تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • نقطة تحوّل ... إلى البركة

    ولدتني أمّي بشقاءٍ وحزن. وعلى خلافِ جميع الأمّهات اللّواتي يصرفن الوقت الكافي خلال فترة الحمل يبحثن عن أفضل وأجمل اسمٍ لأولادهنّ، فقد دعتني أمّي عند ولادتي بإسمٍ غريب معناه "صانع الحزن" أو "مسبّب الحزن". أثّر إسمي في حياتي وحوّلها إلى مأساةٍ حقيقيَّة. كم تألّمتُ من مقابلة النّاس وتهرّبت من الإجابة على السّؤال المألوف "ما اسمك؟" لطالما خجلت من ذكره لِما يحملُ في طيّاته من معانٍ سلبيّة. كيف تختار أمّ لإبنها إسمًا مشؤومًا؟ لكنَّني لم استسلم لهذه المشاعر، ورفضت عيش حياة منهزمة تعيسة، وصمّمت على تغيير واقعي بقوّةٍ الله.

    العدد:
  • راحيل بطرس البستاني: فتاة الشّرق

    دوّن المؤرِّخ والأديب اللّبناني عيسى اسكندر معلوف سيرة حياة راحيل عطا البستاني بعنوان "فتاة الشّرق". لأنّه وجد في نوعيّة حياتها ونشاطاتها المتعدّدَة نموذج الفتاة الشّرقيّة. سلّط المؤرّخون كامل الضّوء على الكبير المعلّم بطرس البستاني، ولم يوفوا زوجته المميّزة حقّها، وتغاضوا حتّى عن ذكرها. كتب عالي سمث، المرسَل الإنجيليّ الأميركيّ في بيروت عام 1843، إلى أخيه يخبره عن فتاة خدمت عشر سنوات مع الإرساليّة. وصفها قائلًا، "فتاة مميّزة نادرة الوجود".لم تجذب راحيل في شخصيّتها وسماتها المرسلين الإنجيليّين وحسب، بل أيضًا نظر المعلّم بطرس البستاني الّذي برز كقائد في جماعة الإيمان الإنجيليّة النّاشئة.

    العدد:
    الكاتب:
  • المعلّم بطرس البستاني ١٨١٩-١٨٨٣

    إنجازات المعلّم

    العدد:
  • بطرس البستاني: رجل نهضات خدم جيله

    تأتي المئويّة الثّانية للمعلّم بطرس البستاني هذا العام وأراني أهتمّ بها من باب العرفان بالجميل له من جهة، ومن باب تقديم مثال مجلّ أمام القرّاء، وخاصّة جيل الشّباب، علّهم يأخذونه قدوةً لحياةٍ ناجحة، وذلك عملاً بوصيّة العهد الجديد: "اذكروا مرشديكم الّذين كلّموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثّلوا بإيمانهم." (عب 13: 7).

     

    البدايات: من تحت السّنديانة إلى بيروت

    العدد:
  • كالفن المصلح والدّستوري

    كان كالفن قائدًا لجنيف لمدّة ثلاثة وعشرين عامًا. عمل خلال تلك الفترة على زرع بذور الدّيمقراطيّة المعاصرة وبناء الأطر المنطقيّة لتفسير عقيدة الإصلاح. نشر كالفن، قبل وصوله إلى جنيف في تمّوز عام ألف وخمسماية و ستّة وثلاثين لقضاء ليلة واحدة، النّسخة الأولى من كتابه المشهور "أسس الدّيانة المسيحيّة". كان مثقّفًا، وحائزًا على إجازة في المحاماة، ومتدرّبًا في العمل الكهنوتيّ، ومؤهّلًا ليكتب في القانون الأخلاقيّ.

