- ايلي وردان

العدد - ايلي وردان
  • أكاذيب الشيطان ومِصداقيّة المسيح!

    مَن قال إنّ الشيطان لا يتكلّم أو لا يُتقِن فَنّ الوعظ والخطابة؟ إنّه ماكر يخدع النّاس بشتّى أنواع الحِيَل ليسقطوا في فخّ العصيان. يجول في المدارس والمجالس والجامعات ويقف على منابر الكنائس ليغوي النّاس. كما فعل مع حوّاء مقدّمًا لها تعليمًا كاذبًا لتُشكِّك بكلمة الرّب الصّادقة الأزليّة، "أَحقًّا قال الله؟" ومطمئنًا إيّاها لجهة المصير الأبدي، "لن تموتا". وهو اليوم يجاهد ليؤجّل النّاس توبتهم، فيذكّرهم بمحبّة الله ويُنسّيهم قداسته ودينونته العادلة.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • "عاش مين شافَك!"

    "عاش مين شافك"، عبارة سلبيّة تلوم من طال غيابه أو تهاون في التزاماته. وهي أيضًا إيجابيّة تفيد الإنتعاش عند رؤية الصّديق وأنّ حضوره مصدر حياة لمن رآه. يخبرنا الكتاب المقدّس عن أشخاص "عاشوا" عندما رأوا الحبيب. رفع ابراهيم عينيه ورأى كبش الفداء، فرجعت إليه روحه وأصعده محرقة عوضًا عن اسحق وحيده. حزن يعقوب حتّى الموت حين فقد ابنه يوسف. مرّت السّنوات قاسية حتّى عرف أنّ ابنه حيّ "فعاشت" روحه فيه.

      

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصّوم في الكتاب المقدّس

    الصّوم هو الإنقطاع عن الطّعام والعمل والتّرفيه بهدف الصّلاة والتضرّع أمام الله. حين يمرّ الإنسان بحالةٍ قاهرةٍ ومستعصيةٍ، أو يشعر بضغط حاجة ملحّة، يصوم ليسكب ذاته ويتذلّل في حضرة الله. ماذا يقول الكتاب المقدّس عن هذا الموضوع الهامّ؟

     

    الصّوم في العهد القديم

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تبريرات واهية أم توبة حقيقيّة؟

    تختلف نظرة النّاس إلى الخطيّة وأحكامهم من جهتها. تصرّح الغالبيّة العظمى ببراءتها من جرم الخطيّة بأقوال باتت شائعة. مثال على ذلك، "ماذا فعلتُ؟ فأنا لا أسرق ولا أقتل، أتحرّك من البيت إلى العمل وبالعكس! يشير البشر بهذه اللّغة إلى برّهم الذّاتي، وكأنّهم ليسوا بحاجة إلى مخلّص ينقذهم. أجاب المسيح الفريسيّين الأبرار في أعين أنفسهم، "لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبرارًا، بل خطاةً إلى التّوبة".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ميزان الجواهري

    يَكثُر الكلام عن الله في هذا الزّمن، وتقلّ المحبّة الصّادقة له. يبالغ بعض النّاس في عواطفهم وتعابيرهم المتصوّفة البعيدة عن حقيقة الواقع. لا يؤخَذ الله بالكلام الرنّان ومظاهر الدّين، ولا يُبالي بالشّعارات الواهمة والمزايدات المتطرّفة بقدر ما يُسَرّ بالطّاعة القلبيّة والعمليّة. صرّح يسوع، "إن أحبّني أحد يحفظ كلامي. ويحبّه أبي، وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً" (يو 14: 24).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • إله العهد القديم: إله القسوة أو إله الرحمة؟

    إله الكتاب المقدّس واحد في العهدين، القديم والجديد. يُخيَّل لكثيرين أنّهما مختلفان بل متناقضان، ظانّين أنّ إله العهد القديم هو إله حاقد ومنتقم وأنانيّ، ولا يُبالي بالبشر. عديم الشّفقة والإحسان، يأمر بالقتل، ويرضى بالشّر، وليس فيه شيء من الخير. فيرفضونه ويهاجمونه ولا يريدون الإنتماء إليه. يظنّون بالمقابل أنّ إله العهد الجديد محبّ ورحوم. يهب الخير والبركة ويمنح العطايا الصّالحة. الحقيقة هي أنّهم يجهلون طبيعة الذّات الإلهيّة الكاملة الأوصاف.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • لمن أعطيت صوتك التفضيلي؟

