22

العدد 22
  • المسيح الوسيط الوحيد بين الله والنّاس

    إنّ دور الوسيط هو مصالحة طرفين متخاصمَين. أمّا المبدأ الكتابيّ للوساطة، فهو مصالحة الإنسان الخاطئ مع الله القدّوس، وهو ما تركّز عليه الأسفار المقدّسة. استُعملت كلمة "وسيط" مرّة واحدة في العهد القديم، في التّرجمة السّبعينيّة، لتُشير إلى "مُصالِح" أو "حَكَم" أو "شخص يفْصُل في نِزاع". "لأنّه ليس هو إنسانًا مِثْلي فأُجاوِبَه، فنأتي جميعًا إلى المُحاكَمَة. ليسَ بيْنَنا مُصالِحٌ يَضَع يَدَه على كِلَيْنا. ليَرْفَع عنّي عَصاه ولا يَبْغَتْني رُعْبَه" (أيّوب 9: 32-34).

    العدد:
    الموضوع:
  • في الأيّام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة...

    في نبوّة أخرى حول مجيء المسيح ثانيةً، يقول الرّسول بولس "ولكن اعْلَم هذا أنّه في الأيّام الأخيرة ستأتي أزمِنَة صَعْبة، لأنّ النّاس يكونون مُحِبّين لأنفسهم، مُحِبّين للمال، مُتَعظّمين، مُستَكْبِرين، مُجَدِّفين، غير طائِعين لوالِديهم، غير شاكِرين، دَنِسين، بِلا حُنُوٍّ، بِلا رِضًى، ثالِبين، عَديمي النّزاهَة، شَرِسين، غير مُحِبّين للصَّلاح، خائِنين، مُقتَحِمين، مُتَصَلِّفين، مُحِبّين للَّذّات دون مَحبَّة لله" (2تيموثاوس 1:3-4). لا عجب أنّ هذه النبوّة تُتَمَّم في أيّامنا هذه بدقّة متناهية.

    العدد:
    الموضوع:
  • كنز في الأرض أم في السّماء؟

    يلجأ النّاس إلى شركات التّأمين وأجهزة الإنذار والمراقبة ونظام المصارف لحماية ممتلكاتهم واستثمار أموالهم. ويبقى خطر السّرقة أو الخسارة موجودًا. كم من الأشخاص فقدوا مدّخراتهم واعتلّت صحّتهم وخربت بيوتهم ومصالحهم بسبب الإفلاس أو السّرقة! لقد رافقت المصائبُ المسائلَ الماليّة منذ وجود المال في تاريخ البشر. مَن لا يملك المال ينهمك في كيفيّة جَنْيِه، ومَن يفيض عنده يقلق في كيفيّة حمايته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • دين يُصلِح من الخارج أم إنجيل يُغيِّر من الدّاخل؟

    لقد نادى المسيح النّاس: "توبوا وآمنوا بالإنجيل!" ومنذ أن أخطأ آدم وحوّاء، ودخلت الخطيّة الإنسان، انفصل البشر عن الشّركة المباشرة مع الله، وما زالوا يعتقدون أنّ الممارسات الدّينيّة قد تُعيد وصل ما انقطع! وهكذا، صنع الإنسان طرقًا طقوسيّة متنوّعة متمنيًّا إرضاء الله بها! أمّا المسيح، فلم يأتِ ليزيد حياة النّاس تديّنًا، بل جاء ليُجري تغييرًا جذريًّا في داخل الإنسان. وإن كانت الشعائر الخارجيّة تُريح الإنسان إلى حدّ ما، إلاّ أنّها لا تُساعده على اختبار حلّ حقيقيّ لما يتخبّط به.

    العدد:
  • صلاة ما بعد الرّؤيا

    القداسة هي من أهمّ الصّفات الّتي تميّز الله. فقداسته هي الّتي تجبرنا على أن نصرخ طلبًا لنعمته ورحمته. وهكذا، تتلاشى كبرياء الإنسان ليحلّ مكانها التّواضع. إنّ اعترافنا بخطايانا لا يكون عميقًا وأكيدًا إلاّ بقدر رؤيتنا قداسة الله بوضوح.

    العدد:
  • هل نُظهِر حياة الانتصار أو حياة الانكسار؟

    لقد رُفض المسيح في خلال خدمته هنا على الأرض، واحتُقِر وهُدّد، ليس فقط من قبل القادة الدّينيّين، بل من أتباعهم أيضًا. يكون الرّفض أحيانًا مؤلِمًا عندما يصدر عن غرباء، لكنّه يُصيب أعماق القلب عندما يأتي من أشخاص ساعدناهم وصادقناهم. لقد طُعن المسيح في صميم قلبه عندما امتنع تلاميذه عن مدّ يد العون والدّعم له، في وقت آلامه. نقرأ: "من هذا الوقت رجَع كثيرون من تلاميذه إلى الوراء، ولم يعودوا يَمْشون معه". لقد ساروا معه، وسمعوا كلماته وتعاليمه، وشهدوا عجائبه الكثيرة من شفاء المرضى إلى إقامة الموتى.

    العدد:
  • الرّضى الداخليّ: هل بإمكاننا الحصول عليه؟

    يهتمّ معظم النّاس بإظهار أنفسهم بطريقة تُكسِبُهم الاحترام والتّقدير. فيعملون بجهد لاقتناء الممتلكات ولِبس الثّياب الأنيقة والحصول على المناصب وتحقيق النّجاح، علَّهم يجدون لأنفسهم مكانًا راقيًا في المجتمع. ويظنّ هؤلاء أنَّ هذه الأمور تُنعِم عليهم بالشّعور بالرّضى، يينما الحقيقة الّتي اختبرها كثيرون هي أنَّ نظرة الإنسان إلى نفسه هي مصدر سعادته أو تعاسته. يقول سليمان الحكيم عن الإنسان إنّه "كما شَعَر في نفْسهِ هكذا هو" (أمثال 7:23). لذلك، يشعر الإنسان، في ساعات الخُلوة والوحدة، بالحزن واليأس بسبب عدم رضاه عن نفسه، فتنهار ثقته بنفسه تدريجيًّا.

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيح: نبيّ وأعظم!

    هل كان المسيح نبيًّا مرسلاً من الله؟ هذا ما شغل عقول اليهود في أيّامه. وسأل يسوع تلاميذه: "مَن يقول النّاس إنّي أنا ابن الإنسان؟" فأجابوه إنّ النّاس يظنّون فيه أنّه نبيّ! فسألهم: "وأنتُم، مَن تقولون أنّي أنا؟" يومها أجابه بطرس: "أنتَ هو المسيح ابن الله الحيّ". فمدَحَه يسوع، وقال له: "إنّ لحمًا ودمًا لم يُعلِن لكَ، لكنّ أبي الّذي في السّماوات". ويبقى أنّ لا أحد يعرف أنّ يسوع المسيح ربّ إلاّ مَن يُعلن له الرّوح القدس ذلك.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 22