- ندى طرابلسي

العدد - ندى طرابلسي
  • التربية في المسيح ومع المسيح

    الأولاد هبة من الله. بركة خاصّة بنا وعطيّة لنا وأمانة في أعناقنا. أمانة أوكلها الله بنا شخصيّاً نهتم بها ونعتني ونصون. هؤلاء هم "الأولاد الذين أعطانيهم الله". أولادنا أرواح خالدة، نفوس ثمينة أحبّها المسيح ومات لأجلها ليعطيها الحياة. فهل نحن على قدر المسؤولية؟ على مستوى الأمانة؟ هل نفرّط بهم أو نفعل المستحيل لنعطيهم الأفضل؟

    ولكن ما هو الأفضل...؟

    العدد:
  • طرق التربية وأساليبها

    يستسلم بعض الناس للقدر ويتركون شؤونهم للأيام وقد يئس من الجهاد والصراع وأعلن هزيمته تاركاً أولاده ينجرفون مع تيارات الزمن عسى أن يستفيقوا عندما يكبرون. شعارهم المثل الشعبي القائل "إبنك إن ما علّمتو الدهر بيعلّمو".  ويستمر الأناس الآخرون في الكفاح إيماناً منهم بانه لا بد للزّرع الجيّد أن يُثمر. لهؤلاء تهنئة خاصّة. نقول لكم: نعمًّا لكم، إستمروا، لا تستسلموا ولا تفشلوا. كما يقول الرب: "من يمنع عصاه يمقت ابنه ومن أحبّه يطلب له التأديب".

    أيها الأهل رجاءً لا تستسلموا ولا تيأسوا... وقد وجدنا في العدد السابق أن التربية من دون تأديب مستحيلة.

    شروط التأديب

    العدد:
  • تأديب الأولاد: نعمة أو لعنة؟

    يواجه معلّمو المدارس اليوم مشكلة مشتركة واحدة: مشكلة ضبط الأولاد في الصّف. يتذمّرون دومًا من صعوبة التعاطي مع أولاد هذا الجيل. ولسان حالهم أنّ معظم أولاد اليوم من دون تربية. وفي هذا ملامة مبطّنة للأهل. قد لا يبالي بعض الأهل، لكن قسمًا كبيرًا منهم في ضياع وحيرة من أمرهم. يتخبّطون ويجاهدون ويقفون أحيانًا عاجزين حيال أولادهم. قد لا نلومهم إذا تابعنا كلّ المواضيع المختصة بالتربية. فالأمر شائك بالفعل وصعب ومحيّر.  

    التعنيف أم الدلال؟

    العدد:
  • أكرم اباك وأمك

    "في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة. لأن الناس يكونون محبّين لأنفسهم، محبّين للمال متعظّمين مستكبرين مجدّفين غير طائعين لوالديهم غير شاكرين دنسين بلا حنو بلا رضى ثالبين عديمي النّزاهة شرسين... محبّين للّذّات دون محبّة لله. لهم صورة التّقوى لكنّهم مُنكرون قوّتها." هل هذا مقطع من جريدة أو مجلة؟ لا. إنّها كلمات الكتاب المقدّس، وهي حتمًا تعبيرٌ صادق عن أيّامنا. فما من عصر تمرّد فيه الأولاد على أهاليهم وتخلّوا عنهم بأكثر من عصرنا هذا.

    العدد:
  • سالبي: الايمان في مواجهة مرض ال MS

    مقابلة خاصّة أجرتها ندى طرابلسي

    من أصعب الأمور التي تواجهنا هي تقبّل المرض. فنادرًا ما نصادف أشخاصا يعانون من أمراضٍ مزمنةٍ، صعبةٍ وفي الوقت نفسه يتأقلمون مع هذا الوضع الشّاق. يحتاج الأمر لقوّة خاصّة من الأعالي.

    العدد:
  • مأساة الانتحار

    الموت واقع مُرٌّ لا مفرّ منه ويزداد مرارة كلّما كان الشخص أقرب لنا. ولكن هل هناك ما هو أصعب من موت شخص عزيز؟ نعم.  إنّهُ الموت انتحارًا. فأهل الفقيد في هذه الحال، بالاضافة للحزن والفراق المؤلمين، يعانون فوقها كلّ أنواع الشعور بالذنب وتحطيم الذات والانغلاق والخجل والاضطراب النفسي.

    العدد:
  • كلمة إلى الأهل: دور البيت المسيحي في تربية الأولاد

    يُشدّد الكتاب المقدّس كثيراً على أهميّة البيت والعائلة  في تربية الأولاد، من دون أن يُقلّل من أهميّة الكنيسة والمدرسة.  فهو يخصّ البيت بالدّور الأكبر، إذ إنّ الأولاد هم بالدّرجة الأولى مسؤوليّة الأهل أمام الله.  يُخطئ الأهل كثيراً إذا اتّكلوا فقط على المدرسة أو الكنيسة في تربية أولادهم.  فالمتطلّبات والضغوطات والمؤثّرات الكثيرة في عصرنا هذا يجب أن تدفعهم إلى القيام بكلّ ما يمكن، بالإضافة إلى التأكّد من جوّ المدرسة والكنيسة ومساعدتهما.

    العدد:
  • أولادنا والمخدّرات

     

    في مخيّم للشبيبة، تجمّع حوالي أربعون شابًّا وشابّةً، فسألهم المرشد: "من منكم عُرض عليه مخدرات ولو لمرّة واحدة في حياته؟" فكان الجواب صدمة كبيرة! أكثر من ثلاثين منهم رفعوا أيديهم مؤكّدين أن ذلك حصل معهم. مخيف هذا الجواب ومرعبة هذه النسبة. فأيّة تجربة يتعرض لها أولادنا؟!

     

    العدد:
  • كيف أنشّط زواجي؟

    وهل يحتاج الزواج إلى تنشيط؟ نعم بكلّ تأكيد. الزواج ككلّ أمر طويل الأمد قد تدخله الرتابة والروتين. نستيقظ صباحًا، نشرب القهوة سريعًا، نذهب إلى العمل... نعود لننصرف إلى الأولاد وإلى أمورنا حتّى المساء. ثم يحلّ علينا التعب. فنجلس أمام التلفاز نتابع الأخبار وأحد البرامج، وأخيرًا نذهب إلى النوم لنستيقظ مجدّدًا في اليوم التالي. إنّه الروتين القاتل، وفي الوقت نفسه لا مهرب منه. فالعمل ضروريّ وأساس، ونحن لا نستطيع أن نتركه وهذا أمر بديهيّ. ولكن ما يجب أن يحدث في الزواج هو أن تحلّ الرتابة محلَّ الحيويّة، والبرودة محلَّ العواطف الجيّاشة. إذًا ما العمل؟

    العدد:
  • الغفران في الزّواج

    الغفران أساس كلّ علاقة، أو أيّ صداقة أو زمالة في العمل. وهو أساس علاقتنا بالله. كما أنّه أساس علاقتنا الزّوجية، فلا يمكن للزّواج أن يستمرّ من دون غفران. كثيرة هي الأمور الّتي يتشاركها الزّوجان اللّذان يعيشان تحت سقف واحد، فتكثر المشاحنات والاحتكاكات، والاختلافات في وجهات النّظر، ويكثر الشّجار... وفجأة، يتفوّه أحد الشريكين بما قد يجرح الآخر... مرّة تلو الأخرى، ويكبر الجرح. فهل يستمرّ الزّواج؟

    العدد:

Pages

Subscribe to - ندى طرابلسي