- اسرة التحرير

العدد - اسرة التحرير
  • كيف مات رسل المسيح؟

    لا يذكر الكتاب المقدّس معلوماتٍ عن موت أيّ من الرّسل باستثناء الرّسول يعقوب ( أعمال 12: 2 ) حيث أمر الملك هيرودس بقطع رأسه بالسّيف. أمّا ظروف موت بقيّة الرّسل فهي معتقدات كنسيّة لا نستطيع أن نبني عليها. أما المعتقد الكنسيّ الأكثر قبولاً بشأن موت الرّسل فهو أنّ الرّسول بطرس مات مصلوباً بالمقلوب في روما لتتمّ نبوّة المسيح (يوحنا 21: 18 ). وهذه بعض المعتقدات الكنسيّة المتعلّقة بموت بعض الرّسل:

    العدد:
  • دعونا نتكلّم عن الأمراض العقليّة

    الأمراض العقليّة أمر صعب. لا نملك الجرأة للتحدّث بها مع الحاجة القصوى لذلك. لا تقتصر القضيّة على روّاد المصاحّ العقليّة أو الّذين يتكلّمون مع الأشباح على الطّرقات. كلّنا معرّضون لها ويجب معالجتها بصدق وشفافيّة لتجنّب أخطار مؤلمة ومأساويّة.

     

    لاهوت قبل العلاج

    العدد:
  • ماذا يقول الكتاب المقدّس عن الكارما؟

    الكارما مفهوم أخلاقيّ في الدّيانتين البوذيّه والهندوسيّة. يشير إلى مبدأ السببيّة حيث النّوايا والأفعال الفرديّة تؤثّر على مستقبل الفرد. بمعنى أنّ طريقة الحياة الّتي يعيشها الإنسان تقرّر نوع الحياة الّتي ينالها بعد الموت. ترتبط الكارما بالتقمّص أي الولادة الجديدة في جسد أرضيّ بعد الموت. يكافأ التّقي اللّطيف غير الأناني بحياة سعيدة، ويُعاني الشرّير صاحب النّوايا السيّئة في حياة غير سعيدة. فما يزرعه الفرد في هذه الحياة يحصده في الحياة التّالية لأنّ قانون العقاب والثّواب مزروع في باطن الإنسان. يرفض الوحي المقدّس معتقد التقمَص ولا يدعم الكارما.

     

    العدد:
  • هل ينصحنا الكتاب المقدّس بالإيمان الطفوليّ؟

    يشجّع الكتاب المقدّس على الإيمان كضرورة أساسيّة. إنّه جوهر الحياة المسيحيّة وبدونه لا يمكن إرضاء الله. يمنحه الله لأنّه منه ويناله الإنسان لأنّه لا يصنعه. الإيمان درع من الله يحمي المؤمن من سهام إبليس المشتعلة.

     

    لا يُطالبنا الكتاب المقدّس بإيمان الأطفال. يظنّ بعضهم هذا من قول المسيح لتلاميذه "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السّموات ... من قبل ولدًا واحدُا بإسمي فقد قبلني" (متّى 18: 2-5). كان يسوع يجيب على سؤال تلاميذه، "من هو الأعظم في ملكوت السّموات". فأحضر طفلًا ليعلّمهم أنّ العظمة في السّماء مرتبطة بالتّواضع.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • المجيء الثّاني للمسيح

    المجيء الثّاني ليسوع المسيح هو أمل المؤمنين بأنّ الله هو الضّابط الكلّ، وهو صادق العهود والنّبوات في كلمته. في مجيئه الأوّل أتى طفلاً في مذود في بيت لحم، تمامًا كما في النبوّات. حقّق العديد من نبوّات المسيّا من خلال ولادته وحياته وكرازته وموته وقيامته. مجيئه الثّاني هو موعد عودته لتحقيق بقيّة النبوّات الّتي لم تتمّ بعد. في مجيئه الأوّل أتى يسوع وضيعًا كخادمٍ مجاهد. في مجيئه الثّاني سيأتي ملكًا منتصرًا وجنود السّموات إلى جانبه.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • التجارب: مصدرها ومقاومتها

