- جورج عطيّة

العدد - جورج عطيّة
  • الحسن عدوّ الأحسن

    حياتنا هبة من الله تستحقّ أن نعيشها، ونتمتّع بها، ونغامر في سبيل اكتشاف روائعها. أعطانا الله كلّ شيء بغنى للتّمتع. ثمّة من يحبّ السّفر وزيارة أماكن جديدة. آخرون يرغبون في تذوّق أطعمة شهيّة من مختلف أنحاء العالم. وفي هذا السّياق، هناك من "يتلذّذ بالرب" كالملك داود. قال بولس "الرّياضة الجسديّة نافعة لقليل، ولكنّ التّقوى نافعة لكلّ شيء، لأنّ لها موعد الحياة الحياة الحاضرة والعتيدة." أدرك كلّ من داود وبولس الفرق بين الحسن والأحسن، وأنّ الحسن هو عدوّ الأحسن، والجيّد هو عدوّ الأفضل. الوصول إلى الأحسن والأفضل هو المغامرة في حياة الإيمان والسّير مع الله.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيحيّون: من هم؟

    أُطلق لقب "مسيحيين" على تلاميذ المسيح لأوّل مرّة في التّاريخ في مدينة انطاكية بعد عشرة أعوام تقريباً على صعود يسوع إلى السّماء. كان الحدث مميّزًا على غرار الأفعال الّتي قسمت تاريخ العالم إلى جزئين مختلفين. نقول على سبيل المثال في التّقويم العالمي، ما قبل ميلاد المسيح وما بعده؛ ونشير في تاريخ الكنيسة إلى ما قبل يوم الخمسين وما بعده. من يقرأ سفر أعمال الرسل يلاحظ أن العدد السّادس والعشرين من الاصحاح الحادي عشر هو من هذا النوع من الأحداث. انه انطلاقة جديدة ومختلفة لشعب الكنيسة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • نفيات يجب التخلّص منها

    منظر "الزبالة" على الطرقات في هذه الأيام مزعج ومقرف. أينما اتّجهت وكيفما تطلّعت تجد النفايات عرمات مكوّمة تخدش العيون. أمّا روائحها الكريهة فتجتاح المنازل وأمكنة التسوّق واللّهو ودور العبادة. حدّث ولا حرج عن النّتائج المروّعة؛ فالحشرات ستتراكض، والقواضم ستنمو، والأجواء ستتلوّث، والأوبئة ستنتشر، والبيئة ستتهدّد، والصحة ستعتلّ، والسياحة ستهتزّ.كل هذا والقادة المسؤولون يغرّدون في عالم آخر! وماذا عن الجريمة وعن الرّذيلة العاريتين في الشّوارع؟ وماذا عن الفساد السّائد في مختلف القطاعات؟ وماذا عن الاقتصاد المنهار؟ وماذا عن تدهور القيم وتبلّد الأخلاق؟

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا يفعل المؤمن في آخر الأيام؟

    يشوب العالم حذر ممتزج بالخوف والترقّب. منذ الحربين العالميّتين والأزمات تتلاحق وتتعقّد. تاريخ الشّعوب يزخر بالمآسي والوحشيّة والظّلم والاضطهاد. لكن ما يجري اليوم هو أكثر من تاريخ يتكرّر، ويستحقّ التأمّل والاعتبار. تنبّأ يسوع عن نهاية الزّمن بالقول: "على الأرض كرب أمم بحيرة. البحر والأمواج تضجّ، والنّاس يُغشى عليهم من خوفٍ وانتظار ما يأتي على المسكونة لأنّ قوّات السّماوات تتزعزع. وحينئذٍ يبصرون ابن الإنسان آتياً في سحابةٍ بقوّة ومجد كثير" (لوقا 21: 25-27).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكرمة الحقيقيّة والأغصان

    كيف تكون علاقة المسيحيّ بالله وما الذي ينتج عنها؟ هل يقدر المسيحي أن يشارك المسيح حياته ويختبر فيض نعمته؟ اجابات من تعليم المسيح حول مثل الكرمة الحقيقيّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الرحمة والعدالة... في خطى يسوع

