كلمة التحرير

العدد كلمة التحرير
  • النخبة في المجتمع: صفوة حقيقيّة أم جماعة مزوّرة؟

    تُمجّد "النخبة" Elite في المجتمع من قبل الجميع على أساس أنّها الجماعة الأفضل بين الناس. فالنُخَب لها هالات من العظمة يحترمها النّاس حتّى ولو لم يعرفوا حقيقة أصحابها. القواميس تُعرّف "النُخبَة" بالجماعة المُميّزة أو بالصفوة الخّاصّة. أمّا المفهوم السوسيولوجي للنُخبة فهو أنّهم عدد قليل من الأشخاص الّذين يتمتّعون بمواقع سياسيّة أو قياديّة متقدّمة ويحكمون الأكثريّة المؤلّفة من عامّة الشعب. وبين هؤلاء من ينال موقعه بالولادة والنسب، ومنهم من يناله بشرائه، أو بفرضه بالقوّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • أين شوكتك يا موت؟ أين غلبتك يا هاوية؟

    1 كورنثوس 15: 45

    العدد:
    الموضوع:
  • المعرفة الرّوحيّة وحقيقة ما يجري في الأرض

    يكثر في أيّامنا عدد الّذين لا يهتمّون بالأمور الرّوحيّة. إذ تُسيطر الأمور الدّنيويّة اليوميّة على الحياة. كما يكثر عدد الّذين يُعبّرون عن أنّهم لا يعرفون الرّوحيّات. ويُضاف إلى هذا الأمر تفاخر بالجهل، فالإنسان المُعاصِر لا يرغب في أن يكون مُتديِّنًا. أمّا العبارة "لستُ أعرف" فقد أسّست للأغنوسطيّة الدّينيّة القائلة: إنّنا كبشر لا نعرف الحقائق الكاملة، وبالتّالي لا يُمكننا أن نؤمن. وواقع الحال اليوم هو أنّ كثيرين لا يعرفون الأمور الرّوحيّة الجوهريّة، ومعرفتهم محصورة بالقشور والثّانويّات. هناك جهل عارم وإفلاس معرفيّ كبير. قد يكون شعار النّاس الحقيقيّ اليوم "لستُ أعلم ولا أُريد أن أعلم".

    العدد:
    الموضوع:
  • تسونامي تضرب بيروت

    شغل العالم في الصّيف الفائت مقال نشرته مجلّة "الناشونال جيوغرافيك" (عدد تمّوز)، ومقال آخر نشرته مجلّة "جيولوجي" (عدد آب)، حول موجة تسونامي تضرب سواحل الشّرق الأوسط ولبنان بشكل خاصّ. فالأبحاث الأركيولوجيّة والتّاريخيّة تؤكّد أنّ زلزالاً ضرب سواحل فينيقية، فدمّر مُعظم مدنها من طرابلس إلى صور في العام 551 م. ولأنّ دراسات الأعماق البحريّة والزّلازل تشير إلى أنّ كارثة كهذه تحصل كلّ 1500 سنة، ممّا يعني أنّنا على أبواب كارثة قريبة جدًّا، حيث تضرب موجة تسونامي مُدمّرة شواطئ لبنان، وبيروت خاصّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • لأنّ النّقاوة تهمّنا

    في مناسبة مرور عشرين عامًا على إعلان كنيستنا المحليّة، أذكر أنّه خلال أعوام التّأسيس 1984-1987، كان السّؤال الدّائم: أيّة كنيسة نُريد؟ وفي أثناء التّفكير والصّلاة، وجدنا كجماعة أنّه من الممكن أن نقع سهوًا في أحد الاحتمالين الخطرين: فإمّا أن نكون كنيسة "مستقيمة الرّأي"، تتغنّى بالعقيدة الصّحيحة وتُحامي عنها من دون الاهتمام بالنّواحي المسلكيّة لحياة المؤمنين؛ وإمّا أن نكون كنيسة "مُدَقِّقة المسلك" وغير واضحة العقيدة الكتابيّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • الموضوع الّذي نتحاشاه جميعنا

