- ندى طرابلسي

العدد - ندى طرابلسي
  • يا ربّنا يسوع

    يـا  مُـــــخــلِّـصـنا
    لـقــد  حـــرَّرتــنــا
    بـقـوَّة  الـصّـــلـيــب
    إلاّ   لِــوا   الـحـــبـيب
    مـاذا  نَـــردُّ    لــــك

    نَـحــيـا   بـوصـايــاك

     

    ضــعْ   ثِــقــلاً عـلـينا

    ونُــتَــلمِــــذهــــا
    كــما  تــريــــدهــا
    لـنْ  تَــقــوى  علــيـنا
    هــذا    شعـــــارُنــا
    كــلّ   طُمـــــوحـنـا
     

    أنــتَ   سيـِّـــدُنــــا

    أنــتَ    إلـــــهُـــنا

    لــنْ   نَـعبُـــد ســواك

    العدد:
    الموضوع:
  • الخيانة الزّوجيّة

    ذات يوم، وبينما كنت في قاعة انتظار، أخذتُ إحدى المجلاّت اللّبنانيّة لأتصفّحها. وعندما رحتُ أُبحر عبر المقالات، صُعقت واضطربتُ جدًّا؛ فغالبيّة المقالات تصبّ في خانة واحدة: المقال الأوّل والثّاني والثّالث... ما هذا؟ كلّها، ومن دون استثناء، تعلّم الفتاة أو المرأة دروسًا في إغراء مديرها: كيف تلبس؟ ماذا تفعل لو كان متزوّجًا؟ كيف تخطّط للّقاء الأوّل، وأين؟ لقد خجِلتُ لأنّني أُمسِك مجلّة كهذه، فرددتها حالاً وعاتبتُ صاحب الدّار على وضعه مجلاّت لا تليق بالمكان.

    العدد:
  • ماذا أفعل بزواجي؟

    كانت لديّ أحلام وأهداف كبيرة قبل الزّواج: سعادة، راحة وطمأنينة، حبّ واكتفاء‎...‎

    ولكن، بعد مرور السّنين، أُصِبت بخيبة أمل كبيرة، إذ جاء الواقع مخالفًا للتّوقّعات، فحرت في أمري‎:‎

     

    ممّا لا شكّ فيه أنّ الدّافع لأيّ عمل هو أحد أسباب فشله أو نجاحه، فهو يُسيطر على عقلك وقلبك، ويحدّد أولويّاتك واهتماماتك. إنّه المحرّك الأساسيّ لكلّ التّضحيات، ومن دونه لا يشعر المرء بالرّغبة في الاستمرار. وهكذا في الزّواج أيضًا؛ فالدّافع الخاطئ يُنتج التزامًا ضعيفًا، أمّا الدّافع الصّحيح، فيُنتج زواجًا مباركًا.

    العدد:
  • كيف أواجه العنوس؟

    لقد مرّت السّنوات وأصبح عمري فوق الأربعين، ولم ألتقِ بشريك الأحلام المناسب.

    ماذا أفعل؟ هل أتزوج أيّاً كان؟ كيف أواجه المجتمع؟ ماذا أفعل بالوحدة الّتي أشعر بها؟

    كيف أواجه العنوس؟

    إنّ العنوس بالنّسبة إلى الفتاة، بخاصّة في مجتمعنا الشّرقيّ، هو أمر صعب.  حتّى إنّ كلمة "عانِس" بحدّ ذاتها كثيراً ما تُستخدَم بمعنى الإساءة والتّجريح.   هناك آراء كثيرة وضغوطات جمّة تواجه العانِس، من هذه الضّغوط:

    العدد:
  • أصنام المرأة الثّلاثة

    في القرنين العشرين والواحد والعشرين، تعالت الأصوات الّتي تُطالب بحريّة المرأة ومساواتها بالرّجل من حيث الحقوق والامتيازات، كما كثرت المؤسّسات المدافعة عنها.  وأصبحت صورة المرأة في عصرنا تختلف كثيراً عن صورتها في الماضي.  ومع أنّ حقوقها ما زالت مُنتَقَصة في بعض الدّول، إلاّ أنّها تقدّمت في الكثير من الأمور؛ ففي مجال العلم مثلاً وَصَلت إلى أعلى الدّرجات، وفي ميدان العمل تبوّأت أعلى المناصب، حتّى باتت تُنافس الرّجل في معظم ميادين الحياة…  ولكنّها، على الرّغم من ذلك، أصبحت أسيرة أصنام ثلاثة.  نعم أصنام!

