- ندى طرابلسي

العدد - ندى طرابلسي
  • الكبرياء القاتلة

    إنّ جمعيّات الصّحّة حول العالم تنخرط في دراسة الأبحاث حول تفشّي الأمراض وتعمل الاحصاءات حول أكثرها فتكًا وتدفع الأموال لتجد الأدوية والعلاجات اللازمة. مرض السّرطان، أمراض القلب، الألزهايمر وغيرها كلّها تفتك بنا. لكنّ المرض الأوسع انتشارًا وفتكًا بالنّاس من دون أن ندري هو مرض الكبرياء. إنّه يتفشّى في المجتمعات ويصيب معظم النّاس.

    العدد:
  • دور الأم الأخلاقي والرّوحي

    يتّصف عصرنا بتدنّي الأخلاق وانتشار الفساد. ولأنّ البيت هو عماد المجتمع فالحاجة ماسّة لأمّهات فاضلات ينشّئن أولادهنّ أخلاقيًّا وروحيًّا. تربية الأولاد الصّالحة وكالة ثمينة سلّمها الله للأمّهات وسوف يحاسبهنّ عليها.

     

    يرث الأبناء الكثير من خصائص والديهم بالجينات المتوارثة. لكنّهم أيضًا يتأثّرون بالتّربية البيتيّة. تلعب الأمّ دورًا كبيرًا في هذا المجال بسبب الوقت الطّويل الّذي تصرفه مع أولادها. تطبع فيهم كمًّا من أفكارها ومعتقداتها ومبادئها وقيمها الأخلاقيّة. تفعل ذلك بالتّعليم المباشر ومن مراقبتهم لحياتها اليوميّة فيتشرّبون قناعاتها ويقلّدون تصرّفاتها.

    العدد:
  • كيف نحبّ الرّب؟

    أتى أحدهم يومًا إلى المسيح ليجرّبه فسأله، "يا معلّم أيّة وصيّة هي العظمى في النّاموس؟" فقال له يسوع، "أن تحبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ فكرك، ومن كلّ قدرتك. هذه هي الوصيّة الأولى والعظمى".

     

    محبّة الرّب هي أعظم وصيّة في الكتاب المقدّس بشهادة يسوع شخصيًّا. هو الّذي أرسى القاعدة، وهو الّذي يطلب منّا شخصيًّا أن نحبّه، ويضع امامنا المدى لهذه المحبّة.

     

    العدد:
  • المرأة المميّزة

    كل يوم في حياتنا، نلتقي بنساء عديدات يتركن أثرًا فينا فنخرج من اللقاء بانطباع خاص. فهذه امرأة جميلة، وتلك امرأة حكيمة، وغيرها امرأة متعجرفة أو متواضعة وهكذا. ان كل انسان أيًّا يكن هو مميز، كل انسان هو فريد بذاته، وكل انسان يترك خلفه أثرًا ما في حياته. مما لا شك فيه أننا لم نوجد صدفة. فالرب عندما أوجدنا كان له خطة وهدف من حياتنا. لذا كل انسان هو مهم. مهم في نظر الرب، مهم لذاته، ومهم لغيره. كل انسان له دور. أنتِ لكِ دور لزوجك، لعائلتك، لأصدقائك، ولكل المحيطين بك. وجودك في حياتهم هو لهدف. كما يقول الكتاب "الحديد بالحديد يُحدَّد والانسان يُحدِّد وجه صاحبه" .

    العدد:
  • دور الآباء في حياة أبنائهم

    " ابي دائما مشغول، لا وقت لديه".

    "أبي عصبي أخاف منه... لا أستطيع أن أخبره بالأمر".

    هل هكذا هي علاقتك بأولادك؟ كيف ينظرون إليك؟ هل أنت أب فعليّ لهم أم أب صوريّ، لا سمح الله! هل تنظر لأولادك بسرور او كعبءٍ عليك؟ يقول لنا الرّبّ: "هوذا البنون ميراث من عند الرب، ثمرة البطن أجرة". أولادنا أمانة في أعناقنا.

    أهمية دور الأب في حياة أولاده

    العدد:
  • الفشل عند الأولاد

    كم نتوق كأهل ان نرى أولادنا ناجحين في كل شيء. منذ نعومة أظافرهم نحلم لهم بمستقبل باهر مليء بالنجاح والتفوق في المدرسة وباختصاص باهر في جامعة عريقة وتسلّق سلّم العمل بسرعة وتحقيق البحبوحة. ونتمنّى لهم أيضًا براعة في الهوايات، وزواج موفق، ونجاح في المجتمع وفي العلاقات، وفوق الكلّ صحة كاملة.

    العدد:
  • المحبّة المضحّية لزواجٍ ناجحٍ

    يقول الرب "الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبّة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها. ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير" (يو 12: 24) .

    هل هناك نجاح في الحياة دون ثمن؟ هل هناك نجاح في الدراسة دون سهر؟ هل من ترقية في العمل دون تعب؟ هل ينمو الأولاد دون محبة وبذل وعطاء؟ هل تُبنى الأوطان دون شهادة ودماء؟ وهل ينجح الزواج دون تضحية؟

    العدد:
  • متديّن لكن دون إصلاح ولا تغيير

    حوار يجري بين اثنين في مقهى. سؤال: "هل تحب الرب؟" الجواب: "أكيد. ما هذا السؤال السخيف؟ بالطبع أحب الرب. فأنا إنسان مؤمن، متديّن لا بل متعصّب لمسيحي ولمسيحيّتي."

    يعكس هذا الحوار حال الكثيرين في بلادنا. فنحن نتباهى أننا شعب مؤمن ولسنا كباقي الشعوب في دول الغرب العلمانية الملحدة. هذا لسان حالنا وشعارنا الذي نتباهى ونفخر به.

    العدد:
  • ولدي محاط بالخطر

    لكلّ عصر وزمن صعابه وتحدّياته؛ لكنّه ما من شكّ في أنّ أيّامنا هذه فاقت بمشاكلها كلّ ما سبق. ولا يمكننا التشبّه بالنّعامة وندفن رؤوسنا في الأرض ونتصرّف كأنّ هذه المشاكل ليست موجودة. لا بدّ من أن نفهم نوع الضغوطات، بل المخاطر التي يواجهها أولادنا اليوم لنتمكّن من مساعدتهم في شكل فاعل. تكاد تجد معظم الأهل متعبين وحائرين وضائعين لا يفهمون ما يحدث لأولادهم ولا يفقهون تصرفاتهم وأفكارهم وتجاربهم.

    مخاطر أيامنا

    من المخاطر التي تحيط بأولادنا اليوم:

    العدد:
  • لأولاد أصحاء نفسياً

    لم يختاروا المجيء إلى هذه الدنيا ولا هم اختاروا حتى العائلة التي ينتمون إليها؛ هم أولادنا عطية الله لنا وثمرة زواجنا،  وما كنّا من دونهم إلا تعساء؛ هم مسؤوليتنا ولدينا الكثير من الواجبات تجاههم، لأنه من حقهم أن يترعرعوا في أجواء صحيّة وسليمة، وأن ينعموا بالسلام والطمأنينة وبالاستقرار النفسي.

    يعتمد الكثيرون من الأهل أسلوب إغراق الأولاد بالمال ويجلبون لهم أحدث الألعاب. كما يسافرون معهم سنوياً ويغمرونهم بالثياب وبالترف. لكن هل هذا هو المطلوب؟

    العدد:

Pages

Subscribe to - ندى طرابلسي