تأملات

العدد تأملات
  • صلاة اعتراف

       أيّها الإله القدّوس وملِك القدّيسين، ليس لنا حقّ أن نرفع أعيننا وأصواتنا إلى السّماء، لولا دَعْوَتك جميع الخطاة ليأتوا إليك. لأنّ خطايانا الكثيرة تحني رؤوسنا خجلاً، وآثامنا العظيمة تبكم ألسنتنا ندمًا أمام هيبتك المقدَّسة يا ساكِنًا في السّماوات. لأنّنا قد خالفْنا وصاياك الأبويّة الصّالِحة، وتمرَّدنا على أحْكامك الإلهيّة العادلة، وعصينا أوامرك الموقَّرة الكاملة، يا ملك الملوك وربّ الأرباب. فتوَغّلنا في الآثام فكرًا وقولاً وفعلاً. إنّه لمخيف قولك الصّادق: "مَنْ حفِظَ النّاموس كلَّه وإنَّما عثَرَ في واحِدَة، فقد صارَ مُجرِمًا في الكلّ".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • Thomas Adams on Hypocrites

     

    hypocrites are like pictures on canvas, they show fairest at farthest.

    A Hypocrite is like the Sicilian Etna, flaming at the mouth when it hath snow at the foot: their mouth talk hotly, but their feet talk coldy/.

    It is fearful for a man to bind two sins together, when he is not able to bear the load of one. To act wickedness, and then to cloak it, is for a man to wound himself, and then go to the devil for a plaster. What man doth conceal, God will not cancel.

    العدد:
    الموضوع:
  • لا تقُل...

    Ø    لا تقُل:  أباً،                                 

    إذا كنتَ لا تَسْلك كابنٍ.

    Ø    لا تقُل:  أبانا،                                

    إذا كنتَ تَتَقَوقَع في أنانِيَّتِك.

    Ø    لا تقُل:  الَّذي في السَّماوات،                

    إذا كنتَ لا تُفكّر إلاّ في الأشياء الأرضيَّة.

    Ø    لا تقُل:  ليَتَقدَّس اسمُك،                     

    إذا كنتَ لا تُفكّر إلاّ بمجدِكَ وعظَمَتِك.

    Ø    لا تقُل:  لِيأتِ ملَكوتُك،                     

    إذا كنتَ تمزجه بالنّجاحات الأرضيّة.

    Ø    لا تقُل:  لتَكُن مَشيئَتُك،                     

    العدد:
    الموضوع:
  • ماذا تفعل

    ان

    العدد:
    الموضوع:
  • "لَقَد عَمِلَتْ بي حَسَناً"

    مرقس 14: 1-9

    المقدّمة

    العدد:
    الموضوع:
  • ليست قصّة خرافيّة

    معظمنا استمتع في صغره بالقصص الخرافيّة أو بحكايات الجنّ الّتي تُستهلّ عادة بعبارة: "كان يا ما كان، في قديم الزّمان ..."، وتنتهي نهاية سعيدة يعيش فيها الأبطال سعداء إلى الأبد.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • فوق العاصفة

    عندما عَلَت بنا الطّائرة فوق الغيوم، رحتُ أتأمّل في زُرقة السّماء الواضحة، وأشعّة الشّمس السّاطعة.

    العدد:
    الموضوع:
  • السّعادة

    إنّ التّعريف الحاليّ بالسّعادة قد يمتدّ من الرّفاهية، أو مجرّد القناعة، إلى غياب الحزن والأسى وصولاً إلى أقصى حالات الفرح والاكتفاء.  لكنّ التّحديد الوافي لمفهوم السّعادة تتضمّنه الأسفار المقدّسة، وتؤكّده التّجربة الإنسانيّة.

    تعريف لاهوتيّ بالسّعادة

    إنّ السّعادة، من وجهة نظر كتابيّة، هي نتيجة ثانويّة لقيمة أعظم.  ومَنْ يجعل سعادته الهدف الأوّل في حياته فلن يختبر سوى الإحباط والخيبة.  لقد أعلن الرّبّ يسوع بوضوح أنّ أيّ إنسان يتمسّك بحياته بأنانيّة فسوف يخسر فرصة اختبار الحياة الحقيقيّة، (متّى 16: 25).

    العدد:
    الموضوع:
  • السّـــلام

    إنّ السّلام في العهد الجديد هو هِبة من المسيح (يوحنّا 14: 27، 16: 33؛ رومية 5: 1؛ فيلبّي 4: 7).  إمّا المعنى الكتابيّ للكلمة (في العهد القديم shalom، وفي العهد الجديد eirene) فهو يتضمّن الكمال، والاستقامة، والكلّيّة.  إنّها التّحيّـة الكتابيّة المُفضَّلة (تكوين 29: 6؛ لوقا 24: 36)، وموجودة في مطلع رسائل العهد الجديد أو نهايتها، باستثناء رسالتَي يعقوب ويوحنّا الأولى.  حتّى يومنا هذا، تُعتَبر هذه الكلمة من الكلمات الأكثر استخداماً بين السّاميّين.  وهي تُستعمل مراراً لتعبّر عن حقيقة شخص المسيح وإرساليّته وإنجيله، فالهدف من مجيء المسيح إلى العالم هو هِداية الأمم إلى السّلام الرّوحيّ مع الله

    العدد:
    الموضوع:
  • بركة السّمك

    يعتبر زوجي بركة السّمك في حديقتنا الخلفيّة سعادته وفخره، فهو مَن صمّمها وحفرها بيديه.  لم يكن عملاً سهلاً أن يحفر بعمق ثلاثة أقدام وبعرض أربعة عشر قدماً!  لكنّه عمل ذلك بفرح، فهو كان دائماً يريد بركة سمك، وعندما توفّر له المكان والزّمان، قام بعمله بسرعة.

    بعدما حفر الحفرة، وضع الماء، وزرع بعض أنواع النّبات حولها لتزيينها، وجهّزها بأفضل المعدّات الّتي يمكن شراؤها، كالمِصفاة والمضخّة لإبقاء الماء نقيّاً ونظيفاً، وأقام نافورة ماء في وسطها لإضفاء المزيد من الجمال والسّكون على المنظر، وأخيراً وضع فيها أنواعاً مختلفة من السّمك الملوّن والجميل.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تأملات