- جورج عطيّة

العدد - جورج عطيّة
  • الكنيسة المسيحيّة في التّاريخ

    (الجزء الثّالث)

     

    العصر الحديث

    تُعرَف الحقبة الثّالثة الكبرى من تاريخ الكنيسة بالعصر الحديث. وهي تبدأ بعصر الإصلاح في القرن السّادس عشر، وبالتّحديد في 31 تشرين الأوّل من العام 1517، حين علّق الرّاهب الأوغسطينيّ "مارتن لوثر" بنود احتجاجه الخمسة والتّسعين، ضدّ بيع صكوك الغفران، على باب كنيسة "وتنبرغ" في ألمانيا. وتمتدّ هذه الحقبة حتّى يومنا الحاضر. أمّا في هذه المقالة فسنكتفي بعرض التغيّرات الّتي قادت إلى عصر الإصلاح، وبكشف تأثيرها في تاريخ الكنيسة الحديث.

    عالم متغيِّر

    العدد:
    الكاتب:
  • انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    هل تضطرب لأنّ الأمور لا تسير كما تُريد؟ هل تتوقّع تغييرها نحو الأفضل؟

    انتظر زيارة تُغيّر حياتك

    لا تفقد الثّقة بإلهك فعنده الأفضل لك

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الكنيسة المسيحيّة في التّاريخ - الجزء الثّاني

    حقبة التّوافق مع العالم (600م – 1517م)

    تُعرَف الحقبة الثّانية من تاريخ الكنيسة بالعصور الوسطى. بدأت هذه الحقبة مع الأسقف "غريغوريوس الأوّل" الّذي أصبح بابا روما في العام 590م. نالت الكنيسة في أيّامه قوّة عظيمة كمؤسّسة. انتهت هذه الحقبة بالإصلاح البروتستانتيّ الّذي صحّح بعض المفاهيم الخاطئة وأعاد تنظيم الشّؤون الكنسيّة بشكل يتوافق مع تعاليم الكتاب المقدّس. تتميّز هذه الفترة بنواحٍ ثلاث كان لها أثر كبير في نوعيّة الخدمة الكنسيّة وشكلها: الوحدة بين الكنيسة والعالم أو اتّحاد السّلطتين الدّينيّة والزّمنيّة، والسّلطة المطلقة الّتي أُعطيَت للبابا والإكليروس، وانتشار الأديرة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الكنيسة المسيحيّة في التّاريخ (الجزء الأوّل)

    يُشبه تاريخ الكنيسة نهرًا تدفّق من نبعٍ صغير في جدول جميل، ثمّ انساب في ساقية ذات ممرّ ضيّق. اتّسع الممرّ مع الزّمن وكبر النّهر وأصبح بحيرة تفرّعت منها جداول جديدة. إنّ تدفّق النّهر لا يزال مستمرًّا وفروعه لا تزال تتباعد والأحداث المختلفة لا تزال تصبّ فيه. يظهر أحيانًا محدودًا، ويبدو في بعض الأحيان نهرًا كبيرًا ينطلق متحدّيًا الزّمان والمكان. لقد أسّس الله الكنيسة لتحمل خطّته الفدائيّة للعالم. وقد اجتازت في سبيل ذلك مراحل عديدة ومهمّة؛ وكان الله يعمل من خلال أناس عاديّين. تاريخ الكنيسة عبر الأجيال هو تاريخ حيّ لصراع حقيقيّ وانتصار مجيد.

    العدد:
    الكاتب:
  • القريب في قصّة السّامريّ الصّالح

    في زمن تقطّع أواصر القربى وتفتّت العلاقات الاجتماعيّة، هل يُمكن إعادة وصل ما انقطع وخلق نموذج أفضل؟

     

    في أمسية من شتاء العام 1988، ذهبت إلى مطار بيروت لوداع قريبة لي. كانت المواقف مكتظّة، فركنتُ سيّارتي في زاوية بعيدة. رجعت بعد ساعة ووجدتُ العجلات الأماميّة منغرزة في حفرة من الطّين اللّزج والمواقف شبه فارغة. كانت السّاعة العاشرة ليلاً، والظّلام حالك والمطر ينهمر والأوضاع الأمنيّة لم تكن مطمئنة يومها. لم يكن استخدام الخلويّ منتشرًا بعد؛ فوقفت محتارًا مرتبكًا قلقًا وخائفًا! لا أجرؤ على ترك السيّارة أو النّوم فيها إلى اليوم الثّاني. فالتجأت إلى الصّلاة.

