تأملات

العدد تأملات
  • رسالةٌ إلى ملاك الموت

    سمعتُ عنك الكثير ورأيتُك هنا وهناك لكنني لم أفكّر يومًا بأنّي سألتقي بك عن قريب وأتعرّف إليك عن كثب. وكم تساءلت عن هدف هذه الزّيارة! أظهرتَ نفسك لي مكسوًّا بالحزن والألم وأنت تجول من حولي. شعرتُ بوقع أقدامك كالنّار على بشرتي، وأطفأ ظلُّك النّورَ في عينيّ. وإذا بك تقرّر فجأةً الهجوم عليّ بصمت. ولا عجب، وأنت بالتّأكيد رمز الخيانة الدائمة. دوّى صمتكٍ جدًّا، وولج إلى رأسي صارخاً بطريقة مشوّشة ولم أستطع إيقافه. كيف تجرّأتَ على الدّخول من دون أن تطرق بابي؟ يا لك من زائرٍ وقح! ألا تعلم بأنّك سلبت منّي أخي؟ وهو لا يزال في ربيع شبابه!

    العدد:
    الموضوع:
  • صبحيّة مع الرّبّ

    "يا ربّ، بالغداة تسمع صوتي. بالغداة أوجّه صلاتي نحوك وأنتظر" (مز 5: 3). 

    ما أجمل أن نستيقظ في الصّباح الباكر والجميع نيامٌ والسّكون يسود في كلّ الأرجاء ونختلي بمخلّصنا الرّبّ يسوع المسيح. نستيقظ ولدينا عطش وجوع شديدين للشّركة معه، ولا نستطيع الانتظار لسماع صوته من خلال قراءاتنا اليوميّة في كلمته المقدّسة. فنودّ أن نلتقي به ونعبّر له عن مدى محبّتنا له.

    نتعلّم من المزمور الخامس بأن نوجّه صلاتنا بالغداة نحو الرّبّ وننتظر؛ لقد كان يسوع نفسه يستيقظ باكرًا ويذهب إلى موضعٍ خلاء ليصلّي: "وفي الصّبح باكرًا جدًّا قام وخرج ومضى إلى موضعٍ خلاء، وكان يصلّي هناك" (مر1: 35).

    العدد:
    الموضوع:
  • يوم لك ويوم لربّك!

    يقولون: "يوم لك ويوم لربّك". وماذا لو أجابهم الله أيضًا: "يوم لي ويوم لك يا إنسان"؟ أتتصورون ما الذي يمكن أن يحصل عندها؟ كم من الناس لا يطلبون الله إلاّ عند المصائب؟ وهم على الأرجح من تخطر لهم تلك المقولة.

    وماذا لو أصابهم مكروه في اليوم الذي حسبوه لهم؟ أولن يهرعوا حينها إلى الله يتوسّلونه ويرجون المعونة منه؟ ألن يتحوّل يومهم ذلك إلى يوم لربّهم؟ الإنسان حقّاً أنانيّ وغير عادل، يريد دومًا أن يُفصِّل الحياة على قياسه. وإن لم يستجب الله له يبدأ بملامته. ما أجحد الانسان وأقساه تجاه ربّه! وهل الجبلة تقول لجابلها ماذا عليه أن يفعل؟

    العدد:
    الموضوع:
  • صرخة إنسان

    هل شعرتَ يومًا وكأن كلّ ما حولك مغلق! هذا ما أشعر به الآن!

    تحديات في العمل وهموم في العائلة. اضطرابات وأوضاع سيئة في البلاد. مشاكل صحيّة، وخطايا في الجسد وفي الروح!

    آه، وكأنّي ساقط في حفرة عظيمة لا قعر لها، مرهبة، ولا خروج منها!

    وأسوأ الأمر أنّي أشعر وكأنّ الله نفسه قد أشاح بوجهه عني، وأغلق أذنيه عن سماعي، وأبعد يديه عن رفعي!

    أصرخ بقوة من أعماقي: هل من حلّ؟

    أنا لا أستحقّ الرّحمة، ولكن هل من شفيع؟ أريد النّهوض، ولكن هل من يساعدني؟

    العدد:
    الموضوع:
  • عرفت اسمك

    حدّدتَ تاريخ مولدي،

    حَفِظتني عند ولادتي،

    وهبتني الكنف،

    شفيتني عندما أعييتُ في مهدي.

    لعبتُ في مروجك، قطفتُ زهر البساتين؛

    أحاطتني ملائكتك، أسعدتَ طفولتي.

    نميّتَ عظامي، كبّرتَ قامتي حتى الحداثة.

