- ندى طرابلسي

العدد - ندى طرابلسي
  • أيّها الرّجال أحبّوا نساءكم

    عبارة تتكرر في كلّ زفاف، حيث يتعهّد الأزواج أن يعيشوا معًا في كلّ محبّة مهما كانت الظّروف من فقر وغنى، أو صحّة ومرض...

    ومع هذا، يتعامل بعض الرّجال بجفاء وقسوة مع نسائهم على الرّغم من تأكيدهم الجازم أنّهم يحبّون نساءهم. فما هي هذه المحبّة؟ ماذا تعني؟

     

    العدد:
  • لماذا الأولاد؟

    إنّها رغبة وحلم كلّ زوجين، وبخاصّة في الشّرق الأوسط، أن يكون لهما أولاد. فما إن يتزوّج اثنان حتّى يلاحقهما النّاس بالقول "يلّلا شو ناطرين؟" "عقبال عريس أو عروس". ولكنّك، مع هذا، تسمع أحيانًا بعضهم يقول "أنا أحبّ أن أتزوّج، لكن لا أريد أولادًا"، مبرّرين ذلك بأسباب كثيرة: الأولاد هَمّ كبير، والأيّام أصبحت صعبة، والماديّات قليلة. أمّا الصّبايا الجميلات فيخفن على شكلهنّ من التّشوّه! بالطّبع هذا لم يكن قطّ في قصد الله. فالرّبّ قصد للإنسان أن يتزوّج ويُرزَق بالأولاد. وإذا لم يُرزَق بالأولاد فهذه تكون مشيئة الله له، وعندها يعمل الإنسان المستحيل للعلاجات أو للتبنّي.

    العدد:
  • قصّة ترنيمة: ’في سلام ، في سلام‘

    مؤلف الترنيمة: هوراتيو سبافورد 1828 ـ 1888

    ملحِّن الترنيمة: فيليب بليس 1838 ـ 1876

     

    هذه الترنيمة الرائعة كتبها شخصً علمانيّ يُدعى هوراتيو سبافورد المولود في نيويورك سنة 1828. سبافورد كان رجلَ أعمالِ ناجحٍ جداً ومع هذا كان مؤمناً غيوراً لعمل الرب تربطه صداقة حميمة ب"مودي" الواعظ الشهير وخدام آخرين في عصره.

    العدد:
    الموضوع:
  • عقدة المظاهر

    لكلّ مجتمع ميزاته وحسناته وسيّئاته، ولا يحتاج المرء إلى الكثير من الوقت ليكتشف أنّ مجتمعنا اللّبنانيّ يرزح تحت حبّ المظاهر وقشور الطبقيّة، فتنتفي البساطة واحترام الإنسان. هل من حلّ لهذه الآفة؟

     

    العدد:
  • الزوجات المعنّفات

    لا يختلف اثنان أنّ العنف الجسدي بين الازواج أمر همجي، وهو علامة للتخلّف والجهل، وهو مرفوض حضاريًّا، وانسانيًّا، ودينيًّا. ومع كل التطور العلميّ والتقنيّ ما زال هناك رجالٌ في أيّامنا يضربون نساءهم. نعم يضربونهم. أوّل مرّة شاركتني فيها سيّدة أنّ زوجها يضربها لم أصدق أذنَيْ، والأغرب أنها كانت تتقبّل الفكرة وتخلق له الاعذار لتبرّره. وهي كأنّها اعتادت الامر. لم أصدّق... ثم بعد مدة سمعت عن أخرى... فصدّقت أنّ الامر ما زال يحصل في أيّامنا... يا للهول! أيّ زيجات هذه؟ أيّة حياة تعيشها هؤلاء النساء؟ أيّ جوّ منزليّ للأولاد؟ أيّة ثقافة ونموذج يرون في والديهم؟...

    العدد:
  • رجاء الأرملة

    كانا اثنين فأصبحا واحدًا. عاشا معًا في كلّ الظّروف، رُزِقا أولادًا، استمرّا في روتين الحياة... وفجأة، زارهما الموت. خطف الزّوج، شريك الحياة ورفيق الدّرب. 

    رجاء الأرملة

    "أصبحتُ وحدي"، كلمات قاسية وصعبة تردّدها الأرملة بِحَسرة. فالوِحدَة صعبة بعد أن يكون الإنسان قد اعتاد المشاركة والرّفقة. فُقدان الحبيب والزّوج (الصّالح) مرّ وقاس. لحظات عسيرة، تمرّ بعدها الأيّام بصعوبة.

    العدد:
  • الزّواج والحرّيّة الشّخصيّة

    أريد حرّيّتي. هذه حياتي الشّخصيّة لا دخل لأحد بها. أريد أن أحقّق ذاتي. أنا حرّ أو حرّة بقراراتي... كلمات يردّدها أولادنا الشّباب على مسامعنا، تمامًا كما فعل "الابن الضّالّ" الّذي خرج عن سلطة والده طلبًا لحرّيّته الشّخصيّة. لكنّ الغريب أنّك تسمعها اليوم من الرّجال والنّساء المتزوّجين على حدّ سواء!!

    العدد:
  • لا تزنِ

    إنّها الوصيّة السّابعة من الوصايا العشر. عبارة صغيرة جدًّا لكنّها واضحة وجازمة. إنّها لا النّاهية: أي أنّ الله يأمرنا بالامتناع الكلّيّ عن الزّنى. أمّا في العهد الجديد فيقول الرّبّ يسوع: "قيل للقدماء: لا تزنِ. وأمّا أنا فأقول لكم: إنّ كلّ مَن ينظر إلى امرأة ليشتهيَها، فقد زنى بها في قلبه". 

    العدد:
  • التّرنيمة الّتي لمست قلوب الكثيرين

    كمـا أنـا آتـي  إلى           فـادي الورى مُستَـعجِلا

    إذ قُـلتَ نـحوي أقْبِلا                 يا حَـمَـل الله الـوَديـع

    المؤلِّفة: شارلوت إليوت (1789-1871).

    العدد:
    الموضوع:
  • دور البيت المسيحيّ في تربية الأولاد

    يُشدّد الكتاب المقدّس كثيرًا على أهميّة البيت والعائلة في تربية الأولاد، من دون أن يُقلّل من أهميّة الكنيسة والمدرسة. لكنّه يخصّ البيت بالدّور الأكبر؛ فالأولاد هم مسؤوليّة الأهل أمام الله بالدّرجة الأولى. ويُخطئ الأهل كثيرًا إذا اتّكلوا، في تربية أولادهم، على المدرسة أو الكنيسة فقط؛ فالمتطلّبات والضّغوطات والمؤثّرات الكثيرة، في عصرنا هذا، يجب أن تدفع الأهل إلى القيام بكلّ واجباتهم، إضافة إلى التّأكّد من جوّ المدرسة والكنيسة ومساعدتهما.

    العدد:

Pages

Subscribe to - ندى طرابلسي