    العدد:
    الكاتب:
  • فضيلة الإصغاء

    قالت السّيدة نهاد للمُرشد: "المشكلة أنّنا، زوجي وأنا، لا نتكلّم كثيرًا معًا". زوجها، السيّد وديع، الّذي كان صامتًا طوال فترة النّقاش، نظر اليها ثمّ قال: "أنا لا أعتقد ذلك، فنحن نتكلّم كثيرًا. المشكلة أنّنا لا نستمع الى بعضنا ".

    العدد:
    الكاتب:
  • تأثير الكنيسة في العالم

    تتألّف الكنيسة من أناس تبعوا المسيح فاختلفوا عن جموع البشر بالانتماء والعمل والهدف. وتستقي هذه الجماعة المُميَّزة مبادئها من الإنجيل المقدّس، فتؤثّر في العالم الّذي تسعى لتغييره وحفظ نفسها من تأثيراته. وجماعة الإيمان هذه، هي في مواجهةٍ دائمة مع نظام العالم الشّرّير الّذي تواجهه بالعيش للمسيح والكرازة باسمه. وما يعيشه المؤمنون في العالم، وما يظهرونه من كلام وتصرّف وعمل، هو الّذي يعطي معنى حقيقيًّا للوعظ والتّعليم والشّهادة بين النّاس. لكنّ بعض الكنائس أضاع هدف وجوده على الأرض فلم يعُد يؤثّر في المجتمع حوله وما عاد يقوم بما أوكله به الرّبّ.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • العدالة الاجتماعيّة ورحمة الله

    العدالة الاجتماعيّة هي موضوع مسيحيّ بامتياز. تظهر مشاكل كثيرة في بيوتنا وأماكن عملنا ومجتمعنا وبين بلدان العالم، لا يمكن معالجتها إلاّ بواسطة المبادئ الكتابيّة الّتي تتناول موضوع العدالة. أذكر من هذه المعضلات مشاكل الاعتدال وضبط النّفس وقمع الحرّيات والنّزاهة ومسؤوليّات الدّولة تجاه مواطنيها، والمظالم الاقتصاديّة والحرب والسِّلم والفقر والغِنى وغيرها. ينبع اهتمام الكنيسة بمسألة العدالة في كلّ نواحي الحياة من علاقتها بإله بارّ وعادل ورحوم، ومن مسؤوليّتها الأدبيّة والأخلاقيّة أمامه. إنّ الإيمان بالمسيح هو أيضًا دعوة إلى تحقيق العدالة بين البشر في مختلف المسائل البشريّة.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • أعظمهنّ المحبّة

    نَظَرت امْرأةٌ من نافذةِ بيتِها، وإذا بثلاثِ شيوخٍ طاعنين في السِّنّ، لُحاهُم بيضاء طويلة، يستريحون على العشب الأخضر في حديقة منزلِها. خَرَجت تطلب إليهم الدّخول لتناول الطّعام؛ فسألها الرّجال: هل زوجُكِ في البيت؟ أجابت: لا، إنّه في العمل. فامتنعوا عن الدّخول. عندَ المساء، لمّا عادَ الرّجل إلى البيت، أخبَرَتْه امرأَتُه بما حدث؛ فقالَ لها: أسرعي في طلبِهِم؛ أنا هنا الآن. خرجت المرأة ودَعَتْهُم إلى الدّخول، إلاّ أنّهم قالوا لها: لا يمكِنُنا الدّخول معًا. فأجابت مستغربةً: لماذا؟ عندها، قالَ أحدهم، وهو يُشير إلى رفيقه: هذا يُدْعى "الثّروة"، وذاك اسمُه "النّجاح"، وأنا "المحبّة".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الرّاعي في مواجهة الأزمات

    قليلون يعرفون ما يواجه راعي الكنيسة من أزمات وتحديّات. يصف الدّكتور "كريزويل" أعداء الرّاعي بـ"لَجِئون" (أي جيش من الشّياطين)، إذ لا يمرّ يوم واحد لا يواجه فيها الرّاعي التّجارب، بما فيها تجربة الاستسلام وترك الخدمة الّتي هي تجربة قاسية للغاية. تقول الإحصائيّات في هذا المجال إنّ واحدًا من عشرة من الّذين يبدأون خدمة الرّعاية، يتوقّفون عنها لسبب أو لآخر في مرحلة ما على الطّريق. وإن بَحَثنا في ماهيّة هذه الأزمات الّتي تواجه الرّعاة، لوجدنا أنّها تتراوح بين الأزمات الصّحيّة والعائليّة والضّغوط الماديّة والاقتصاديّة من جهة، والآلام النّفسيّة الّتي يُعاني منها بسبب عمله مع النّاس من جهة أخرى.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - جورج عطيّة