    شهد لبنان في أيّار المنصرم إنتخابات نيابية على قاعدة النسبية والصوت التفضيلي. ومن شروط هذا القانون الجديد هو إعطاء صوتٍ  لمرشح واحد دون سواه! والذي من المفترض أن يكون الأقوى والأصلح للوطن بنظر المواطن. ومن شروط هذا القانون أنّه في حال أعطِيَ صوتين تفضيليّن لمرشحين مختلفين تُلغى قسيمة الإقتراع ولا تُحتسب في الفرز! هكذا الحال في المجال الرّوحي، يجب أن يُحصَر الصوت لإله واحد دون سواه! فالعالم الذي نعيش فيه يريدنا أن نعطيه صوتنا التفضيلي! فيرشينا لنصوّت لمبادئه وفكره وفلسفته وأسلوب حياته! وهو بدوره خاضع لإله هذا الدهر الذي غايته إهلاك نفوسنا وإذلال حياتنا وتشويه سمعتنا وإفقاد كرامتنا!

    العدد:
    الكاتب:
  • فرح المسير مع المسيح

    كثيرًا ما يُراود فكر البشر، أنّ الحياة المسيحية في أعماقها تتّسم بالكآبة، وأنّ السلوك مع الرّب هو أمرٌ محزنٌ! ومن أراد أن يسلك هذا الطريق لن يعرف معنى الفرح في حياته! لا شك أنّ البيئة الدينية وضعت في أذهان البشر أنّ الذين سلكوا هذا الطريق عاشوا حياتهم بحزن وألم وكآبة وقهر وعذاب، باعتبار أنّ كل من يتبع المسيح يجب أن يكون حزينًا، يعكس صورة المسيح المتألّم. وهذا ينعكس سلبيًّا على الكثير من الناس الذين لا يرغبون باتّباع هذا الطريق لكونه شاقًّا، ممّا يدفعهم الى البحث عن الفرح بعيدًا عن المسيح، فينغمسون في العالم وشهواته لعلّهم يجدونه!

    العدد:
    الكاتب:
  • عتب المسيح... على قدر محبته!

    إليكُم أتيت... وأنتُم إليَّ لا تأتون!

    كثُرت طلباتكم عندي... وطلبة منّي لا تحتملُون!

    تُريدُون الخلاص منّي... وأنتُم إليَّ لا تلتفتُون!

    تُريدُون البركة منّي... وأنتُم كلامي لا تُطيعُون!

    تُريدُون السّلام منّي... وأنتُم إنجيلي لا تقرأُون!

    تدعوتُكم إليَّ... وأنتم لغيري تذهبُون!

    أنا أبحث عنكُم... وأنتم منّي تهربُون!

    تقولون لي دائماً: لا، نحن نريدُك... وقد تركتُمُوني مِن حيث لا تدرُون!

    اتّكلتُم وافتخرتُم بأعمالكُم... والحقيقة أنّكم بنعمتي تخلُصُون!

    راهنْتُم على نفوسكم... ولم تعلموا أنّكُم بذلك أنتم مُخطِئُون!

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • هل تنازل المسيح عن مهام الشفاعة؟

    يخبرنا الكتاب المقدّس أنّ المسيح بعد أن قام من الموت، وبعد أن كلّف تلاميذه بالمأمورية العُظمى، صعد الى السماء، وجلس عن يَمِين الله ليقوم بدور الشفاعة لأجلنا (مر16: 19). ويتغنّى العهد الجديد بشفاعة المسيح ويؤكّد أنها حصرية: "إن أخطأ أحد، فلنا شفيعٌ عند الآب: يسوع المسيح البار" (1يو2: 1). كما أنّ شفاعته مقتدرة وفائقة وغير مُقيّدة أو محدودة بشيء: "من هُوَ الذي يَدين؟ المسيح هو الذي مات، بل بالحري قامَ أيضاً، الذي هو أيضاً عن يَمين الله، الذي أيضاً يَشفَعُ فينا" (رومية8: 34).

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - ايلي وردان