    يسأل بعضهم، هل التّجربة خطيّة؟ وهل التعرّض لها أيضًا خطيّة؟ إنّ التّجربة بطبيعتها خطأ. حفر الله قانونه الأخلاقي في قلب الإنسان. لذا يتنبّه ضميره مباشرة لوجود خطر عندما يواجه التّجارب. أمّا التّعرض للتّجربة بحدّ ذاته فليس خطيّة. المسيح نفسه تعرّض للتّجربة في بداية خدمته، لكنّه لم يخطئ البتّة. يحدث فعل الخطية حين يتفاعل المرء مع الإغراء بشكل خاطئ.

    مصدر التّجربة

    العدد:
  • كالفن المصلح والدّستوري

    كان كالفن قائدًا لجنيف لمدّة ثلاثة وعشرين عامًا. عمل خلال تلك الفترة على زرع بذور الدّيمقراطيّة المعاصرة وبناء الأطر المنطقيّة لتفسير عقيدة الإصلاح. نشر كالفن، قبل وصوله إلى جنيف في تمّوز عام ألف وخمسماية و ستّة وثلاثين لقضاء ليلة واحدة، النّسخة الأولى من كتابه المشهور "أسس الدّيانة المسيحيّة". كان مثقّفًا، وحائزًا على إجازة في المحاماة، ومتدرّبًا في العمل الكهنوتيّ، ومؤهّلًا ليكتب في القانون الأخلاقيّ.

     

    العدد:
  • ماذا يقول الكتاب المقذّس عن الإجهاض؟

    لا يأتي الكتاب المقدس على ذكر موضوع الإجهاض بالتّحديد. لكنّه يوضح في مقاطع متعدّدة نظرة الله له. يشير النّبي إرميا أنّ الله يعرف الإنسان من قبل أن يولد (إر 1: 5). ويتحدّث سفر المزامير عن دور الله الفعّال في عمليّة خلق الإنسان وتكوينه (مز 139: 13-16). يعاقب الرّب بالموت من يتسبّب بقتل جنين في رحم أمّه معتبرًا إيّاها جريمة قتل (خر 21: 22-25). إذًا لا يفرّق الله بين جنين وشخص ناضج.

     

    العدد:
  • هل يمكن معرفة متى سيأتي المسيح ثانية؟

    "وأمّا ذلك اليوم وتلك السّاعة فلا يعلم بها أحد ولا ملائكة السّموات ولا الإبن إلّا أبي وحده. لذلك كونوا أنتم أيضًا مستعدّين لأنّه في ساعة لا تظنّون يأتي إبن الإنسان" (متى 24: 36 و44). تبدو هذه الآيات جوابًا واضحًا وشافيًا، لا أحد يعلم متى يأتي المسيح. لكنّها أيضًا لا تنفي إمكانيّة أن يعرف أحدهم متى سيعود.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • لماذا يرفض النّاس الإيمان الشّخصيّ بالمسيح؟

    قبول المسيح أو رفضه هو القرار الأهمّ في حياة الإنسان على الإطلاق. ينقسم النّاس أمامه إلى فئات أربعة.

    يظنّ أصحاب الفئة الأولى إنّهم صالحون وأعمالهم تبرّرهم فلا يحتاجون إلى مخلّص شخصيّ. يغفل هؤلاء عن حقيقة شموليّة الخطيّة، وأنّهم بالطّبيعة خطاة كباقي البشر ويعوزهم مجد الله. لذا لا يمكنهم القدوم إلى الله بطريقتهم الخاصّة. قال يسوع، "أنا هو الطّريق والحقّ والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلّا بي" (يو 14: 6).

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - اسرة التحرير