- الين محشي

العدد - الين محشي
  • دور الأمّ العاطفي في حياة أبنائها

    تشتهر المرأة بالحسّ الرّقيق والإنفعالات العطفيّة. حين تصبح أمًّا تسكب عواطفها في أبنائها فتساهم في بنائهم النّفسي السّليم. تغمرهم بالمحبّة وتملأ خزّانهم العطفي فيشبعوا حنانّا وينموا دماغهم ممّا يُحدث تغييرات جذريّة في سلوكيّاتهم. الأمومة هي أعظم وظيفة للمرأة، فقربها من أولادها وعلاقتها المتينة بهم تلعب دورًا رئيسًا في تصرّفاتهم وتكوين شخصيّاتهم لتجعل منهم أبناء سعداء، ومسؤولين، وأقوياء قادرين على مواجهة تحدّيات المستقبل.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الجار قبل الدّار

    لم يتنبَّهْ أحدٌ من الجيرانِ لوفاةِ امرأةٍ عجوزٍ في شقّتِها إلاّ بعدَ أياّمٍ عدّة. ممّا دفعَ بالنّاشطِ الفرنسيّ "أتَناز بيريفان" استحداثَ يومٍ عالميّ للجيران، يُحتفَلُ فيه يومَ الجمعةِ الأخيرِ من شهرِ أيّار من ْكلّ عام. يساهمُ هذا العيدُ في توطيدِ العلاقاتِ بينَ الجيرانِ وكسْرِ حواجزِ العزلة.

     

    ينتشرُ في محيطِنا الشّرقيّ موضوعُ الإلفةِ بينَ الجيرانِ أكثرُ منَ الغربِ. نتغنّى بالمثَلِ الشّعبيّ، "الجار قبل الدّار". يرغبُ معظمُ النّاسِ بجيرانٍ ودودين يحيطون بهم ويضيفون إلى حياتِهم جوًّا من السّلامِ والهدوءِ والمحبّة. هكذا يصبحُ الجارُ القريبُ خيرًا من الأخِ البعيد.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • هل يمسّ الشيطان المؤمنين؟

    نقرأ في الإنجيل المقدّس عن أشخاص عديدين سكنتهم الأرواح الشريرة وحرّرهم المسيح منها. دراسة ما كان يحصل مع هؤلاء تُظهِر أن الشّيطان كان يسيطر على قلوبهم وفكرهم ويقودهم في السّلوك الخاطئ حتّى أنّه كان يُميتهم. لكن ماذا عن المؤمن بالمسيح الّذي اختبر نعمة الله في حياته؟ هل يسكنه الشّيطان أو يقيّده؟ ليس هناك في الكتاب المقدس من إجابة مباشرة على ذلك إلاّ أن هناك آيات تؤكّد أنّ الإنسان لحظة إيمانه بالرّب يسوع وقبوله مخلّصًا له، يأتيه الرّوح القدس ويسكن قلبه. فيصبح الرّوح الذي بداخله أقوى من الذي في العالم:" أيّ إبليس".

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • حول كل رجل ناجح حسود جامح

    يحيط بكل إنسان عظيم حاسد لئيم. نقرأ في سفر التّكوين عن إسحق ابن ابراهيم، "تعاظم الرّجل وكان يتزايد في التّعاظم حتى صار عظيمًا جدًّا؛ فحسده الفلسطينيّون". نجح إسحق في عمله كمزارع. بارك الله نتاج أرضه. امتلك مواش كثيرة. اجتهد وحفر بضع آبار ماء. فحسده أعداؤه وطمّوها. من يجتهد في عمله وينجح يحيط به حاسدون يعملون على طيّ نجاحاته أو سلبها.

    العدد:
    الكاتب:
  • الخرزة الزرقاء أو العناية الإلهية؟

    أمتلأت شوارعنا في الآونة الأخيرة بيافطات كبيرة تحمل علامة الخرزة الزرقاء، وشاهدت تقريرًا إخباريًّا يُظهر أنّ هناك تزايد في عدد النّاس الذين يقدمون على شراء خرزة زرقاء. فبعيدًا عن أي اصطفاف سياسي الذي ليس هو الغرض من هذا المقال، يؤمن البعض أنّ هناك عينًا شريرةً تصدر عن شخص حسود تجاه شخص آخر، أظهر نجاحات معينة، فتصيبه بلعنة قد تؤثّر على حياته.