    العدد:
  • الأسس الصّحيحة للزّواج

    في الزّواج يبني الإنسان بيتاً له.  إلاّ أنّ نظرة النّاس إلى الزّواج تتفاوت، فكلٌّ له رأيه الخاصّ في الموضوع، ويودّ بناء بيته على هواه، وقلّة هم الّذين يفكّرون في الزّواج كبيت دائم، وعليهم بالتّالي أن يبنوه على أساسات سليمة وثابتة ليدوم إلى نهاية عمرهم.  أمّا المسيح فيقسم البيوت إلى نوعين: بيوت تدوم، وبيوت تزول.  قال يسوع: "الرّجل العاقل بَنى بَيتَه على الصَّخْر، فَنَزلَ المطَر، وجاءَت الأَنهارُ، وهَبَّتِ الرِّياحُ، ووَقَعَت على ذَلِكَ البَيتِ فَلَمْ يَسقُط."  أمّا الرّجل الجاهل "فبَنَى بَيتَه على الرَّملِ، فَنَزَل المطَر، وجاءَت الأَنهارُ، وهَبَّتِ الرِّياحُ، وصَدَمَت ذَلِكَ البَيتَ فسَقَطَ

    العدد:
  • كلمة تشجيع إلى مرضى الأعصاب

    أحبَبتُ في هذه الكلمة أن أوجِّه كلمة تشجيع وتعزية إلى كلّ مرضى الأعصاب.  فهم يعانون كثيراً في مجتمعنا.  يعانون من الازدراء والاستخفاف بسبب جهل النّاس لطبيعة هذا المرض، فينعتونهم بنُعوت بشعة كـ"غنّوج" ومدلَّل أو متطرّف أو مجنون أو مسكون بالأرواح الشرّيرة... وينهالون عليهم بالتّشخيصات والعلاجات والآراء المُتناقِضة.  كما يدينونهم، فيعتبرونهم غير روحيّين، لا يُصَلّون ولا يتّكلون على الرّبّ.  هم، في كلّ الأحوال، يعانون من عدم فهم الآخرين لهم، ممّا يزيد من وضعهم سوءاً، ويجعلهم يائسين، يعيشون الوِحدة وسط هذه الدّنيا.

    العدد:
    الموضوع:
  • معوّقات الزّواج

    التقيا

    العدد:
  • الزّوجة المثاليّة

    تكثر الكتب الّتي تُعالج موضوع الزّواج، أسباب نجاحه أو فشله، في أيّامنا هذه.  فعلى الرّغم من العهود والتّعهدّات المتبادَلة الّتي تحصل قبل الزّواج، إلاّ أنّ الكثير من هذه الزّيجات ينتهي إلى طلاق.  فإلى أين نسير في هذا المجال؟

    الزّواج هو اتّحاد بين شخصين، يتطلّب جهداً من الاثنين.  إلاّ أنّنا في هذا المقال سنُعالج الموضوع من زاوية المرأة فقط؛ فنسأل: هل أنتِ متزوّجة؟ مخطوبة؟ أو تفكّرين بالزّواج يوماً؟  نصيحتي لكِ أن تَسعَي لتكوني الزّوجة المثاليّة لأنّ هذا سيُساهم حتماً في إنجاح زواجِكِ.

    العدد:
  • دور البيت المسيحي في تربية الأولاد

    يُشدّد الكتاب المقدّس كثيراً على أهميّة البيت والعائلة  في تربية الأولاد، من دون أن يُقلّل من أهميّة الكنيسة والمدرسة.  فهو يخصّ البيت بالدّور الأكبر، إذ إنّ الأولاد هم بالدّرجة الأولى مسؤوليّة الأهل أمام الله.  يُخطئ الأهل كثيراً إذا اتّكلوا فقط على المدرسة أو الكنيسة في تربية أولادهم.  فالمتطلّبات والضغوطات والمؤثّرات الكثيرة في عصرنا هذا يجب أن تدفعهم إلى القيام بكلّ ما يمكن، بالإضافة إلى التأكّد من جوّ المدرسة والكنيسة ومساعدتهما.

    العدد:

Pages

Subscribe to - ندى طرابلسي