تأملات

العدد تأملات
  • مَن تطلُب؟

    منذ حوالى ألفي عام، وفي صباح أحد القيامة، وجّه الرّبّ يسوع المسيح سؤالاً إلى مريم المجدليّة الّتي كانت تقف إلى جانب القبر تبكي، قائلاً لها: "يا امرأة، لماذا تَبْكينَ؟ مَنْ تَطلُبين؟" (يوحنّا 20: 15). وكأنّي بيسوع يوجّه هذا السّؤال إلى البشريّة المتألّمة جمعاء، إلى كلّ رجل وامرأة، إلى كلّ شابّ وفتاة. يقول لي ولك: مَنْ تَطلُب؟

    العدد:
    الموضوع:
  • جبل النّفايات

    في الطّريق من بيروت وإليها، وعند المدخل الجنوبيّ لمدينة صيدا، ينتصب أمامك ما يعرف بـِ"جبل النّفايات"، ويكاد يفرض نفسه كأحد "معالم" المدينة. إنّ مشكلة النّفايات هي إحدى أهمّ التّحدّيات الّتي تواجه بلادنا على الصّعيد البيئيّ. وفي مواجهة تلك المشكلة، يسعى المسؤولون للتّخفيف من آثارها ووضع الحلول النّاجعة لها. وتتصاعد الشّكاوى من المواطنين الّذين يعانون من مخاطر النّفايات والهواء الملوّث وشبكات الصّرف الصّحيّ الجارية على الطّرقات وفي مجاري الأنهر،  ويكافحون لدرء مخاطرها والحفاظ على صحّة عائلاتهم وأولادهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • شهادة لصّ ومجرم للمسيح

    في الواقع، أنا أخجل بأن أخبركم عن حياتي الّتي لم تكن مشرّفة! صحيح أنّ القليل مكتوب عنّي في الكتاب المقدّس، لكن ما ذُكِر يُخبركم الكثير عن محبّة إلهي لي. لقد عشت حياة شرّيرة فاسدة على الأرض. كنت سارقًا وقاتلاً، مع أنّ الرّب قال: لا تَسْرق ولا تَشْتهِ مُقتنَى غيرك ولا تقتل... إلاّ أنّني لم أكن أبالي بالرّبّ، بل أعمل ما يُمليه عليّ قلبي...

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ما هي حاجتك الأولى؟

    "الأولويّات"، كلمة يختلف مضمونها بين فرد وآخر. فهنا شابّ أولويّاته إنجاز دراسته الجامعيّة وآخر أولويّاته إيجاد زوجة مناسبة له. وهناك رجل يتعب ويكدّ للتّقدّم والازدهار في العمل بهدف الوصول إلى مركز مرموق، وآخر همّه الوحيد إيجاد وظيفة ثانية تسنده في دفع أقساط منزله الجديد. وهناك امرأة أولويّاتها زوجها وبيتها وأخرى تصرف كلّ وقتها في تربية أولادها والسّهر عليهم.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لا تخف... آمن فقط

    يُقال إنّ عبارة "لا تَخَفْ" ترد حوالى 365 مرّة في الكتاب المقدّس. وكأنّ الله يُريد أن يُشجّعنا في كلّ يوم من أيّام السّنة. فها قد طُويت صفحة العام 2009 وبدأ عام جديد، ومعه يرافقنا صوت الآب الحنون والرّؤوف من جديد قائلاً: "لا تَخَف".

    العدد:
    الموضوع:
  • غيرتي من الأشرار كادت تقتلني

    (صياغة بتصرّف للمزمور 73 الّذي يُنصح بقراءته قبل هذا المقال وبعده)

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لماذا التّثاؤب عند قراءة الكتاب المقدّس؟

    بينما كنت أعظ في إحدى الكنائس، قصدتُ أن أقتبس بعض المقاطع الطّويلة الّتي تضمّنت حوالى ستّ آيات، بهدف إظهار أنّ التّعليم فيها يتركّز على ركائز قويّة وليس على اقتباس بسيط. وبينما كنتُ أقف مع الجمهور بعد الاجتماع، جاءني أحد قادة تلك الكنيسة يقول لي: "الرّجاء في المرّة المقبلة ألاّ تُطيل في اقتباساتك الكتابيّة، فنحن نُريد أن نربح انتباه الجمهور وليس خسارته". هذا الأمر دفعني إلى التّساؤل: "لماذا صار النّاس يضجرون ويتثائبون عند سماع كلمة الله؟". وزاد تأكّدي بأنّ أمرًا ما يحصل عند تكلّمي في إحدى الحلقات الدّراسيّة واستخدامي لنصّ طويل طلبت إلى المُشاركين درسه واستنباط المبادئ الّتي يُقدّمها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حاجة النّاس القصوى

    لو ذهبنا في رحلة استكشافيّة إلى مناطق سكن الهنود في أميركا الجنوبيّة الّذين يعيشون حياة بدائيّة وفقيرة وبسيطة، أو إلى أيّ مكان آخر مثله... لوجدنا الكذب والبغضاء، السّرقة والخداع، الشّهوات والملذّات، القتل والفحشاء، وكلّ أنواع الشّرور المتفشّية. فيخطر في بالنا أن نقول: إنّ ما يحتاج إليه هؤلاء القوم هو الثّقافة والضّمان الاقتصاديّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • نلوم الله أم نشكره؟

    نمرّ في حياتنا في ظروف صعبة لا نستطيع تحاشيها. هذه الظّروف قد تكون نتيجة نكسة صحيّة أو ماديّة أو اجتماعيّة، وتستمرّ أحيانًا لسنوات عديدة حاملة معها الآلام المبرحة الّتي تهدّ الجسد والنّفس معًا.

    وسط هذه الظّروف، لا شكّ في أنّ الإنسان يسأل نفسه: "لماذا أنا من دون غيري؟" بعضهم يتقبّل ظروفه بكلّ تواضع وتسليم لله الّذي في يده كلّ الأشياء. لكنّ بعضهم الآخر يبدأ في البحث عمَّن يلومه. وما أسهل اتّهام الله ولومه بحجّة أنّ في يده السّلطان على كافّة الأشياء. ويصبح الله، في نظر الإنسان، مصدر شقائه وتعاسته، فمَن غيره المسؤول عن الظّروف غير الاعتياديّة؟

    العدد:
    الموضوع:
  • إذا انقلبت الأعمدة

    عندما تكثر الهموم والمشاكل، ماذا نفعل؟ عندما نشعر بالإحباط واليأس، كيف نتصرّف؟ ومَن منّا لا يمرّ في أزمات وأوقات تتكاثر فيها الهموم وتتآكلنا من الدّاخل، حتى نتساءل أحيانًا ونصرخ إلى الرّبّ: أين أنت يا ربّ؟ لماذا يا ربّ؟ يكفي يا ربّ. ولكن يظهر أنّ الرّبّ يُحسن إلينا على الرّغم من أنّنا لا نعرف ماذا نطلب. ومن أجمل ما قرأته في هذا الخصوص:

    طلبتُ صحّة كي أفعل أمورًا أعظم، فأُعطيتُ سقمًا حتّى أفعل أمورًا أفضل.
    طلبتُ أن يهبني الله قوّة كي أحرز وأنجز، فجعلني ضعيفًا كي أتعلّم كيف أطيع.

    طلبتُ غنىً كي أكون سعيدًا، فوُهبتُ فقرًا كي أكون حكيمًا.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to تأملات