- اسرة التحرير

العدد - اسرة التحرير
  • الله روح، ماذا يعني؟

    ظنّت المرأة السامريّة أنّ عبادة الله الحقيقيّة والسّجود له ترتبط بمكانٍ زمنيّ محدّد. فقال لها يسوع، "الله روح. والّذين يسجدون له فبالرّوح والحقّ ينبغي أن يسجدوا" (يو 4: 24).

     

    تعني عبارة "الله روح"، أنّ الله الآب ليس له جسد كالإنسان. جاء الله الإبن إلى الأرض بشكل إنسان. لكنّ الله الآب لم يفعل. يتفرّد يسوع بالإسم عمّانوئيل، وتفسيره " الله معنا". يقارن سفر العدد مصداقيّة الله بالإنسان الزّائل قائلًا، "ليس الله إنسانًا فيكذب ولا ابن إنسانٍ فيندم" (عد 23: 19).

     

    العدد:
    الموضوع:
  • ما هي عواقب الخطيّة؟

    الموت هو العاقبة القصوى الأساسيّة والأشدّ للخطيّة وثورة الإنسان ضدّ الله. يقول الوحي المقدّس، "لأنّ أجرة الخطيّة هي موت" (رو 6: 23)، أي الإنفصال الأبديّ عن الله لا مجرّد رقاد الجسد.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • الشّيطان، شخص أم قوّة ؟

    أقنع الشّيطان العديد من البشر بأنّه غير موجود. لكنّه بالحقيقة كائن حقيقيّ ومصدر كلّ الشّرور الأخلاقيّة والروحيّة. يطلق الكتاب المقدّس عليه أسماء مختلفة كإبليس الخصم، والشّيطان المفتري، ولوسيفيروس، والحيّة، وغيرها.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف مات رسل المسيح؟

    لا يذكر الكتاب المقدّس معلوماتٍ عن موت أيّ من الرّسل باستثناء الرّسول يعقوب ( أعمال 12: 2 ) حيث أمر الملك هيرودس بقطع رأسه بالسّيف. أمّا ظروف موت بقيّة الرّسل فهي معتقدات كنسيّة لا نستطيع أن نبني عليها. أما المعتقد الكنسيّ الأكثر قبولاً بشأن موت الرّسل فهو أنّ الرّسول بطرس مات مصلوباً بالمقلوب في روما لتتمّ نبوّة المسيح (يوحنا 21: 18 ). وهذه بعض المعتقدات الكنسيّة المتعلّقة بموت بعض الرّسل:

    العدد:
  • دعونا نتكلّم عن الأمراض العقليّة

    الأمراض العقليّة أمر صعب. لا نملك الجرأة للتحدّث بها مع الحاجة القصوى لذلك. لا تقتصر القضيّة على روّاد المصاحّ العقليّة أو الّذين يتكلّمون مع الأشباح على الطّرقات. كلّنا معرّضون لها ويجب معالجتها بصدق وشفافيّة لتجنّب أخطار مؤلمة ومأساويّة.

     

    لاهوت قبل العلاج

    العدد:
  • ماذا يقول الكتاب المقدّس عن الكارما؟

    الكارما مفهوم أخلاقيّ في الدّيانتين البوذيّه والهندوسيّة. يشير إلى مبدأ السببيّة حيث النّوايا والأفعال الفرديّة تؤثّر على مستقبل الفرد. بمعنى أنّ طريقة الحياة الّتي يعيشها الإنسان تقرّر نوع الحياة الّتي ينالها بعد الموت. ترتبط الكارما بالتقمّص أي الولادة الجديدة في جسد أرضيّ بعد الموت. يكافأ التّقي اللّطيف غير الأناني بحياة سعيدة، ويُعاني الشرّير صاحب النّوايا السيّئة في حياة غير سعيدة. فما يزرعه الفرد في هذه الحياة يحصده في الحياة التّالية لأنّ قانون العقاب والثّواب مزروع في باطن الإنسان. يرفض الوحي المقدّس معتقد التقمَص ولا يدعم الكارما.

     

    العدد:
  • هل ينصحنا الكتاب المقدّس بالإيمان الطفوليّ؟

    يشجّع الكتاب المقدّس على الإيمان كضرورة أساسيّة. إنّه جوهر الحياة المسيحيّة وبدونه لا يمكن إرضاء الله. يمنحه الله لأنّه منه ويناله الإنسان لأنّه لا يصنعه. الإيمان درع من الله يحمي المؤمن من سهام إبليس المشتعلة.

     

    لا يُطالبنا الكتاب المقدّس بإيمان الأطفال. يظنّ بعضهم هذا من قول المسيح لتلاميذه "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السّموات ... من قبل ولدًا واحدُا بإسمي فقد قبلني" (متّى 18: 2-5). كان يسوع يجيب على سؤال تلاميذه، "من هو الأعظم في ملكوت السّموات". فأحضر طفلًا ليعلّمهم أنّ العظمة في السّماء مرتبطة بالتّواضع.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • المجيء الثّاني للمسيح

    المجيء الثّاني ليسوع المسيح هو أمل المؤمنين بأنّ الله هو الضّابط الكلّ، وهو صادق العهود والنّبوات في كلمته. في مجيئه الأوّل أتى طفلاً في مذود في بيت لحم، تمامًا كما في النبوّات. حقّق العديد من نبوّات المسيّا من خلال ولادته وحياته وكرازته وموته وقيامته. مجيئه الثّاني هو موعد عودته لتحقيق بقيّة النبوّات الّتي لم تتمّ بعد. في مجيئه الأوّل أتى يسوع وضيعًا كخادمٍ مجاهد. في مجيئه الثّاني سيأتي ملكًا منتصرًا وجنود السّموات إلى جانبه.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • التجارب: مصدرها ومقاومتها

    يسأل بعضهم، هل التّجربة خطيّة؟ وهل التعرّض لها أيضًا خطيّة؟ إنّ التّجربة بطبيعتها خطأ. حفر الله قانونه الأخلاقي في قلب الإنسان. لذا يتنبّه ضميره مباشرة لوجود خطر عندما يواجه التّجارب. أمّا التّعرض للتّجربة بحدّ ذاته فليس خطيّة. المسيح نفسه تعرّض للتّجربة في بداية خدمته، لكنّه لم يخطئ البتّة. يحدث فعل الخطية حين يتفاعل المرء مع الإغراء بشكل خاطئ.

    مصدر التّجربة

    العدد:
  • كالفن المصلح والدّستوري

    كان كالفن قائدًا لجنيف لمدّة ثلاثة وعشرين عامًا. عمل خلال تلك الفترة على زرع بذور الدّيمقراطيّة المعاصرة وبناء الأطر المنطقيّة لتفسير عقيدة الإصلاح. نشر كالفن، قبل وصوله إلى جنيف في تمّوز عام ألف وخمسماية و ستّة وثلاثين لقضاء ليلة واحدة، النّسخة الأولى من كتابه المشهور "أسس الدّيانة المسيحيّة". كان مثقّفًا، وحائزًا على إجازة في المحاماة، ومتدرّبًا في العمل الكهنوتيّ، ومؤهّلًا ليكتب في القانون الأخلاقيّ.

     

    العدد:

Pages

Subscribe to - اسرة التحرير