27

العدد 27
  • ميّزات التّوبة الحقيقيّة

    (المزمور 51)

    كلّنا يمرّ في لحظات نتمنّى فيها لو تعود بنا السّاعة إلى الوراء لتفادي خطايا ارتكبناها، أو إصلاح ما سبق وخرّبناه في لحظات غضب.  فالنّبيّ داود، الّذي ارتكب خطايا شنيعة يرتكبها كلّ إنسان، (كالزّنى، والقتل، والكذب)، والّتي حطّمت قلبه، أدرك شناعة عملِه وأراد بإخلاص أن يتوب إلى الله وأن يبدأ من جديد.  المزمور الواحد والخمسون هو صلاة، يُعبّر فيها داود عن توبة حقيقيّة نتعلّم منها كيف نُصحّح مواقفنا مع الرّبّ بعد أن نكون قد أخطأنا إليه.  وقد تميّزت توبة داود بـِ:

    العدد:
  • قيمة الإنسان

    كان أحد الفلاسفة جالسًا على مقعد في حديقة عامَّة، فتقدَّم إليه أحد المارَّة وسأله من أنت؟ وكان الجواب "يا ليتني أعرف". وضَعَ هذا العالَم الماديّ الإنسان في حَيرة من أمره وسبَّبَ له أزمة هويَّة. من هو الإنسان؟ فقد يغيب هذا السؤال في صَخب الحياة وسُرعتها، ولكن لا بُدّ أن يأتي بالنهاية وخصوصًا عند تقدُّم الأيّام أو ثِقلِها على الإنسان. هل أنا قِردٌ ناطق أو مادّة متطوِّرة أو وليد صُدفة!؟ من هو المؤهَّل أن يقدِّم الإجابة على هذه الأسئلة!؟ فمِن دون إعلان مِن مَن كان وحده موجودًا في ذاك الزمن لن نقترب من الحقيقة. يقول الكتاب المقدَّس إنَّنا "بالإيمان نفهم أن العالمين أُتقنت بكلمة الله".

    العدد:
    الكاتب:
  • أنا لاهوتيّ لا أومن...

    في مرةّ سابقة حكيت عن المسيحيّ الذي لا يؤمن بقِيَم المسيحيّة. وهذا لا يتورّع عن التصريح: أنا مسيحيّ لا أومن بكذا أو كذا من مُسلّمات الإيمان المسيحيّ العقائديّ أو الأخلاقيّ. وحال ذلك الانسان حال الجاهل الّذي قد يُعذَر لجهالته! أمّا اليوم فيُشغِل بالي، بعض من خرّيجيّ معاهد اللاهوت من علمانيّين أو مِمّن صاروا رجال (ونساء) دين. كم نسمع البعض، وصاروا كثيرين، من هؤلاء في أيّامنا يُصرّحون: "أنا لا أومن"... بدل أن يقولوا: "أنا أومن". فهؤلاء كأنّهم لم يعرفوا أنّ اعترافات الايمان المسيحيّة تُبنى على التصريح والاقرار الإيجابي بما نؤمن وليس بما لا نؤمن به.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 27