مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • أمين وفيّ في كلّ الظّروف

    في الليلة الّتي أسلم فيها يسوع، تناول الطّعام مع تلاميذه الّذين أكلوا وشربوا معه ثلاث سنين متتالية. تحمّس بطرس قائلًا، "ولو شكّ بك الجميع فأنا لا أشكّ ابدًا". لم تمضِ ساعات قليلة حتّى تبدّل المشهد وانقلبت المواقف والتّصريحات. أمسك الجنود المسيح وقادوه إلى بيلاطس. لكنّ بطرس وقف بعيدًا يترقّب ماذا سيحدث. وحين شعر بدنوّ الخطر منه راح يلعن ويحلف أنّه لا يعرف المسيح.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الخشوع يبدأ في مكان العبادة

    لا أحد ينكر أحقيّة الله القدير بالخشوع أمامه. كيف يمكن إذًا لعابد أن يشكر الله ويعبده كما ينبغي إنْ استبدله بإلهٍ من صنعه، إلهٍ أصغر بكثير؟ الواقع أنّ العديد من المسيحيّين أعادوا صياغة الله في هذه الأيّام، وجعلوه كائنًا يحتلّ مكانةً أعلى بقليل من مكانتهم. ونتيجةً لذلك، لم يعد يُنظَر إليه كالله المطلَق والقدير والقدّوس مَنْ يرى القلوب كلّها ويفحصها، بل أمسى مجردّ رفيق أو صديق يشاركنا أمورنا الصّغيرة والتّافهة ويستمتع بثقافتنا المبنيّة على المتعة. فما عاد الله مَنْ نخافه ونقدّم له الخشوع.

     

    نماذج كتابيّة

    العدد:
  • مصرفك مدى الحياة

    الوضع المصرفي والمالي في لبنان يتدهور وينهار. يتعرّض ما يملكه المودعون لخسائر فادحة غير متوقَّعَة. ونسمع عن الكساد الإقتصادي العالمي قبَيل الحرب العالميّة الأولى، وعن فضائح بنوك، وإفلاس مصارف بسبب الفساد وتردّي الأوضاع الإقتصاديّة. ونتذكّر الّذين استثمروا أموال النّاس، وقدّموا لهم الفوائد العالية في أثناء الحرب الأهليّة في لبنان، ثم خرّبوا بيوتهم. كم من شخص فقد كلّ مدّخراته واعتلّت صحّته وانتُهكت مصالحه. فنسأل، هل من شيء مضمون بالكامل في لبنان والعالم؟

     

    العدد:
    الكاتب:
  • حاضرٌ يكشف الماضي

    يتّضح جليًّا، لمن يتأمّل الخليقة والطّبيعة في هذا العالم، المبدأ الثّابت الّذي نادى به الرّسول بولس، "إنّ ما يزرعه الإنسان إيّاه يحصد أيضًا" (غلا 7:6). يتعجَّب البعض من انتفاء أسباب واضحة ومباشرة لكثيرٍ من الأمور المؤلمة وغير المتوقَّعة الّتي يواجهونها. تتنوّع مصادر البلايا، ويبقى أهمّها إغفال قانون الزّرع والحصاد الّذي عادة لا يحظى باهتمامٍ كبير. لا يمكن لمن يزرع شجرة تفّاح أن يحصد فاكهةً أخرى. يحصد الإنسان ما يزرعه لا ما يتمنّاه. من هنا يكون تاريخنا خياراتنا، ومواقفنا ثمارًا لتراكم مشاعرنا وأفكارنا القديمة. أين نحن اليوم هو نتيجة غير مباشرة لأين كُنّا وكيف اتّجهنا.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • العودة إلى المصدر في نقل الخبر

    وصلتنا مؤخَّرًا عدّة رسائل قصيرة عبر وسائل التّواصل الاجتماعي. قرأناها وصدّقنا مضمونها، فقمنا بنشرها. رسائل أثارت فينا القلق والاضطراب حينًا، والغضب والحزن أحيانًا أخرى، واستعجلتنا لاتّخاذ قرارات أو إجراءات معيّنة. ثمّ اتّضح لاحقًا كذب الخبر أو عدم دقّته. فعمدت بعض وسائل الإعلام المرئيّة والمسموعة إلى تنبيه المواطنين من أهميّة التّأكّد من صحّة الخبر قبل نشره وذلك بالعودة إلى الموقع الرسمي للوزارة أو المؤسّسة المعنيّة بالخبر.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • صاحب القائد أم صديقه؟

