تأملات

العدد تأملات
  • انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    هل تضطرب لأنّ الأمور لا تسير كما تُريد؟ هل تتوقّع تغييرها نحو الأفضل؟

    انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    لا تفقد الثّقة بإلهك فعنده الأفضل لك

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • غريبٌ يصير أبًا

    يُحكى أنّ ولدًا صغيرًا كان قد فقَدَ والدَيه، فوُضِع في ميتم، إلاّ أنّ جدّته أبَت بقاءه هناك. فأحضَرَته إلى منزلها لتعتني به وتغمره بالحبّ والحنان. ذات ليلةٍ، وفيما كان الصّغير نائمًا في الطّابق العلويّ، شبّ حريقٌ كبيرٌ في المنزل قضى على كلّ ما فيه من أثاث، حتّى أنّ الجدّة فشلت في نَجدة الولد. اندلاع النّيران أيقظ أهل البلدة الّذين هرعوا علّهم يتمكّنون من إنقاذ أحد. إلاّ أنّ رهبة المشهد وخطورته جعلتهم يبتعدون على الرّغم من سماعهم صوت استغاثةٍ من الدّاخل، إذ كان الولد لا يزال حيًّا وسط اللّهيب.

    العدد:
    الموضوع:
  • أجذع قويّ أم قلب خاوٍ؟

    كانت سيّدة عجوز تعيش في كوخ صغير أنيق إلى جانب شجرة سنديان كبيرة جدًّا. وكانت السيّدة مُعجبة بهذه الشّجرة، تتأمّلها كلّ يوم؛ جذعها الضّخم والعريض، أغصانها الكبيرة والمتفرّعة، وأوراقها الكثيفة والخضراء. كانت شجرة السّنديان هذه تُظلّل كوخ السيّدة العجوز خلال فصل الصّيف الحارّ، وتحميه من الرّياح القويّة خلال فصل الشّتاء القارس. وكانت السيّدة تتمنّى لو أنّ هذه الشّجرة تبقى خضراء وتنمو لتحيا إلى الأبد.

    لم تكن السيّدة العجوز تعلم أنّ صراعًا قويًّا كان يدور حول "مَن هو الأقوى: الشّتاء أم الرّيح أم الثّلج أم الشّمس؟"، وأنّ شجرة السّنديان كانت مركز هذا الصّراع.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل تضمن الدّقيقة المقبلة عليك؟!

    ودّعته أمّه كعادتها كلّ صباح وهو ذاهب إلى المدرسة، لكنّها لم تكن تتوقّع أنّها ستكون المرّة الأخيرة الّتي ستراه فيها...

    بينما كان التّلاميذ يلعبون في باحة المدرسة، وفي أثناء قيام ورشة الصّيانة بعملها على توسيع الصّرح التّربويّ، سقطت الرّافعة المعدنيّة من مكانها لتستقرّ على جسد طفل في العقد الأوّل من عمره... دبّ الرّعب في صفوف التّلاميذ والهيئة التّعليميّة... وكانت الأسئلة: ما العمل؟! كيف سنُخبر والدَيه؟ كيف نزفّ لهم هذا الخبر المؤلم؟

    سَمِع أهالي التّلاميذ خبر الحادثة في المدرسة، وسُمِع دويّ صفّارات سيّارات الإسعاف، وسارع الأهالي إلى المدرسة للاطمئنان على أولادهم...

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل نلوم الله؟

    كثيرًا ما يحاول الإنسان التّهرّب من وصايا الله، معتبرًا إيّاها مستحيلة التّنفيذ. إنّنا نشكّ في قوّة الله، ونحاول أن نُناقض أحكَامه في حياتنا، ونسأله بكبرياء: لماذا فعلت هذا أو ذاك؟

    باختصار، هذا يعني أنّنا لا نقبل مشيئته في حياتنا، ونلومه على المآسي أو الظّروف الصّعبة الّتي نمرّ فيها، لكي نبرّر أخطاءنا ومعاصينا. وكأنّنا نقول لله: "إنّك خالقنا، وأنتَ مَن يجب عليه أن يتحمّل أوزار خطايانا، وأنت المسؤول عن كلّ خطأ نفعله بالقول أو بالفعل أو بالفكر". فإن أخطأنا فالله هو المسبّب، وإن أصبنا نفتخر وننسب الفضل لنا.