    إنّ موضوع الخطيّة ومضارّها وتأثيرها في حياتنا وتفكيرنا وعلاقاتنا لا نفهمه، ولا نُريد أن نفهمه، ونستخفّ به في آن.  وغالبيّة النّاس اليوم صاروا يُسمّون الخطيّة خطأ، علمًا أنّ هناك فرقًا كبيرًا بين الخطيّة والخطأ.  فالخطأ هو تصرّف لا ينسجم مع قاعدة وضعها إنسان ما حول أمر ما.  أمّا الخطيّة، فهي إثم أو ذنب ضدّ مطالب الله الرّوحيّة والأخلاقيّة (1 يوحنّا 5: 17).  الخطيّة باختصار هي موقف عدائيّ ضدّ الله. 

    العدد:
    الموضوع:
  • كلمة إلى سافكي الدّم

    في ليلة قاسية من ليالي الحرب في أواسط الثّمانينات، وُجدِتُ في ملجأ مع عدد من المُقاتلين.  وبينما كنت أتكلّم بكلمة الله، أدهشني شابّ حين قاطعني، واعترف بأنّه دخل، في أحد الأيّام، بيتًا في قرية "مُعادِية"، وهناك وجد أمًّا وأطفالها؛ فاغتصب الأمّ أمام أولادها، ثمّ قام ليقتل الصّغار أمام أمّهم، فيما كانت هي تتمسّك برجليه وترجوه ألاّ يفعل شرًّا بهم.  لكنّ النّتيجة كانت مقتل جميع الأبرياء في ذلك البيت.  ومنذ ذلك اليوم، وهذا الشّابّ يواجه كوابيس مُخيفة، إذ كان المشهد الفظيع يمثل أمامه كلّ ليلة.  وقاده هذا الأمر إلى البحث عمّا يُنَقّي ذاكرته ويُريح ضميره، فلجأ إلى المخدّرات الّتي زادت الطّين بلّة.

    العدد:
    الموضوع:
  • دروس من حرب تمّوز

    يسأل السّياسيّون: وما هي الدّروس الّتي نستخلصها من هذه الحرب؟  لن نتكلّم في السّياسة في هذه المجلّة، لكنّنا سنستعرض عدداً من الدّروس القيّمة الّتي علّمتنا إيّاها الحرب. 

    العدد:
    الموضوع:
  • حكي السّياسة

    السّياسة (البوليتيك)، أساساً، هي فنّ إدارة المدينة (Polis) أو فنّ تدبير الشّعب.  وهي هبة السّماء للبشر ليتدبّروا أمورهم في الأرض الّتي وضعهم الله فيها.  هي إذاً تنبع من الله وتعبر في الإنسان لصالح الفرد والمجتمع. 

    العدد:
    الموضوع:
  • كلمة تشجيع إلى مرضى الأعصاب

    أحبَبتُ في هذه الكلمة أن أوجِّه كلمة تشجيع وتعزية إلى كلّ مرضى الأعصاب.  فهم يعانون كثيراً في مجتمعنا.  يعانون من الازدراء والاستخفاف بسبب جهل النّاس لطبيعة هذا المرض، فينعتونهم بنُعوت بشعة كـ"غنّوج" ومدلَّل أو متطرّف أو مجنون أو مسكون بالأرواح الشرّيرة... وينهالون عليهم بالتّشخيصات والعلاجات والآراء المُتناقِضة.  كما يدينونهم، فيعتبرونهم غير روحيّين، لا يُصَلّون ولا يتّكلون على الرّبّ.  هم، في كلّ الأحوال، يعانون من عدم فهم الآخرين لهم، ممّا يزيد من وضعهم سوءاً، ويجعلهم يائسين، يعيشون الوِحدة وسط هذه الدّنيا.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to كلمة التحرير