- ايلي وردان

العدد - ايلي وردان
  • بشارة الإنجيل في الأزمنة الصّعبة!

     رافقت البشارة كلّ العُصور، ولم يَخلُ عصرٌ من وجودها. وكانت في كلّ زمان على ألسنة شُهود حرّكهُم الله، فحمَلوها على لسانهم ونَشَروها في كلّ مكان. لم يحدّها ظرفٌ ولا خطرٌ ولا اضطّهاد! بل إنّها، كلّما اشتدّت المحن وضاقت الظروف، قويت وانتشرت! وكلّما ازداد الاضطّهاد، هبَّت شُعلة الإنجيل وانتشر لهيبها في كلّ مكان واشتعلت!

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله يتكلّم! فهل مَن يَسمَع؟

    كان يسوع يقول "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمع، فَلْيَسْمَعْ!" وذلك ليلفت سمع النّاس لكلامٍ بغاية الأهميّة. الله إله الكلمة، وهو ليس إلهًا صامتًا بل يتكلّم. على عكس الأصنام وآلهة الأمم المصنوعة بأيدي النّاس! التي وصفها الـمزمور 119 بأنّ "لَهَا أَفوَاهٌ وَلاَ تَتَكَلَّمُ! وَلاَ تَنطِقُ بِحَنَاجِرِهَا!" أمّا الرّبّ فقد صنع السّموات بكلمة قدرته. فهو الكلمة الأزليّ، الذي يجب أن تخشاه كلّ الأرض "لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ، هُوَ أَمَرَ فَصَارَ".

    العدد:
    الكاتب:
  • الحرّية في المسيح

    التقَت ذات يوم دُودةٌ فراشةً تطير في الأجواء مُتمتّعة بالحريّة والحيويّة. فيما هي تزحف على بطنها، تلحَسُ التّراب بفمها، وتتعرّض لشتّى أنواع الأخطار! فاستاءت وسألت الفراشة، لماذا تُحلِّقين عاليًا! لما لا نترافق سويًّا في الطّريق ونتبادل معًا الأحاديث؟ انزلي إليَّ وازحفي إلى جانبي، فنتقارب ونتشارك القرارات! أجابتها الفراشة، لا أستطيع! سبق لي أن عشتُ حياتَكِ، ولكنّي الآن أُعتِقت منها. لا أقدر أن أزحف مجدّدًا على الأرض بطبيعتي الجديدة وبألوان جناحيَّ البهيّة. لا بل أرفض الرّجوع إلى ماضيَّ المرير، بعد أن اكتشفتُ النورَ المنير. لقد صرتُ حُرّة طليقة أعيش حياة النُصرة والغلبة.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • أنا آتي سريعًا

    عبارة قالها الرّب يسوع، وردّدها أربع مرّات في سِفر الرّؤيا آخر أسفار الكتاب المقدّس. يُعلن فيها سُرعة مجيئه المرفَق بعلامات طبيعيّة وسياسيّة واقتصاديّة وأحداث عالميّة غير مسبوقة! تصف النبوّات الكثيرة هذا المجيء بالحدث العظيم حين يشُقّ المسيح السّماء آتيًا على سحاب المجد ليخطف الّذين وضعوا ثقتهم فيه لخلاصهم. ويتردّد السؤال، متى يكون هذا؟

     

    متى يأتي المسيح؟

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • كلّنا يعني كلّنا!!!

    شعار جديد يتردّد في يومنا  "كُلُّن يعني كُلُّن" حتّى بدا صداه يطنّ في أرجاء الوطن لا بل العالم بأسره! ويحمل هذا الشّعار في معناه بأنّ الجميع قد تلطّخ بالفساد! ومع قوّته وجرأته وصراحته، يكون مُبتَذلاً ما لم يشمل مُطلِقَهُ بالفساد أيضاً! فمن يجرؤ أن يدّعي بأنّه لم يفسد يوماً في حياته؟ مَن منّا لم يشترك يومًا بطريقة أو بأخرى عن قصد أو غير تعمّد بمنظومة الفساد هذه؟ مَن مِنّا لم يُسئ يومًا الى إلهه؟ أو يخطئ يومًا في كلامه ونظراته؟ أو يَرشي أو يرتشي يومًا في معاملاته؟ أو يكذب يومًا في تجارته؟ أو يغشّ يومًا في امتحاناته؟ أو يخدع يومًا في محبّته؟ أو يشتهي يومًا مُقتنى غيره؟

    العدد:
    الكاتب:
  • أكاذيب الشيطان ومِصداقيّة المسيح!

