْمُسلّيَة !!!

    تملأ أعمال السّحر والخفّة شاشات التّلفزة في أيّامنا، وقد زاد عدد مُتتبّعيها الّذين يجهلون خطورتها أو يستخفّون بمُضاعفاتها. ويقوم السّحرة بأعمالهم بدافع الرّغبة في الرّبح والمعرفة والنّفوذ من دون الخضوع لشريعة الله. أمّا غالبيّة النّاس فلا تُحبّ أن تُصنَّف هذه الممارسات الشّعبيّة كنوع من أنواع السّحر، خوفًا من إدانتها ومنعها عن ممارستها. أمّا الحقيقة فهي أنّ كلّ عُلوم الغيب والعِرافة والشّعوذة وقراءة الطّالع والفنجان والكفّ وتحضير الأرواح هي أعمال سحر بامتياز.

    العدد:
    الكاتب:
  • في الأنانيّة والشّفاء منها

    أسوأ أمراض الإنسان هو عيبٌ ورثه بالولادة، عيبٌ يغفره لنفسه كلٌّ منّا

    ولا يُحاول التخلّص منه: إنّه الأنانيّة.

    أفلاطون

    مركزيّة الأنا

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 21