- جورج عطيّة

العدد - جورج عطيّة
  • الحياة المسيحيّة في داخل المؤمن

    الإقتداء بالمسيح قضيّة حاسمة للمسيحي. لكنّه يقف محتارًا أمام عبارة الرسول بولس "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح" (فييلبي 2: 5). كيف يمكنه أن يطبّق في حياته ما فعله المسيح؟ كيف يخضع لمشيئة الله ويتواضع ويخدم الآخرين مثله؟ فهو الكامل والمسيحيّ بشريّ ضعيف! "من أصعب الأمور في الحياة،" صرّح مارك توين، "أن يتطلّع إنسان ويصبو إلى النّماذج الكاملة". والسبب بسيط، لن يكون بمقدوره أن يُنجز ما أنجزوه، إلاّ إذا اخترق الأنموذج الكامل حياته ووضع فيه ذاته ومهاراته ومواهبه. إذًا ما يحتاج إليه هو قوّة في داخله لا مجرّد مثل عظيم يُلهمه ويحفّزه من الخارج.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الدراسة اللاّهوتيّة

    التّعليم هو نقل المعرفة والمواقف والحكمة من شخص إلى آخر. والتّعليم اللاهوتي يعني نقل المعرفة الروحيّة والفكر الديني، والمواقف الكتابيّة، والحكمة النّازلة من فوق، من إنسان إلى آخر. أمّا مَهمّة معاهد اللاّهوت، فتقضي بنقل المعرفة المنظمّة والمختصّة بالله وملكوته من جيل إلى جيل. يوضح الرّسول بولس الهدف من الدِّراسات اللاّهوتيّة بالقول"مُعَلِّمِينَ كُلَّ انْسَانٍ، بِكُلِّ حِكْمَةٍ، لِكَيْ نُحْضِرَ كُلَّ انْسَانٍ كَامِلاً فِي الْمَسِيحِ" (كولوسي 1: 28).

    نظرة تاريخيّة

    العدد:
    الكاتب:
  • الكنيسة والرؤيا الإرساليّة

    قال يسوع، "ارفعوا أعينكم وانظروا الحقول إنها قد ابيضّت للحصاد" (يو 4: 35). تشير هذه الآية إلى واقع الإرساليّة المسيحيّة حيث ترى الكنيسة حقول الخدمة الواسعة المنتظرة الحصاد الإلهي، وتدرك الغاية الأساسيّة لوجودها في العالم. لا يمكنها إنجاز ما يريده الله حتى تعرف بوضوح الى أين هي ذاهبة وكيف ستصل الى هناك. ليست الرؤيا أن يجلس إنسان ويحلم بالمستقبل، بل أن يراه ويتصوّره، ثمّ يقوم ويصنعه. هناك فرق كبير بين الحلم وبين الرؤيا، بين الاستغراق في أمور لا يمكن تحقيقها وبين بذل الجهد بعزم وإخلاص لتحقيق الرؤيا.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حرّية العبادة في المسيحيّة

    الحياة الدّينيّة جزء أساسيّ من الحضارة الإنسانيّة. نظّمت الشّعوب حياتها، منذ فجر وجودها، حول مراسيم العبادة، إضافة الى الأمن والسّياسة والإقتصاد والثّقافة. يعبد الإنسان إلهاً لأنّ الله "وضع الأبديّة في قلوب البشر" (جامعة 3: 11). جوهر العبادة المسيحيّة ليس وضعًا جسمانيًّا أو انفعالاً عاطفيًّا صوفيًّا؛ إنّه وعي ذهنيّ وروحيّ لحقيقة الله، واستعداد لخدمته بالنزام وواقعيّة. معرفة الله أهمّ من تحديد كيفيّة عبادته. عندما ينحني المسيحيّ للصلاة مدركًا حقيقة انتمائه الرّوحي وهوّيته، يصبح قادرًا على التّواصل مع الرّب وإرضائه.

    العدد:
    الكاتب:
  • الغفران، مسؤوليّة واختيار

    الغفران، أو المسامحة، واجب مسيحيّ وأخلاقيّ لكنّه ليس اختيارًا مرغوبًا فيه. يغفل النّاس حين يردّدون في الصّلاة الربّانيّة "إغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضًا للمُذنبين إلينا"، أنّهم يتعرّضون لحكم المسيح المبرَم: "وإنْ لم تغفروا للنّاس زلاّتهم لا يغفر لكم أبوكم أيضًا زلاّتكم" (متّى 6: 15).