    مَن قال إنّ الشيطان لا يتكلّم أو لا يُتقِن فَنّ الوعظ والخطابة؟ إنّه ماكر يخدع النّاس بشتّى أنواع الحِيَل ليسقطوا في فخّ العصيان. يجول في المدارس والمجالس والجامعات ويقف على منابر الكنائس ليغوي النّاس. كما فعل مع حوّاء مقدّمًا لها تعليمًا كاذبًا لتُشكِّك بكلمة الرّب الصّادقة الأزليّة، "أَحقًّا قال الله؟" ومطمئنًا إيّاها لجهة المصير الأبدي، "لن تموتا". وهو اليوم يجاهد ليؤجّل النّاس توبتهم، فيذكّرهم بمحبّة الله ويُنسّيهم قداسته ودينونته العادلة.

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • "عاش مين شافَك!"

    "عاش مين شافك"، عبارة سلبيّة تلوم من طال غيابه أو تهاون في التزاماته. وهي أيضًا إيجابيّة تفيد الإنتعاش عند رؤية الصّديق وأنّ حضوره مصدر حياة لمن رآه. يخبرنا الكتاب المقدّس عن أشخاص "عاشوا" عندما رأوا الحبيب. رفع ابراهيم عينيه ورأى كبش الفداء، فرجعت إليه روحه وأصعده محرقة عوضًا عن اسحق وحيده. حزن يعقوب حتّى الموت حين فقد ابنه يوسف. مرّت السّنوات قاسية حتّى عرف أنّ ابنه حيّ "فعاشت" روحه فيه.

      

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الصّوم في الكتاب المقدّس

    الصّوم هو الإنقطاع عن الطّعام والعمل والتّرفيه بهدف الصّلاة والتضرّع أمام الله. حين يمرّ الإنسان بحالةٍ قاهرةٍ ومستعصيةٍ، أو يشعر بضغط حاجة ملحّة، يصوم ليسكب ذاته ويتذلّل في حضرة الله. ماذا يقول الكتاب المقدّس عن هذا الموضوع الهامّ؟

     

    الصّوم في العهد القديم

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • تبريرات واهية أم توبة حقيقيّة؟

    تختلف نظرة النّاس إلى الخطيّة وأحكامهم من جهتها. تصرّح الغالبيّة العظمى ببراءتها من جرم الخطيّة بأقوال باتت شائعة. مثال على ذلك، "ماذا فعلتُ؟ فأنا لا أسرق ولا أقتل، أتحرّك من البيت إلى العمل وبالعكس! يشير البشر بهذه اللّغة إلى برّهم الذّاتي، وكأنّهم ليسوا بحاجة إلى مخلّص ينقذهم. أجاب المسيح الفريسيّين الأبرار في أعين أنفسهم، "لا يحتاج الأصحّاء إلى طبيب بل المرضى. لم آتِ لأدعو أبرارًا، بل خطاةً إلى التّوبة".

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • ميزان الجواهري

    يَكثُر الكلام عن الله في هذا الزّمن، وتقلّ المحبّة الصّادقة له. يبالغ بعض النّاس في عواطفهم وتعابيرهم المتصوّفة البعيدة عن حقيقة الواقع. لا يؤخَذ الله بالكلام الرنّان ومظاهر الدّين، ولا يُبالي بالشّعارات الواهمة والمزايدات المتطرّفة بقدر ما يُسَرّ بالطّاعة القلبيّة والعمليّة. صرّح يسوع، "إن أحبّني أحد يحفظ كلامي. ويحبّه أبي، وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلاً" (يو 14: 24).

     

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - ايلي وردان