    حينها تمسّكتُ بكل ما رأته عيناي

    وأبعدتُ عنّي طفولة إيماني، ثم أنكرتك.

    أعياني عدم ايماني، أزعجتني خطيّتي، تجاهلتك.

    ضاقت نفسي، أتعبني فكري من إلحاده،

    حتى كرهتُ كلّ ما رأته عيناي

    واشتهيتُ أبسط الايمان.

    ثم عدتُ لعلي أدركك،

    لكن لم تعد عيناي المغمضتان تريانك.

    ضاقت نفسي، أتعبني فكري من إلحاده،

    العدد:
    الموضوع:
  • هديّة الكمان

    فتىً في الرابعة عشرة من عمره يهوى العزف على الكمان، طلب من والده أن يبتاع له واحداً، فأجابه قائلاً: "عذرًا يا بنيّ ليس لديّ المال الكافي لشراء الكمان، لكن اعمل معي في الحقل وأنا أحتفظ لك بأجرتك حتى تبلغ الثامنة عشرة وعندها أشتري لك كمانًا". وافق الفتى وأمضى سنة تلوى الأخرى يعمل مع أبيه منتظرًا بشوق أن يحصل على آلته الموسيقيّة المفضّلة. ولما أتت ذكرى مولده الثامنة عشرة، تقدّم منه والده وهو يضع يديه خلف ظهره، ففرح الشاب جدًا وعلم أن وقت استلام هديّته التي طالما انتظرها قد حان. ولمّا عايده والده وقدّم له الهديّة، استغرب الشاب كثيرًا إذ وجدها صغيرة بحجم كتاب، ففتحها وإذ به يرى كتابًا مقدّسًا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لأن الله...

    لأنّ الله روحٌ، سأسعى لأكون في شركة حميمة معه.

    لأنّ الله كلّي القدرة، أطمئنّ إلى أنّه يقدر أن يُعينني في كلّ الظّروف.

    لأنّ الله حاضر في كلّ مكان، أفرحُ فهو دائمًا إلى جانبي.

    لأنّ الله كلّي المعرفة، أعيش باستقرار إذ أطرح عليه تساؤلاتي وهمومي.

    لأنّ الله إلهٌ مهيمنٌ على الكلّ، أستسلم لمشيئته بكلّ فرحٍ وسرور.

    لأنّ الله قدّوسٌ، أحيا له بطّهارة وأتكرّس لعبادته وخدمته.

    لأنّ الله هو الحقّ المطلق، أثق بكلمته وأعيش بموجبها.

    لأنّ الله إلهٌ بارٌ ، أعيش وفقًا لأحكامه ووصاياه.

    لأنّ الله إلهٌ عادلٌ، أتيقّن أن أحكامه هي دائمًا عادلةٌ من نحوي.

    العدد:
    الموضوع:
  • رحلة صيد فاشلة

    نقرأ في إنجيل يوحنا عن رحلة صيد قام بها التلاميذ بعد قيامة المسيح. علّق البشير على تلك اللّيلة بالقول أنهم "لم يمسكوا شيئا" (21: 3). أضاعوا وقتهم وقوّتهم وجهدهم؛ والنتيجة: لا شيء.

    من المؤسف أنّ حياة الكثيرين في هذه الأيام تُشبه تلك اللّيلة في حياة التلاميذ. يصرفون وقتهم وهم يركضون وراء أمور هذه الحياة، ولا يمسكون بنهاية المطاف في أيديهم ما يُظهر تعب تلك السنين. إنها مأساة الحياة الضائعة، الّتي نصرفها سنة بعد الأخرى في المباهج والمظاهر من دون الالتفات إلى هدف الحياة الرئيسي.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أب يروي قصّة ابنته العائدة إلى الحياة

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • Cheyef 7alak???

    شايف حالك كيف عم بتخالف القوانين من دون ما تفكّر؟

    شايف حالك كيف عم تئذي غيرك من ورا كذبك؟

    شايف حالك كيف شايف حالك ومش مصدّق؟

    شايف حالك كيف ما بتجي للرّبّ إلاّ بضيقتك؟

    شايف حالك كيف ما بتقرا الكتاب المقدّس إلاّ بالمناسبات السّعيدة؟

    شايف حالك كيف الكنيسة آخر همّك؟

    شايف حالك كيف الخطيّة متحكّمي فيك بدل ما إنت تتحكّم فيّا؟

    شايف حالك كيف الأمور الروحيّة مش من أولويّاتك؟

    شايف حالك كيف خطاياك عم بتدقّ مسامير بإيدين اللّي انصلب عالصّليب ليخلّصك منّا؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تأملات