تاريخ وشخصيّات

العدد تاريخ وشخصيّات
  • الدكتور هوارد دانيال بلِس وحقّ الشّعوب في تقرير مصيرها

    عرّف بعض فقهاء القانون الدّولي حقّ تقرير المصير بأنّه "حقّ أيّ شعبٍ في أن يختار شكل الحكم الذي يرغب العيش في ظلّه والسّيادة التي يريد الإنتماء إليها،" باعتبار أنّ السّيادة ركن أساسي من أركان تقرير المصير.

    العدد:
    الكاتب:
  • جورج بيست: أسطورة كرة القدم -من الأمجاد إلى الهوّة السّحيقة

    يُعَدُّ جورج بيست (1946 - 2005) من أشهر لاعبي كرة القدم بعد اللّاعب البرازيلي بيلي. بدأ مسيرته الرّياضيّة مع فريق مانشستر يونايتد وهو في السّابعة عشرة من عمره. حقّق انتصاراتٍ هائلةً لفريقه ففاز بالدّوري الإنكليزي ومن ثمّ بطولة أوروبا سنة 1968. دخل بيست كتاب غينيس للأرقام القياسيّة إثر تسجيله ستة أهداف في إحدى المباراة. استمرّ في التّألّق فشارك مع فريقه في 474 مباراة حيث سجّل خلالها 180 هدفًا، كما خاض مع منتخب بلده 37 مباراة حيث فاز سنة 1976 بلقب أفضل لاعب في إنكلترا وسنة 1972 أفضل لاعب في أوروبا.

    العدد:
  • سفّاح نيويورك المرعب

    رعبه

    دُعيَ العام 1976 سنة الرّعبِ في نيويورك. كان رجلٌ يقتل النّاس الجالسينَ في سيّاراتهم والمتمشّين ليلاً رميًا بالرّصاص. ثمّ ينشرُ رسائلَ إغاظةٍ لشرطة المدينة ووسائلِ الإعلام. بين تموز 1976 وآب 1977، قامت الشّرطة بأكبر عمليّةِ بحثٍ في تاريخها. طالبت السّكان عدم الجلوس في سيّاراتهم أو المشي ليلاً. باتت الشّوارعُ مساءً خالية. صَبغت آلافُ النّساء شعرهنّ باللّون الأشقر أو ارتدين شعرًا مستعارًا، كونه استهدف ذوات الشّعر الأسود ومن معهنّ. وصفه الإعلام بالرّجل الّذي غيّر أميركا نظرًا للأمور غير المسبوقة في جرائمه.

     

    سجنه

    العدد:
  • الرّسول بطرس

    قال يسوع لتلميذه بطرس، "أنت بطرس، وعلى هذه الصّخرة أبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها (مت 16: 18).

     

    تبع بطرس يسوع

    العدد:
    الكاتب:
  • نجاح رُغم الإخفاق

    أثناء ثورة الإصلاح في إنجلترا، أصبح رئيس الأساقفة توماس كرانمر إنجيليًّا، وراح يعمل على إصلاح الكنائس. قُبض عليه وعُذّب ثلاث سنوات عَلَّه يتراجع عن أقواله وأفعاله وإيمانه. وإذ رفض التّراجع، غيّروا استراتيجيّتهم معه. عاملوه باللّطف واللّين واهتمّوا به وحاولوا إقناعه أن يتنازل حِفاظًا على مصلحته ومصلحة البلد ومصلحة الإيمان. وبعد أن قتلوا أساقفة آخرين، وقع في الفخ ووَقّع على وثيقةٍ تراجعَ فيها عن إعلان إيمانه المصلح، وأعادَ خضوعه لسلطة الكنيسة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • كيف مات رسل المسيح؟

