- مزيد زيدان‏

العدد - مزيد زيدان‏
  • الحرّيّة في المسيح

    العبوديّة هي نتيجة سقوط الإنسان في الخطيّة، الإنسان الّذي انتقل من الشّركة مع الله إلى عبوديّة الشّيطان. وللعبوديّة أشكال، فمنها عبوديّة أمّة لأمّة أو شعب لحاكم طاغية أو فرد لعائلة أو عائلة لفرد. ولكنّ أشرّها على الإطلاق هي عبوديّة الإنسان للخطيّة. قال الرّبّ يسوع للذّين آمنوا به: "إنَّكم إنْ ثبَتُّم في كلامي فبالحَقيقَة تَكونون تلاميذي، وتَعْرِفون الحقَّ، والحقُّ يُحَرِّرُكم. أجابوه: إنَّنا ذُرِّيَة إبراهيم، ولم نُسْتَعْبَد لأحَدٍ قَطّ! كيف تقولُ أنتَ: إنَّكم تَصيرون أحْرارًا؟ أجابهم يسوع: الحقَّ الحقَّ أقول لكُم: إنَّ كلّ مَن يعمل الخطيَّة هو عبْدٌ للخطيَّة...

    العدد:
    الموضوع:
  • أمور نتمنّى استرجاعها

    يذكر الكتاب المقدّس سيرة بطل كبير هو إيليّا النّبيّ الّذي عاش في زمن اضطهاد أنبياء الله. اختار إيليّا الانفصال والخروج خارج المحلّة ومعارضة الملك المستَبدّ. وكان في أيّامه قائد روحيّ آخر هو عوبديا، الّذي اختار مهادنة الملك آخاب وزوجته إيزابل الشرّيرة. وكان عوبديا يُبرّر نفسه بأنّه يُعيل من مال الملك مئة نبيّ خبّأهم في مغارتين. وكان عوبديا يتذرّع بتحريم الاتّصال بالنّبيّ إيليّا لكي لا يحكي معه. وذات يوم حصل جفاف شديد في المملكة، فخاف الملك على ثروته وسلطانه، وطلب من شريكه الدّينيّ عوبديا أن يبحث معه عن مراعٍ ومياه...

    العدد:
  • المسيح فصحنا والعيد المستمرّ

    إنّ المؤمن الحقيقيّ هو في عيد مستمرّ، وأعياده لا تنتهي. وعلى كلّ مَن اختبر الولادة الثّانية واغتسل بدم المسيح أن يكون في حالة عيد، لأنّه في شركة مستمرّة مع الآب وابنه، "لأنّ فَرَح الرّبّ قوَّتنا". المؤمنون بالمسيح هم كشعب الله في القديم عندما استعدّوا للخروج من مصر، أحقاؤهم مشدودة وأحذيتهم في أرجلهم وعُصيِّهم في أيديهم، لأنّ فِصحَهم المسيح قد ذُبِح لأجْلِهم. إنّهم جاهزون للذّهاب إلى البيت السّماويّ.

    العدد:
    الموضوع:
  • محبّة المسيح بين الاعتراف الشفهيّ والبرهان المُحقّق

    مَن هو المسيحيّ الحقيقيّ؟ كثيرون يُدعَون مسيحيّين، لكن لا علامات تؤكّد ذلك. سأل المسيح تلميذه بطرس ثلاث مرّات: "أتحبّني؟" نرى في هذا السّؤال، الّذي كرّره ثلاث مرّات، أنّ كلمة "أتحبّني" هي كسيف النّار الّذي يحمله الملاك الواقف ليحرس باب الجنّة. فمَن يتظاهر بمحبّة الله، وتتوقّف محبّته على اعتراف شفهيّ غير مدعوم بمحبّة قلبيّة حقيقيّة، لن يستطيع أن يضحك على الرّب ويُجيب: "نعم أحبّك!" أمّا بطرس فتمكّن من أن يُجيب عن سؤال المسيح له: "نعم يا ربّ. أنتَ تعلم أنّي أحبّك". قد يستطيع أحدنا أن يخدع النّاس بمحبته لله، لكن، لا أحد يستطيع أن يُوهم المسيح بمحبّة غير موجودة.

    العدد:
  • هل تعرف حقيقة نفسك؟

    في أيّ حال يعيش النّاس في أيّامنا الحاضرة؟ فالحروب والثّورات والقتل وكلّ أنواع الشّرور تسود بين البشر الّذين امتلأت حياتهم حقدًا وحسدًا ونميمة وكراهية. حتّى الأقرباء والأصدقاء منهم ينقلب أحدهم على الآخر ويحطّمه ويتمنّى السّوء له. وسط هذا الواقع، يحتار المرء كيف يعيش ويتساءل بألم: كيف أعيش مع قريبي في حالة كهذه؟

    العدد:
  • اللّسان

    يتكلّم الكتاب المقدّس على عدد من أعضاء جسم الإنسان، كالعين والأذُن واليَد والرِّجل، إلاّ أنّه يُخصّص الكثير من الآيات ليتكلّم على اللّسان واستخدامه. ونتساءل: ما هي أهميّة هذا العضو الصّغير ليُذكر بهذا القدر في كلمة الله؟  إنّ وجود العديد من الأشياء الصّغيرة في الحياة، والّتي لها مفعول سلبيّ كبير، قد يُجيب عن تساؤلاتنا. فهناك الثّعالب الصّغيرة الّتي تُفسد الكروم، والذّبابة الصغيرة القادرة على إفساد عطر العطّار، كما أنّ خميرة صغيرة تُخمّر العجين كلّه (1كورنثوس 5: 6). كذلك، يؤكّد الكتاب المقدّس أنّ خطيّة صغيرة تُدمّر حياة الإنسان بكاملها (رومية 6: 23).

    العدد:
  • السّياسيّ والجنس والدّينونة العتيدة

    تزداد فضائح التّحرّش الجنسيّ بين قادة الدّول والموظّفين الكبار

    ومَنْ يُنتظر أن يكونوا قدوة لرعاياهم، يُطرَدون من مناصبهم لدناوة سلوكهم الأخلاقيّ

    السّياسيّ والجنس والدّينونة العتيدة

    العدد:
  • "لَقَد عَمِلَتْ بي حَسَناً"

    مرقس 14: 1-9

    المقدّمة

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - مزيد زيدان‏