    العدد:
    الكاتب:
  • المؤمن وألعاب الحظ

    يتهافت النّاس مع بداية كل عام على شراء أوراق اليانصيب واللّوتو علّهم يبدأون سنتهم بالرّبح والبحبوحة. ويسأل الكثير من الأتقياء إن كان بإمكانهم أن يلعبوا ألعاب الحظ؟ وإن كانت تُعتبر خطية يُحذّر منها الكتاب المقدس؟ لا عجب من طرح أسئلة كهذه، خاصة أنّ ليس هناك آية كتابيّة مباشرة تجزم عدم ممارسة هذه الألعاب أو حتى تدينها. وتختلف الآراء بين شخص وآخر من نحو ألعاب الحظّ. وبينما يتّفق الجميع بأنّ السّرقة والكذب هي خطايا نسأل كيف نستطيع أن نحكم على المواضيع الرّماديّة التي لا تحسمها كلمة الله؟

    العدد:
    الكاتب:
  • وصيّة أب قبل وفاته

    يُسارع الكثير من الآباء وهم يتقدّمون في السّنّ إلى كتابة وصيّتهم قبل وفاتهم تجنّبًا لأي خلاف قد يطرأ بين الأبناء. تختلف الوصيّة من أب لآخر. فمنهم من يوصي ابنه من جهة الأملاك والشّركات، ومنهم من يوصيه الإهتمام بالوالدة أو بأخ مريض أو أخت معوّقة. كلّ هذه الوصايا جيّدة وضروريّة، ولكن تبقى هناك وصيّة تفوق كلّ هذه الوصايا وقليلون هم الذين يوصون بها.

    العدد:
    الموضوع:
    الكاتب:
  • الله يطوِّل عمرك

    عبارة معزّية ومشجّعة نسمعها ونردّدها، إمّا ردًّا على مديح ما أو تشجيعًا للآخرين. فمع أنّ الموت حقّ إلا أن جميعنا يرغب أن يعيش طويلاً. فالعمر الطويل هو بركة من عند الرّبّ. ويبحث الكثيرون عن طول العمر عبر تحسين الغذاء والإعتناء بالصحة ولا يدركون أن لله الواهب الحياة نظام حياة إن عاشه الإنسان أمام الله وأخيه الإنسان، لضمن من خلاله العمر المديد.

    العدد:
    الكاتب:
  • العزوبيّة والعقم وضغط المجتمع

    اليوم كما الأمس يقسو مجتمعنا بطريقة تعاطيه مع الشّخص العازب أو العاقر رجلاً كان أو امرأة، فيُسيء التّعامل معه بقصد أو بغير قصد من خلال توجيه نظرات الشّفقة إليه أحيانًا أو الشّماتة والاحتقار أحيانًا أخرى. فيصبح كل يوم عرضة لتعليقات جارحة ومسيئة ممّا يُسبّب له الكثير من الآلام النّفسيّة والشّعور بالدّونيّة وبفقدان الثّقة وأحيانًا بالذّنب. فمثلاً، ما يلبث الشّاب أو الصّبيّة أن يتجاوز العشرين حتى يسمع في كلّ مناسبة عبارة "نفرح منّك" وإذا تجاوز الثّلاثين دون أن يتزوّج يسمع عبارة أخرى "شدّ الهمّة شو ناطر".

    العدد:
    الكاتب:
  • مرض السرطان والإستعداد للرحيل

    نعيش اليوم في بيئة حاضنة لشتّى أنواع الأمراض بسبب التّلوّث البيئيّ والغذائيّ. ولا يكاد يمضي أسبوع إلاّ ونسمع عن أحد قد أُصيب بمرض ما. وأكثر الأمراض شيوعًا في لبنان هو مرض السّرطان ففي كلّ سنة هناك حوالي 8000 حالة سرطانيّة جديدة. هذا المرض الفتّاك يجتاح العالم بطريقة مخيفة ولبنان له الحصّة الأكبر منه، فكلّ عائلة تقريبًا لديها مصاب أو أكثر بالسّرطان الّذي غالبًا لا نذكر اسمه بل نعرّف عنه بقولنا "هيداك المرض".

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to - الين محشي