38

العدد 38
  • المسيحية وحقوق الانسان: أتشابه أم اختلاف؟

    أقرت "الجمعية العامة للأمم المتحدة" بتاريخ العاشر من كانون الاول 1948 "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان." واعتُبر هذا الإعلان حجر الزاوية لما يعرف بالقانون الدولي لحقوق الإنسان. وباتت حقوق الإنسان تشكل بالفعل موضع اهتمام ومتابعة من "الدول المتقدمة" باعتبارها وجهاً من أوجه الرقي الإنساني لما تختزنه من حرص على الكرامة البشرية ولما تـؤمنه بالتالي من حرية وعدل وسلام. ولكن ما مدى تقارب القيم والمفاهيم المسيحية مع حقوق الإنسان؟ وهل تتجانس معها أو تختلف وبالتالي تبتعد عنها؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الحنين إلى الماضي

    أخذت النّساء في البكاء وفي تعزية بعضهن البعض بأنّ كلّ شيء سيعود قريبًا على ما يُرام. وعندما شرعت إحداهنّ في إنشاد أغنية وطنيّة انضمَمنَ إليها وتذكّرنَ الأيّام الّتي مرّت. ثمّ ابتدأنَ سويّة في تحضير أصنافٍ من الطّعام تميّز ذاك الوطن الّذي اضطُرِرنَ إلى مغادرته فجأةً.

    العدد:
  • عسل العالم...مُرّ

    "أمّي هذه أجمل لعبة رأيتها في حياتي! أبي أرجوك اشترِها لي! سأصبح أسعد ولد وسألعب بها دائمًا ولن أشعر بالضجر بعد الآن". هذا ما قاله ابني أثناء تسوّقنا في أحد المتاجر الكبرى في العاصمة. عدنا أدراجنا وولدي يحمل لعبته الجديدة وهي كناية عن درّاجة ناريّة صغيرة يقودها رجل متحرّك والابتسامة تعلو وجهه. قضى حوالى الساعة وهو يستمتع باللّعب فيها ما لبث أن شعر بعدها بالضجر. فأخذته جانبًا وقرأت له ما قاله سليمان الحكيم في سفر الأمثال 7:27 "النّفس الشّبعانة تدوس العسل وللنّفس الجائعة كل مرّ حلو". وقلت: "ليس الخطأ في أنّك اشتريت اللّعبة فمن حقّك أن تلعب وتتمتّع.

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا يا الله؟

    لماذا علينا اختبار الأمور السلبية والشرور؟ هل لذلك السؤال من جواب؟ غالباً ما يضمر معظم الناس عندما يطرحونه اتهاماً خفياً المقصود فيه في العادة هو الله. نحن نفعل ذلك لا شعوريًّا في كثير من الأحيان، وقلّما نفعله عن وعي. نحتاج إلى لوم احد، أو الرب، وعلى الأخص عندما نعاني من الام حادة في حياتنا يصعب علينا فهمها أو تحملها.

    العدد:
  • الحاجة إلى السلام

    السّلام كلمة باتت شِبه مفقُودة في العالم وفي القاموس البشري. يطلبه البشر ويستحيل عليهم الحصول عليه.

    العدد:
    الكاتب:
  • استجابة صلواتنا

    كثيراً ما ندعو إلى الله كي يتدخل في حياتنا: للنجاح في امتحان، لتيسير عمل، أو لتحقيق حلم... نبذل المجهود الأقصى ونتوجه من ثمّ إلى الله نسأله الدعم والتوفيق. حتى إننا في أيام الصعوبات والمرض، نصرخ إليه ونرجو منه العون والشفاء. ونتوقّع، في كل مرة نسأله فيها، أن يستجيب لنا وإلا لما طلبنا منه في الأساس. لكن ماذا يحدث عندما لا نحصل على ما نصبو إليه؟ فهل يلام الله؟ هناك أنواع عدة من المصلين. بعض من الناس يطلب لأنه يحتاج إلى أن يتمسك ببصيص أمل، فإذا نال ينسى المعطي وإذا فشل يلومه. ويشبه طلب البعض الآخر سحب ورقة اليانصيب: إن ربحت مدحها وإن خسرت يخيب ظنه ويرميها من خلف ظهره.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكبش عوضًا عن ابنه

    "فَرَفَعَ إِبْرَاهِيمُ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا كَبْشٌ وَرَاءَهُ مُمْسَكًا فِي الْغَابَةِ بِقَرْنَيْهِ، فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ وَأَخَذَ الْكَبْشَ وَأَصْعَدَهُ مُحْرَقَةً عِوَضًا عَنِ ابْنِهِ" (تك 22: 13)

    نحتاج في موضوع الإيمان إلى عيون ترى. يُقال أن الإيمان ليس بما يُرى بل بما لا يُرى. لكن كيف نؤمن بما لا نراه ولا نرجوه ولا نثق أنّه يكون؟ لماذا لا يكون هناك إيمان يرى؟ ابراهيم يرفع عينيه ويرى. هناك ضعف بصر لدى الكثيرين ممّن يدّعون الإيمان. إنهم بلا عيون، وإن وُجدت، فهم بلا بصر، وإن رأوا فلا يؤمنون. إبراهيم مثال المؤمنين وأبوهم يتميّز بأنه صاحب إيمان وكانت له عيون ترى فاستخدمها.

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟

    يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: "على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير" (لوقا 21: 25-27).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • التّنبّؤات: هل كلّها مصدر ثقة؟

    يهتمّ النّاس في أيّامنا هذه لسماع التّنبّؤات ومعرفة المستقبل، ربما لأنهم يسمعون بأخبار الحروب ويخافون من الأحداث المجهولة المصير. فأيّ من هذه التّنبّؤات جدير بالثّقة ولا ريب فيه؟

    العدد:
    الموضوع:
  • بطرس في الغربال

    صورة عائلتنا وهي تحضّر "المونة" القروية واحدة من أحب ذكريات الطفولة إلى قلبي. أذكر أمّي جيدًا وهي تغربل القمح لتنقيه من الزؤان والقش وحبات التراب. تضع القمح في الغربال وتهزّه بقوة، وتجمع بطريقة احترافية حبات الزؤان وغيرها من الشوائب عند طرف الغربال لترميها في ما بعد.

    جلس يسوع مع تلاميذه قبل يوم من صلبه ليتشارك معهم عشاء الفصح. وقال يسوع لبطرس: "سمعان سمعان هوذا الشيطان قد طلبكم لكي يغربلكم  كالحنطة".

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to 38