    تتحدّث قصّة "البؤساء" للكاتب الفرنسيّ النبيل، فيكتور هيجو، عن رجل اسمه جان فالجان، سرق خبزًا ليسدّ رمق ابنة اخته الّتي كانت على وشك الموت. اكتُشف أمره، فسجن مدّة ثماني عشرة سنة. ثم أفرج عنه ليجد نفسه بائسًا محكومًا عليه بالعار والذلّ أينما اتّجه. لم يعامله أحد معاملة لطيفة وعادلة ورحيمة، سوى كاهن تقيّ أدخله إلى بيته وأحسن معاملته. كانت سنوات السّجن قد ملأته بما تملّكه في تلك الليلة من قسوة وحقد. فردّ الجميل للكاهن بأن سرق من بيته أوانٍ فضّية، وهرب. أمسكه رجال الشرطة وأوثقوه وجرّوه إلى بيت الكاهن ليعيد ما سرقه، ثمّ يرجعونه إلى السّجن.

    العدد:
    الكاتب:
  • المحبّة للرّب

    ثمّة علامتان فارقتان للمؤمن المسيحيّ: الأمانة حتى الموت في العقيدة والسّلوك، والمحبّة المضطردة للرب. يُلقي هذا المقال ضوءًا على النّاحية الثّانية وهي متّصلة بالمشاعر الإنسانيّة المتقلِّبة. يتغيّر المرء في محبّته فتفتر أو تبرد أو تذوي، كما قد تسخن وتشتعل كنار أبديّة. من المفيد أن يتساءل المؤمن عن نوعيّة وكيفيّة علاقته بالله وبإخوته في الكنيسة وفي العالم. هل محبّته اليوم أفضل من الأمس؟ هل هي في ازدياد أم على نقصان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أهمّية الكلام

    قوّة الكلمة هبة من الله لا يُستهان بها. ينطق القاضي بكلماتٍ قليلة فيُنقذ إنسانًا أو يدينه. ويتفوّه الطّبيب بكلمات مقتضبة فيقفز المريض فرحًا أو يُحبَط يائسًا. نقرأ في الكتاب المقدّس، "تُفَّاحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي مَصُوغٍ مِنْ فِضَّةٍ كَلِمَةٌ مَقُولَةٌ فِي مَحَلِّهَا" (أمثال 25: 11)؛ ونقرأ أيضًا، "شفتا الصدّيق تهديان كثيرين" (أمثال 10: 21). اللّسان عضو صغير، لكنّه يقوم بأمور عظيمة إمّا للخير وإمّا للشرّ. يقارنه الرّسول يعقوب بلجام ورياح عاصفة، ويصفه بنار وحيوان مسمّ، ويشبّهه بينبوع وشجرة مثمرة؛ يشير في ذلك إلى امتلاكه قوّة موجِّهَة، مدمِّرَة أو منعشَة.

    العدد:
    الكاتب:
  • رحلة صيد فاشلة

    نقرأ في إنجيل يوحنا عن رحلة صيد قام بها التلاميذ بعد قيامة المسيح. علّق البشير على تلك اللّيلة بالقول أنهم "لم يمسكوا شيئا" (21: 3). أضاعوا وقتهم وقوّتهم وجهدهم؛ والنتيجة: لا شيء.

    من المؤسف أنّ حياة الكثيرين في هذه الأيام تُشبه تلك اللّيلة في حياة التلاميذ. يصرفون وقتهم وهم يركضون وراء أمور هذه الحياة، ولا يمسكون بنهاية المطاف في أيديهم ما يُظهر تعب تلك السنين. إنها مأساة الحياة الضائعة، الّتي نصرفها سنة بعد الأخرى في المباهج والمظاهر من دون الالتفات إلى هدف الحياة الرئيسي.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الإيمان وسيادة الله

    سأل شيخٌ شابًا متحمّسًا، هل يخترق إيمانُك لهبَ النّار؟ ارتبك الشّاب وأجاب متلعثمًا بأنّه لم يفهم السّؤال. فقال الشّيخ، هل تواصل إيمانك إذا شبّت الحروب أو تصدّع البيت أو ساءت الحالة الإقتصاديّة؟ كيف تتصرّف حين تفشل في عملك أو تصاب بنكسة مالية؟ من تلوم عندما تسوء صحّتك أو تعجز أو تُحبط مساعيك وآمالك، هل تقع عندها في شرك رثاء الذّات وعدم الإيمان؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - جورج عطيّة