    لا يذكر الكتاب المقدّس معلوماتٍ عن موت أيّ من الرّسل باستثناء الرّسول يعقوب ( أعمال 12: 2 ) حيث أمر الملك هيرودس بقطع رأسه بالسّيف. أمّا ظروف موت بقيّة الرّسل فهي معتقدات كنسيّة لا نستطيع أن نبني عليها. أما المعتقد الكنسيّ الأكثر قبولاً بشأن موت الرّسل فهو أنّ الرّسول بطرس مات مصلوباً بالمقلوب في روما لتتمّ نبوّة المسيح (يوحنا 21: 18 ). وهذه بعض المعتقدات الكنسيّة المتعلّقة بموت بعض الرّسل:

    العدد:
  • أريك ليدل 1902 – 1945

            لم يكن أريك ليدل المرشّح الأوّل للفوز بالميداليّة الذهبيّة في سباق الأربعمئة مترٍ في أولمبياد باريس 1924. إلّا أنّ هذا العدّاء الاسكتلنديّ رفض الهزيمة وصنع المستحيل وكسب السّباق وسجّل رقمًا عالميًّا جديدًا.

    العدد:
  • عظماء .... ومخلَّصون

    سُئل الفيلسوف والعالِم الفيزيائيّ الإنكليزيّ الشّهير، إسحق نيوتن، عن أعظم اكتشافاته العلميّة وكان في أيامه الأخيرة. أجاب، اكتشفت في حياتي حقيقتين عظيمتين: الأولى، إنّي خاطئ أثيم؛ والثّانية، إنّ الربّ يسوع المسيح مخلّصٌ عظيم وقد غفر كلّ خطاياي. يا لروعة هذا الإقرار! مكتشف جاذبيّة الأرض اكتشف جاذبيّة محبّة المخلِّص وهي أعظم.  

     

    صرّح المخترع الفرنسيّ والنّابغة في علم الرياضيّات، بلايز باسكال، بقلب يفيض بالشّكر: "أرفع ذراعيَّ إلى محرّري الّذي جاء وتألّم لأجلي على الأرض. أنتظر بنعمته الموت بسلام على رجاء لقائه في الأبديّة".

     

    العدد:
  • نقطة تحوّل ... إلى البركة

    ولدتني أمّي بشقاءٍ وحزن. وعلى خلافِ جميع الأمّهات اللّواتي يصرفن الوقت الكافي خلال فترة الحمل يبحثن عن أفضل وأجمل اسمٍ لأولادهنّ، فقد دعتني أمّي عند ولادتي بإسمٍ غريب معناه "صانع الحزن" أو "مسبّب الحزن". أثّر إسمي في حياتي وحوّلها إلى مأساةٍ حقيقيَّة. كم تألّمتُ من مقابلة النّاس وتهرّبت من الإجابة على السّؤال المألوف "ما اسمك؟" لطالما خجلت من ذكره لِما يحملُ في طيّاته من معانٍ سلبيّة. كيف تختار أمّ لإبنها إسمًا مشؤومًا؟ لكنَّني لم استسلم لهذه المشاعر، ورفضت عيش حياة منهزمة تعيسة، وصمّمت على تغيير واقعي بقوّةٍ الله.

    العدد:
  • راحيل بطرس البستاني: فتاة الشّرق

    دوّن المؤرِّخ والأديب اللّبناني عيسى اسكندر معلوف سيرة حياة راحيل عطا البستاني بعنوان "فتاة الشّرق". لأنّه وجد في نوعيّة حياتها ونشاطاتها المتعدّدَة نموذج الفتاة الشّرقيّة. سلّط المؤرّخون كامل الضّوء على الكبير المعلّم بطرس البستاني، ولم يوفوا زوجته المميّزة حقّها، وتغاضوا حتّى عن ذكرها. كتب عالي سمث، المرسَل الإنجيليّ الأميركيّ في بيروت عام 1843، إلى أخيه يخبره عن فتاة خدمت عشر سنوات مع الإرساليّة. وصفها قائلًا، "فتاة مميّزة نادرة الوجود".لم تجذب راحيل في شخصيّتها وسماتها المرسلين الإنجيليّين وحسب، بل أيضًا نظر المعلّم بطرس البستاني الّذي برز كقائد في جماعة الإيمان الإنجيليّة النّاشئة.

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to تاريخ وشخصيّات