- بيتر ماسترز

العدد - بيتر ماسترز
  • كيف نخاطب الله؟

    غالبًا ما نجد صعوبةً في الصّلاة لأنّ قلوبنا باردة وبلا شعور. كيف نحصل على المساعدة لنأتي إلى محضر الله بعمق الرّغبة ودفء القلب اللَّذين نتوق إليهما؟ "أبانا"، في بداية الصّلاة الربّانيّة، هي أفضل جواب. من الصّواب، طبعًا، أن نعتبر الله كائنًا قديرًا وملكًا. لكنَّه أيضًا أبٌ للمؤمنين، وقد كشف عن أبوَّته المدهشة، وعاطفته تجاه شعبه وعنايته بهم.

     

    إمكانيَّة الاقتراب إلى الآب        

    العدد:
    الموضوع:
  • معاملات الله معنا

     تؤثّر نظرتنا وأسلوب حديثنا عن معاملات الله معنا يومًا بعد يوم، على مدى انفتاحنا لإرشاده في القرارات الكبرى في الحياة. اختار بعضٌ من النّاس طريقة تفكير وحديث "التَّقويِّين"، وهي ضارّة جدًّا لمفهوم الإرشاد الحقيقيّ. يعزو هؤلاء مختلف الأحداث اليوميّة لتدخّل الرّب الخاصّ والمباشر. كما لو كانت حياتهم مليئة بالمعجزات الصّغيرة. يعتقدون أنّه أسلوب حديثٍ "روحي"، وهذا ما يريد الرّب رؤيته في شعبه. يتدخّل في حياتنا بالتّأكيد ويتحكّم بظروفنا بشكلٍ واضحٍ لا ريب فيه، ولكن هذا يختلف تمامًا عن محاولة استقراء إرشاد الرّب في سلسلة من الصّدف وفرص "النّجاة" الصغيرة.

    العدد:
  • التّوق إلى الآيات والعجائب

    يستندُ تفسيُر الظّواهرِ الكاريزماتيّةِ الشّائعةِ إلى أمرين منتشرين على نطاقٍ واسعٍ في العالمِ اليوم، النّزعةُ الشّكوكيّةُ ونكرانُ الذّات. يتمُّ نكرانُ وجودِ اللهِ وصفاتِه وأعمالِه بسببِ التّفكيرِ المتَّسِمِ بالتوجّهِ العقلانيّ والتطوريّ والماديّ والإلحاديّ. هكذا تقعُ الكنائسُ تحتَ وطأةِ ضغطٍ هائلٍ، أن تُبيِّنَ للمجتمعِ غيِر المؤمنِ أنَّ اللهَ حيٌّ وكلّيُّ القوّةِ والحكمةِ وقدْ فعلَ حقًّا كلَّ المعجزاتِ والآياتِ المدوّنةِ في كلمتِه.     

     

    العدد:
    الموضوع:
  • كيف نتجنّب الشّهوات؟

    الحفاظ على الأولويّات الرّوحيّة

    يجب أن يتّعظ المؤمنون من سلوك بني إسرائيل في برّيّة سيناء. قال الرّسول بولس :"إنّ التّجارب التي سقطوا فيها أثناء ترحالهم كانت مثالاً لنا حتّى لا نكون نحن مشتهين شرورًا كما اشتهى أولئك" (1 كو 10 :6). وجدوا المنّ الّذي من الله كريهًا فتحدّثوا عنه بازدراء. وبدأوا يشتهون أشياء بريئة ظاهريًّا كالسّمك والخيار والبطّيخ والكرّاث والبصل والثّوم. غضِب الله ليس بسبب تلك الأطعمة فهي غير نجسة، بل لأنّهم رغبوا بها أكثر من المنّ الإلهي، وتمنّوا بها العودة إلى مصر. لم يشعروا بالإمتنان، بل غمرهم الاستياء واشتاقوا إلى الامتيازات المادّيّة.