    العدد:
    الموضوع:
  • صداقة يسوع

    وقف الرّبّ يسوع وسط مجموعة صغيرة من الرّجال، الّذين لم يكن يعرفهم أحد قبل ثلاث سنوات، كانوا مجتمعين في علّيّة في أورشليم، وقال لهم: "أنتم أصدقائي (أحبّائي)". هم لم يختاروه، بل هو اختارهم، وجعلهم ضمن دائرة محبّته. ثمّ اتّسعت هذه الدّائرة، ولمست محبّة المسيح كثيرون من أعدائه ومُضّطهدي اسمه، وجعلتهم أصدقاء وتلاميذ له، وضمّت أيضًا مفكّرين عظماء وفلاسفة وخطباء وعلماء وباحثين من "جيروم" إلى "أوغسطينُس" و "يوحنّا الذّهبيّ الفم" وغيرهم. وتستمرّ هذه الدّائرة في الاتّساع مع مرور السّنين، ويدخلها فقراء ومحتاجون، أرامل وأيتام، مرضى ومعذّبون ومضطَهدون، ليتمتّعوا بتلك المحبّة العجيبة.

    العدد:
    الموضوع:
  • أنت تسأل والرّبّ يُجيب

    أنت تقول: "لا أقدر على حلّ أموري"، والرّبّ يقول لك:

    "توكّل على الرّبّ بكلّ قَلبِك، وعلى فَهْمِك لا تَعتَمِد.

    "في كلّ طُرُقِك اِعْرِفه، وهو يُقوِّم سُبلَك." (أمثال 3: 5-6).

    أنت تقول هذا مستحيل، والرّبّ يقول لك:

    "غير المستَطاعِ عِندَ النّاس مُستَطاعٌ عندَ الله." (لوقا 18: 27).

    أنت تقول: "أشعر بأنّي وحيدٌ"، والرّبّ يقول لك:

    "لا أُهمِلُك ولا أَتْرُكُك" (عبرانيّين 13: 5).

    أنت تقول: "لا أقدر على هذا الأمر"، والرّبّ يقول لك:

    "أستَطيع كلّ شَيء في المسيح الّذي يُقوّيني." (فيلبّي 4: 13).

    أنت تقول: "لا أستحقّ الغفران"، والرّبّ يقول لك:

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تأجيل الخلاص

    قبول الخلاص هو القرار الأهمّ الّذي يتّخذه الإنسان في حياته. إن كنتَ تريد التّأجيل فتذكّر الآيات التّالية:

    ·       "لا تَفتَخِر بالغَد لأنَّك لا تَعلَم ماذا يَلِدُه اليَوم" (أمثال 27: 1).

    ·       "الكثير التَّوَبُّخ، المقَسّي عُنُقَه، بَغتَةً يُكَسَّر ولا شِفاء" (أمثال 29: 1).

    ·       "فاذْكُر خالِقَك في أيّام شَبابِكَ، قبل أنْ تأتي أيّام الشَّرّ أو تَجيءَ السُّنون إذ تَقول: ليسَ لي فيها سُرور" (جامعة 12: 1).

    ·       "هوَذا الآنَ وقتٌ مَقبول. هوَذا الآنَ يَومُ خَلاصٍ" (2كورنثوس 6: 2).

    العدد:
    الموضوع:
  • افعلوا هكذا أنتم للآخرين

     

    كان الصّراخ يعلو أكثر فأكثر داخل البيت، ولم أكن أستطيع العمل أو إنجاز أيّ أمر. قمتُ عن الكرسيّ، وذهبت إلى المطبخ، حيث مصدر الصّراخ، فوجدت أخي وأختي الصّغيرين يقفان وجهًا لوجه وهما على وشك التّقاتل. كان "نقولا" ينظر بغضب إلى أخته الصّغرى "آنـّا".

     

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا تعلّمت؟

    تعلّمت أنّ:

    ©   الإنسان في المدرسة أو الجامعة يتعلّم الدّروس، ثمّ يواجه الامتحانات. أمّا فى الحياة، فإنّه يواجه الامتحانات، وبعدها يتعلّم الدّروس.

    ©   محادثة بسيطة أو حوارًا قصيرًا مع إنسان حكيم يساوي شهر دراسة.

    ©   المهمّ لا يكمُن في مكان وجودك الآن، بل في الوجهة الّتي ستتّخذها.

    ©   خير الإنسان في أن يكون كالسّلحفاة في الطّريق الصّحيح، لا غزالاً في الطّريق الخطأ.

    ©   مفتاح الفشل هو محاولة إرضاء كلّ شخص تعرفه.

    ©   خير الإنسان في أن يندم على ما فعل، لا في أن يتحسّر على ما لم يفعل.

    ©   العمل الجيّد أفضل بكثير من الكلام الجيّد.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تأملات