    إلتقيت أناسًا من كلّ الأطياف إبّان رحلتي الطويلة في خدمة القيادة الرعويّة. ظهرت بوادر القيادة في شخصيّتي منذ حداثتي. الأمر الّذي جعلني قريبًا ومحبوبًا ومبادرًا. ما كدت أُنهي دراستي الجامعيّة في حقلَي العلوم واللّاهوت حتى رأيتني محاطًا بعددٍ كبيرٍ من الأصحاب. مرّت أربعون سنة والنّاس تأتي وتمكث وتغادر. يترك من يغادر ندوبًا سلبيّة أو بصماتٍ إيجابيّةً. في الحالتين كنت أقف محتارًا ومرتبكًا، صامتًا ومصلّيًا، مراقبًا ومتعلّمًا، وأحيانًا دامعًا ومتالّمًا. خلاصة الأمر أنّ الّذين يرافقون القائد ويصاحبونه كثرٌ، وقلّة يتفهّمونه، ونَدرة يساندونه. يطلب أحيانًا صديقًا ولا يجده.

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا لو؟

    تعصف ببلادنا أزمات عديدة. ففي المرحلة الدّقيقة الّتي نمرّ بها وبظلّ الأوضاع غير المستقرّة، تساؤلاتٌ كثيرةٌ تجول في أفكارنا. ماذا لو انهار الوضع الأمنيّ وأسقط معه ضحايا أبرياء؛ أنهاجر ونهرب؟ ماذا لو هوت اللّيرة ومعها الوضع الاقتصاديّ، أنَيْأس ونخور؟ ماذا لو اهتزّ الوضع الأخلاقيّ، وعلت الأصوات الشّاذّة المطالبة بالحرّية المطلقة الهادمة لكلّ القِيَم والمبادئ المسيحيّة السّامية، أنستسلم ونرضخ؟ ماذا لو تزعزت أسس العائلة بسبب خيانة زوجيّة، أو مرض فتّاك، أو موت مفاجئ، أنُحبط ونفشل؟

     

    العدد:
    الكاتب:
  • المصالحة الحقيقيّة

    يسبِّب الاختلافُ في وُجهات النّظر والتّضاربُ في المصالح سوءَ المعاملة والخلافات بين زوجين أو صديقين أو جارَين أو فريقين سياسيَّين. يسعى أصحاب النّوايا الحسنة إلى تقريب وجهات النّظر بين المتنازعَين، وردم الهوّة بينهما، وإزالة أسباب الخصام، والعمل على تصفية القلوب، وفضّ النّزاع، ومصالحتهما مع بعضهما البعض بعد اعتذار صادق من المذنب. تنجح هذه المحاولة إلى حين. وعند أوّل صدام يذكّر كلّ طرف الآخر بأخطائه السّابقة ضاربًا المصالحة بينهما بعرض الحائط. يشير هذا الأمر إلى عدم كمال غفران الإنسان لأخيه.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا يقول الكتاب المقدّس عن الكارما؟

    الكارما مفهوم أخلاقيّ في الدّيانتين البوذيّه والهندوسيّة. يشير إلى مبدأ السببيّة حيث النّوايا والأفعال الفرديّة تؤثّر على مستقبل الفرد. بمعنى أنّ طريقة الحياة الّتي يعيشها الإنسان تقرّر نوع الحياة الّتي ينالها بعد الموت. ترتبط الكارما بالتقمّص أي الولادة الجديدة في جسد أرضيّ بعد الموت. يكافأ التّقي اللّطيف غير الأناني بحياة سعيدة، ويُعاني الشرّير صاحب النّوايا السيّئة في حياة غير سعيدة. فما يزرعه الفرد في هذه الحياة يحصده في الحياة التّالية لأنّ قانون العقاب والثّواب مزروع في باطن الإنسان. يرفض الوحي المقدّس معتقد التقمَص ولا يدعم الكارما.

     

    العدد:
  • الوقت... ربُّ عمل عادل

    تشير دراسةٌ أنّ ثلاثةً من أربعة موظّفين يشتكون من أرباب أعمالهم. يفضّل خمسة وستّون بالمئة منهم تغيير ربّ العمل على زودة الرّاتب. تؤثّر هذه المسألة بمستوى الإنتاجيّة وكمّيتها وتحتاج إلى معالجة سريعة وجذريّة. لا تلتمس هذه المقالة إيجاد الحلول إنّما تلتفت إلى ربّ عملٍ من نوع آخر. "الوقت" هو ربّ عمل كونيّ وشامل. يطال جميع الناس سواء كانوا عاطلين عن العمل، موظفّين، أرباب عمل، متقاعدين، أو سيّدات ربّات منزل.

     

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة