تأملات

العدد تأملات
  • غريـب فـعلاً...

    ...كيف تبـدو بضـع ليرات كثيرة فيما لو وُضِعت في سلّة التّقدمـات في الكنيسة، بينما تغدو الآلاف قليلة عند التّسوّق.

    ...كيف تطول السّـاعة في الصّلاة، بينما تمرّ بسرعة في النّادي الرّياضي.

    ...كيف يُمسي الوقت لا ينتهي في الكنيسة، بينما يعبر سريعًا عند مشاهدة فيلم سينمائيّ.

    ...كيف لا يخطر على البال ما نصلّي من أجله، بينما تتزاحم المواضيع في الحديث مع الأصدقاء.

    ..كم تصعب قراءة فصل من "الكتاب"، وتسهل قراءة مئات الصّفحات من آخر كتاب ظهر في الأسواق.

    العدد:
    الموضوع:
  • هل أنت واثق حتّى النّهاية

    يُحكى أنّ رجلاً من هواة تسلّق الجبال، قرّر تحقيق حلمه في تسلّق أعلى جبال العالم وأخطرها. وبعد سنين طويلة من التّحضير، وطمعًا بأكبر قدر من الشّهرة والتّميّز، قرّر القيام بهذه المغامرة وحده، وبدأت الرّحلة كما خطّط لها ومعه كلّ ما يلزمه لتحقيق حلمه. مرّت السّاعات بسرعة ومن دون أن يشعر، حتّى فاجأه اللّيل بظلامه وكان قد وصل تقريبًا إلى منتصف الطّريق حيث لا مجال للتّراجع، وحيث قد يكون الرّجوع أكثر صعوبة وخطورة من إكمال الرّحلة. وبالفعل، لم يعد أمام الرّجل سوى مواصلة طريقه الّذي ما عاد يراه وسط هذا الظّلام الحالك و البرد القارس، وهو لا يعلم ما يخبّئه له هذا الطّريق المظلم من مفاجآت.

    العدد:
    الموضوع:
  • عناية الله بنا

    يواجه الإنسان كلّ يوم تجارب متنوّعة في هذا العالم الشّرّير، ممّا يولّد لديه الخوف والحزن والألم والإحباط. فيبتعد بعضهم عن الله ويلومه، بينما يلجأ إليه بعضهم الآخر كمخلّص ومُعين. لكنّ الله أعطانا كلمته المليئة بالوعود المُغرِية والمشَجِّعة كي نتقوّى ونتشدّد في شتّى المشاكل الّتي نواجهها:

    ·                   في الضّعف: قد يشعر الإنسان بأنّ همومه ومشاكله تُثقل كاهله، وتُضعفه وتُحطّمه وتُتعبه، فيجد دعوة الرّبّ إليه في متّى 11: 28، والّتي تقول: "تَعالَوا إلَيَّ يا جَميعَ المُتعَبين والثَّقيلي الأحمال، وأنا أُريحُكُم".

    العدد:
    الموضوع:
  • أقوال في القداسة

    †             لا يمكنك أن تدرس الكتاب المقدّس بجدّيّة واجتهاد من دون أن تتبيّن حقيقة واضحة جدًّا: أنّ القداسة الشّخصيّة أمر في غاية الأهميّة عند الله. (أ. و. توزر)

    †             كلّ مؤمن يكون قدّيسًا بقدر ما يريد أن يكون. (أ. و. توزر)

    †             لا تُصلّي فقط ليحفظك الله من الخطيّة، بل ليُقدّسك إلى التّمام؛ فالقلب المتعجرف قد يُصلّي ضدّ خطاياه، لا من منطلق عداوته لها أو حبًّا بالقداسة، بل لأنّها تُتعب ضميره. إنّ غيرته هذه غير صحيحة، فهي تبدو وكأنّها ضدّ الخطيّة، لكنّها لا تطلب القداسة. (ويليام غورنال)

    العدد:
    الموضوع:
  • أعظمهنّ المحبّة

    نَظَرت امْرأةٌ من نافذةِ بيتِها، وإذا بثلاثِ شيوخٍ طاعنين في السِّنّ، لُحاهُم بيضاء طويلة، يستريحون على العشب الأخضر في حديقة منزلِها. خَرَجت تطلب إليهم الدّخول لتناول الطّعام؛ فسألها الرّجال: هل زوجُكِ في البيت؟ أجابت: لا، إنّه في العمل. فامتنعوا عن الدّخول. عندَ المساء، لمّا عادَ الرّجل إلى البيت، أخبَرَتْه امرأَتُه بما حدث؛ فقالَ لها: أسرعي في طلبِهِم؛ أنا هنا الآن. خرجت المرأة ودَعَتْهُم إلى الدّخول، إلاّ أنّهم قالوا لها: لا يمكِنُنا الدّخول معًا. فأجابت مستغربةً: لماذا؟ عندها، قالَ أحدهم، وهو يُشير إلى رفيقه: هذا يُدْعى "الثّروة"، وذاك اسمُه "النّجاح"، وأنا "المحبّة".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كيف نحصل على السّلام؟

    هل أصبح العيش بسلام في هذا العالم حلمًا بعيد المنال؟

    هل نستطيع أن نجد السّلام في عالم ثقافته القتل والإرهاب؟

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تلك اليدان

    إذ أتأمّل يدَي الرّبّ يسوع، أتعزّى كثيرًا لأنّني أعرف أنّهما لي، فهو مُخلِّصي وأبي الّذي خلَّصني بذراع محبّته، ويرعاني بيمين عِزَّتِه. وإذ أقرأ ما جاء في الكتاب المقدّس، أكتشف الكثير عن يدَي إلهي وما عملتاه لي.

    تلك اليدان بهما صنعني

    أرتاح جدًّا عندما أقرأ "وجَبَلَ الرّبّ الإله آدَم تُرابًا من الأرض" (تكوين 2: 7). فيا لفضل نعمته، إذ أخذني من التّراب وجبَلَني بيدَيه، فصرت إنسانًا على شبهه وصورته ومِثاله؛ وأحبّني أكثر من جميع الكائنات الحيّة.

    تلك اليدان بهما أحاطني

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا لو...‏

    أتساءل أحياناً، ماذا يحصل لو أنّنا تصرّفنا بكتابنا المقدّس كما نتصرّف بهاتفنا الخلويّ!

     

    - ماذا لو حملناه معنا، في حقائبنا اليدويّة أو في جيوبنا.

     

    - ماذا لو نسيناه في مكان ما، ورجعنا نبحث عنه.

     

    - ماذا لو فتّشنا فيه عدّة مرّات في اليوم.

     

    - ماذا لو استخدمناه لاستقبال رسائل من كلمة الله.

     

    - ماذا لو عاملناه كما لو أنّنا لا نستطيع العيش من دونه.

     

    - ماذا لو قدّمناه إلى الأولاد كهديّة.

     

    - ماذا لو استخدمناه في سفرنا.

     

    - ماذا لو استخدمناه في الحالات الطّارئة.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • عود ثقاب أقوى من قنبلة ذرّيّة

    جاء في إحدى الجرائد، وتحت عنوان "عود الثّقاب أقوى من القنبلة الذرّيّة"، أنّ عودًا من الثّقاب، في يد طفل صغير، قد يكون أشدّ فتكًا وأقوى أثرًا من قنبلة ضخمة وزنها عشرون رطلاً، ويسبّب خسائر أضعاف ما تسبّبه الغارات الجوّيّة. وقد تبيّن، من خلال إحصاء أجرته هيئة مكافحة الحرائق، أنّ من بين 72 ألف حالة حريق، هناك ألفا حريق سببهما الأوّل لعب الأطفال بعود الثّقاب. أمّا السّبب الثّاني، فيعود إلى أولئك الّذين يلقون بأعقاب السّجائر المُشتعلة بإهمال.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • مَن يُدحرج لنا الحجر ؟

    تُورد الأناجيل الأربعة قصّة القيامة والقبر الفارغ. وتشعر، عند قراءتك للقصّة، بأنّها تمرّ بسرعة، وبأنّك ترغب في التّدقيق أكثر في تلك اللّحظات الرّائعة. وإذا ما حاولت تصوّر ما جرى مع النّساء صباح الأحد، في مخيّلتك، يلفتك تفصيل صغير يرِد دائمًا: "وَجدْنَ الحجرَ مُدَحرَجًا عن القبر!" كان من الممكن أن يبقى الحجر مكانه، ثمّ يَفتح الحرّاس القبر ويجدونه فارغًا، أو ألاّ يُذكر عنه شيء. نحن أيضًا واثقون من أنّ الحجر لم يكن حاجزًا مادّيًّا يُعيق قيامة الله الابن. في الحقيقة، إنّ دحرجة الحجر لم تكن بهدف خروج المسيح، بل من أجلنا نحن؛ فماذا نرى في الحجر المدحرَج؟

     

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to تأملات