    العدد:
    الكاتب:
  • سلوك في ضوء المستقبل والأبديّة

    عقيدة المجيء الثّاني للمسيح هي ركيزة هامّة في الإيمان المسيحيّ. إنّها حقيقة كتابيّة عظيمة وراسخة وخالدة وراهنة. لقد أضرم الرّجاء الحيّ مشاعر الكنيسة الأولى، وملأها بالحيويّة والأمل والاندفاع. وكان حافزها لحياة مقدَّسة وشاهدة. فهل نسيَت الكنيسةُ اليوم عالم الخلود؟ هل ينظر المؤمنون إلى الأمور الأبديّة الّتي لا تُرى أو إلى تلك المنظورة الفانيَة؟ وبينما تُسيطر الماديّة، ويرتفع ضجيجُ العصر، وتتقلّب الحوادث متسارعة، أينَ هو كنزهم ووطنهم الحقيقيّ؟

    العدد:
    الكاتب:
  • كنز في الأرض أم في السّماء؟

    يلجأ النّاس إلى شركات التّأمين وأجهزة الإنذار والمراقبة ونظام المصارف لحماية ممتلكاتهم واستثمار أموالهم. ويبقى خطر السّرقة أو الخسارة موجودًا. كم من الأشخاص فقدوا مدّخراتهم واعتلّت صحّتهم وخربت بيوتهم ومصالحهم بسبب الإفلاس أو السّرقة! لقد رافقت المصائبُ المسائلَ الماليّة منذ وجود المال في تاريخ البشر. مَن لا يملك المال ينهمك في كيفيّة جَنْيِه، ومَن يفيض عنده يقلق في كيفيّة حمايته.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصّوم المطلوب

    عالم الصّوم مليء بالجمال، لكنّ النّاس لا تبحث عنه إمّا جهلاً وعدم معرفة أو تجاهلاً وعدم رغبة. يصوم بعضهم استعراضًا لتقواهم وبعضهم الآخر تعذيبًا لنفوسهم، لذا لا يجتنون بركات الصّوم ولا ينالون فوائده.

    العدد:
    الكاتب:
  • الرّوح القدس والكنيسة

    الرّوح القدس في التّعليم المسيحيّ هو الأقنوم الإلهيّ الثّالث المحيي. بدأت قصّة الرّوح القدس مع الكنيسة بوعد يسوع لتلاميذه أن يُرسل لهم "موعد الآب،" أي الرّوح القدس الّذي سيُرسله بعد صعوده إلى الآب. كان حاضرًا في الجسد معهم، والآن سيحلّ آخر مكانه. يُشير يسوع إلى أنّ الآتي الموعود به هو "خير لهم"! فهو، مع أنّه اللاّمحدود، كان في تجسّده قد حدّد ذاته في المكان والزّمان والظّرف مثل البشر. أمّا الرّوح فلنْ يحدّه شيء، وسيكون "القادِر أن يفعل كلّ شيء، في قلوب النّاس وفي الكنيسة، أكثر جدًّا ممّا نطلب أو نفتكر بحسب القوّة الّتي تعمل فينا".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حاجة الكنيسة إلى خدّام نبويّين

    تحتاج الكنيسة في كلّ عصر إلى خدّام نبويّين يعلّمون أنّ الدّيانة الحقيقيّة تتأسّس على شركة صحيحة مع الله، وتتفاعل في علاقة سليمة مع النّاس. تفوت بعض المنخرطين في خدمة المسيح هذه الحقيقة فيبتعدون عن تحقيق هذا النّموذج الّذي تجلّى في محطّات كثيرة من التّاريخ المقدّس. أمّا النّاس فيشعرون بهذه الحاجة ويُعبّرون عنها، لكنّهم لا يعرفون، في الكثير من الأحوال، كيف ومن أين يأتي هؤلاء "الأنبياء"؟ وما هو دورهم؟ وما هي رسالتهم؟ نعود في هذا المقال إلى طرح حاجة الكنيسة الى خادم نبويّ، ونحاول تعريفه وشرح عمله ورسالته وتأثيره في المجتمع الّذي يعيش فيه.  

    الحاجة إلى خدّام أنبياء

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - جورج عطيّة