     

    العدد:
  • سقوط روما

    انهارت الإمبراطوريّة الرّومانيّة العظيمة مع سقوط روما عام 479م فغرق العالم الغربي في عصورٍ مظلمةٍ سياسيًّا وإقتصاديًّا ودينيًّا. كان الخبر صادمًا. سمع جيروم، وهو ساكن في كهف قريب من بيت لحم ،يكتب شرحًا لسفر حزقيال. فبكى قائلًا، "من كان يظنّ أنّ روما، ساحقة العالم،ستُسَحق بدورها؟ إنّها أمّ العالم وستكون قبرهم!". فاعتقد المسيحيّون أنّ نهاية العالم اقتربت، ومجيء الرّب بات وشيكًا.

     

    أسباب سقوط روما

    العدد:
    الكاتب:
  • أخنوخ: الرجل الّذي سار مع الله

    بدا أخنوخ مختلفًا عن الآخرين في لائحة الأنساب في مستهلّ سفر التّكوين. بينما عاش الجميع وماتوا، سار هو مع الله ولم يوجد لأنّ الله أخذه. لا يُذكر له إنجازٌ  معيّنٌ ولا يُحدّد سببٌ مباشرٌ، ومع ذلك تمتّع بتكريم الله ورضاه فلم يختبر الموت. كلّ ما في الأمر أنّه فقط سار مع الله.

     

    هل تكمن العظمة الحقيقيَّة في رفقة الله أم هي حاضرة بين صُنَّاع التّاريخ وأصحاب البطولات والإنجازات والأعمال الخيريَّة؟

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّاهب جوهان فون ستاوبتز والفكر الإصلاحي

    عبَّر مارتن لوثر عن تقديره العميق لصديق العمر جوهان فون ستوبتز بقوله المأثور: "لولا جوهان، لما استطعت تحقيق كلّ هذه النجاحات في حياتي". كان هذا الرجل، أي جوهان فون ستوبتز، كاهنًا أوغسطينيًّا في جامعة فيتنبرغ الألمانية عندما التقى بلوثر الذي دُعي للتعليم هناك. كان يُخالج مارتن لوثر في ذلك الوقت صراعٌ داخلي عميق يتعلّق بالاعتراف الكامل  بأخطائه في حياته وكيفية ممارساته الدينيّة والأخلاقيّة. وعندما تعرّف إلى جوهان فون ستوبتز، أفصح عن مكنونات قلبه إليه حتى أرهق مسامعه بتفاصيل حياته الكثيرة.

    العدد:
  • تيخيكس رفيق بولس

    ذكر بولس في نهاية رسالته إلى أهل كولوسي، الّتي كتبها خلال فترة سجنه الأوّل في روما، أسماء سبعة رجال ساعدوه في ذلك الوقت. عبّرت سيرتهم عن معنى الحياة الرّوحية الّذي ما زال يتحدّانا ويشجّعنا إلى اليوم. كان هناك رعاة غيرهم مهمّين كتيموثاوس وتيطس وزملاء لبولس لكنّه لم يأتِ على ذكرهم. نتعلّم الكثير من هؤلاء "الرومانيّين السّبعة". أحدهم كان يُدعى تيخيكس.

    الخادم

    العدد:
  • الأمّ العاقر واستجابة الصلاة

    رغبة قلبي الوحيدة كانت أن أُمجّد الله في حياتي. أكرمني الرّبّ برجل روحيّ تقيّ. حلُمنا سويًّا بإنشاء عائلة روحيّة مكرّسة. مرّت الأيام ولم ننعم بثمرة البنين. لم يؤثّر هذا الأمر على إيماننا بل كان لدينا يقين شديد بأنّ الله يومًا ما سيستجيب صلاتنا. فالّذي أكرم سارة في شيخوختها يقدر أن يعطينا سؤل قلبنا إذ لا يعسر عليه أمر. ولكن مع مرور السّنين لم يَعُد الأمر بهذه البساطة. فكلّما رأيتُ طفلاً في أحضان والدته كنت أشعر بغصّةٍ كبيرة. وكلّما شاهدت أمًّا تلعب مع أولادها كان قلبي يحترق في داخلي. ممّا زاد الأمر تعقيدًا هو نظرة المجتمع لي.

    العدد:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات