كلمة التحرير

العدد كلمة التحرير
  • المهن الطبيّة في مواجهة المرض والموت

    عرفَ الناسُ الطبَّ والصّيدلةَ والمهنَ المتعلّقةَ بها منذُ بدايةِ التاريخ، وقد ذهبوا في بحثِهم باكرًا عن الأسبابِ الرّوحيّةِ والماديّةِ للمرض. وإن خلطَ الأقدمون بينَ الشّعوذةِ والطّبّ البدائيّ إلّا أنّه لا يُمكنُنا إلّا وأن نعترفَ لكلٍّ من البابليّين والفرعونيّين واليونانيّين والرّومان والهنود والصينيّين والعربِ بفضلِهم على علومِ الأحياءِ والتّشريحِ والصّيدلةِ وغيرِها.

    العدد:
    الموضوع:
  • كنيسة الله

      

    "اِحْتَرِزُوا اِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ." (أع 20: 28).

    العدد:
    الموضوع:
  • محنة العقل الدينيّ

    الإنسان كائنٌ دينيٌّ. لا يقدر أن لا يكون كذلك أيًّا كان معبوده أو لم يكن. لا أناقش هنا جوهر الدين بل طرق التفكير الدينيّ الّتي تتحكّم بالمتديّنين وبمجتمعاتهم. ما يلفتني في هذه المنطقة المتديّنة من العالم هو "أسرُ الله" لفكر المتديّن الّذي يُحدّد من يكون الله ولا يسمح بإمكانيّة البحث في جوهر الألوهة والدّين خارج ما يؤمن به.

    العدد:
    الموضوع:
  • "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ" (متى 6: 10)

    علّم يسوع تلاميذه أن يُصلّوا: "لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ." وهو لطالما علّم عن ملكوت السماوات واستعلان مُلك ابن الإنسان في الأزمنة الأخيرة. تعليمه لم يكن غريبًا عن نبوّات العهد القديم. فها دانيال النبيّ تنبأ عن الممالك المتعاقبة، ورأى أن مملكة الرّبّ تأتي ولا يكون مملكة أخرى بعدها. "يُقِيمُ إِلهُ السَّمَاوَاتِ مَمْلَكَةً لَنْ تَنْقَرِضَ أَبَدًا...

    العدد:
    الموضوع:
  • هل الله بعيد؟

    يطرح النبي داود في المزمور العاشر السؤال الذي يجول في أذهاننا كلّما مررنا في ضيق وشعرنا بالوحدة والضعف والهزيمة والفتور الروحيّ: "يَا رَبُّ، لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا؟ لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ؟" يصعب إقناع المرء الذي يُعاني من هذا الشعور بعكسه. هناك في كلمات النبوة شيء مماثل قاله يسوع عندما عُلِّق على الصليب أيضًا: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي". طبعًا كانت هذه حالة خاصة وفريدة جدًّا عندما أشاح الآب بوجهه عن يسوع فحمل خطايا العالم لأجلنا منفردًا وبالكامل تتميمًا لحكم العدالة الإلهيّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • حكماء أقوياء شرفاء

    يقلّ في أيّامنا عدد المُميّزين. لم يكونوا يومًا وفيرين. يكتب بولس الرسول واصفًا تركيبة كنيسة كورنثوس الإجتماعيّة، بالقول: "ليس كثيرون حكماء. ليس كثيرون أقوياء. ليس كثيرون شرفاء." فناسها لم يأتوا جميعهم من مدارس الحكمة، وليس جميعهم أقوياء اجتماعيًّا، وليس كثيرون بينهم من عائلات نبيلة إلّا أن ما ميّزهم هو المسيح الّذي آمنوا به.

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح الشّافي

    هل تعرف أن يسوع المسيح هو الرّبّ الشّافي؟ هذا ما اعترف به بطرس الرسول للضابط الرومانيّ، كرنيليوس، أن يسوع المسيح هو "الشّافي" (أع 10: 38). وبشهادته هذه، أكّد أنّ المسيح هو سيّد البشريّة والطبيعة، وآياته تثبّت ألوهته. وهو قد شفى النّاس ليُعطيهم تعزية وقوّة، وليُظهِر أنّ نعمة الله قد افتقدتهم، وأنّ ملكوت الله قد اقترب منهم، وليزرع فيهم الإيمان به أو يُقوّي إيمانهم به.

    أمّا شهادة بطرس فمبنيّة على ما كان قد سبق للمسيح واعترف به بأنّه مدعوٌّ إلى حمل رسالة الخير للإنسان وللمجتمع، وذلك عند دخوله المجمع في بلدته النّاصرة، حيث قال إنّ الله مسحه لخدمته وللوعظ والشفاء وتحرير النّاس:

    العدد:
    الموضوع:
  • قوة كلمة الله

    لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ (عب 4: 12).

    العدد:
    الموضوع:
  • المسيح وحده

    "فَرَفَعُوا أَعْيُنَهُمْ وَلَمْ يَرَوْا أَحَدًا إِلاَّ يَسُوعَ وَحْدَهُ" (متى 17: 8)

    للمسيح في المسيحيّة مقام فريد. هو رئيس إيمانها ومؤسّسه. هو محور لاهوتها ومكمّله. هو ربّها وإلهها ومعلّمها وفاديها ومعبودها الوحيد. لا يُساوى المسيح  مع أحدٍ من ملائكة وأنبياء ورسل وقديسين ومُعلّمين. لا يُساوى المسيح سوى مع الآب ومع الروح القدس. إنه الكلمة الأزليّ وهو معهما في الذّات الإلهيّة منذ البدء.

    العدد:
    الموضوع:
  • مغفورة خطاياك... قم وامش

    من المهم جداً أن نعرف ما بنا. اعرف نفسك واعرف ما بك. أَحسِن وصف ما تعانيه وأحسن اختيار الطبيب. أحياناً نختار من يعجز عن مساعدتنا. وعلى قدر ما هو مهم أن نحسن اختيار الطبيب، نحتاج أن نُخبره كلّ ما بنا. فهذا يُساعده على التشخيص ووصف العلاج المناسب. لكن بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كلمة التحرير