     

    العدد:
  • تيخيكس رفيق بولس

    ذكر بولس في نهاية رسالته إلى أهل كولوسي، الّتي كتبها خلال فترة سجنه الأوّل في روما، أسماء سبعة رجال ساعدوه في ذلك الوقت. عبّرت سيرتهم عن معنى الحياة الرّوحية الّذي ما زال يتحدّانا ويشجّعنا إلى اليوم. كان هناك رعاة غيرهم مهمّين كتيموثاوس وتيطس وزملاء لبولس لكنّه لم يأتِ على ذكرهم. نتعلّم الكثير من هؤلاء "الرومانيّين السّبعة". أحدهم كان يُدعى تيخيكس.

    الخادم

    العدد:
  • العبادة المِثاليَّة

    يجب أن تكون العبادة الراقية هدفًا أسمى يسعى إلى تحقيقه جميع جمهور الكنائس ورعاتها وقادتها. يتحدث الرسول بولس عن العبادة في جميع رسائله، لكن ما هي العبادة؟ لم نشهد مرة في الماضي هذا الكم من الإنحرافات في الكنائس التي تؤمن بالكتاب المقدس فيما يتعلق بالعبادة.

    الأنواع الخاطئة

    أولاً، هناك نوع من العبادة هدفها مُتعة العابدين، في حين أن سرور الله يجب أن يوضع في المقام الأول.

    العدد:
    الموضوع:
  • يا لهم من مؤمنين خارقين!

    يختار الكثير من المؤمنين طريقة تفكير ومحادثة معروفة باسم خطاب "التَّقويِّين". يعزو هؤلاء الأصدقاء باستمرار مختلف الأحداث اليوميّة لتدخّل الرّبّ الخاص والمباشر، كما لو كانت حياتهم مليئة بالمعجزات الصغيرة. يعتقدون أن أسلوب حديثهم "روحيّ"، وأن هذا ما يريد الرّبّ أن يراه في شعبه. غير أنّه كثيرًا ما يؤدي إلى شكل من أشكال "الخرافات" الروحيّة التي يبرّر المؤمنون من خلالها ما يظنّونه تدخّلات الرّبّ أو إشارات لإرشاده.

    مُعجزات لا تتوقَّف

    العدد:
  • سلاح الصّدق وفعاليّته

    بين كل الفضائل المسيحيّة، وُصفَت المحبّة في العهد الجديد على أنّها الفضيلة الأولى والأهمّ للحياة المسيحيّة، في حين أنّ الصّدق هو الفضيلة الأبرز الّتي ذُكرت في لائحة أسلحة المؤمن الّتي تحدّث عنها الرّسول بولس لمقاومة مكائد إبليس. يشير بولس في هذه اللائحة إلى مجموعة كاملة من الأسلحة، وليس إلى مجرّد سترة معدنيّة واقية. وتبرز الحاجة إلى هذه الأسلحة كون الأرواح الشرّيرة تملك قوّةً مرعبة وتستخدم استراتيجيّات وتكتيكات ماكرة ضدّنا، بما في ذلك إغراءات الخطيّة ومحاولات سَلْب السّلام ويقين الخلاص.

    العدد:
    الموضوع:
  • خمسة مفاتيح مهمّة لفهم الوصايا العشر

    "إِذًا النَّامُوسُ مُقَدَّسٌ وَالْوَصِيَّةُ مُقَدَّسَةٌ وَعَادِلَةٌ وَصَالِحَةٌ" (رومية 7 :12)

    العدد:
    الموضوع:
  • الخدمة المسيحية والزامية التواضع... نموذج بولس الرسول

    "أَخْدِمُ الرَّبَّ بِكُلِّ تَوَاضُعٍ". هذه كانت كلمات الرّسول بولس الوَداعيّة لشيوخ كنيسة أفسس بعد لقائِهِ بهم في ميليتس. لقد عرفوه عن كَثَب، كونه مؤسّس كنيستهم وراعيها لثلاثِ سنوات. كم أحبّوه لِتفانِيهِ في خدمة المسيح وفي الرّعاية الرّوحية. في هذه الكلمات نرى الرّسول بولس يصف نفسه كعبد للرّب يخدمه تمامًا كما يفعل العبد مع سيّده الّذي يملكه. إنّ استعباد الرّسول بولس نفسه للرّبّ وتواضعه يشكّلان مثالاً وتحدّيًا لنا جميعًا.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - بيتر ماسترز