مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • المصالحة الحقيقيّة

    يسبِّب الاختلافُ في وُجهات النّظر والتّضاربُ في المصالح سوءَ المعاملة والخلافات بين زوجين أو صديقين أو جارَين أو فريقين سياسيَّين. يسعى أصحاب النّوايا الحسنة إلى تقريب وجهات النّظر بين المتنازعَين، وردم الهوّة بينهما، وإزالة أسباب الخصام، والعمل على تصفية القلوب، وفضّ النّزاع، ومصالحتهما مع بعضهما البعض بعد اعتذار صادق من المذنب. تنجح هذه المحاولة إلى حين. وعند أوّل صدام يذكّر كلّ طرف الآخر بأخطائه السّابقة ضاربًا المصالحة بينهما بعرض الحائط. يشير هذا الأمر إلى عدم كمال غفران الإنسان لأخيه.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا يقول الكتاب المقدّس عن الكارما؟

    الكارما مفهوم أخلاقيّ في الدّيانتين البوذيّه والهندوسيّة. يشير إلى مبدأ السببيّة حيث النّوايا والأفعال الفرديّة تؤثّر على مستقبل الفرد. بمعنى أنّ طريقة الحياة الّتي يعيشها الإنسان تقرّر نوع الحياة الّتي ينالها بعد الموت. ترتبط الكارما بالتقمّص أي الولادة الجديدة في جسد أرضيّ بعد الموت. يكافأ التّقي اللّطيف غير الأناني بحياة سعيدة، ويُعاني الشرّير صاحب النّوايا السيّئة في حياة غير سعيدة. فما يزرعه الفرد في هذه الحياة يحصده في الحياة التّالية لأنّ قانون العقاب والثّواب مزروع في باطن الإنسان. يرفض الوحي المقدّس معتقد التقمَص ولا يدعم الكارما.

     

    العدد:
  • الوقت... ربُّ عمل عادل

    تشير دراسةٌ أنّ ثلاثةً من أربعة موظّفين يشتكون من أرباب أعمالهم. يفضّل خمسة وستّون بالمئة منهم تغيير ربّ العمل على زودة الرّاتب. تؤثّر هذه المسألة بمستوى الإنتاجيّة وكمّيتها وتحتاج إلى معالجة سريعة وجذريّة. لا تلتمس هذه المقالة إيجاد الحلول إنّما تلتفت إلى ربّ عملٍ من نوع آخر. "الوقت" هو ربّ عمل كونيّ وشامل. يطال جميع الناس سواء كانوا عاطلين عن العمل، موظفّين، أرباب عمل، متقاعدين، أو سيّدات ربّات منزل.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ماذا نتوقَّع عندما نخطئ إلى الله؟

    أن نتوقّع العقاب العادل من الله عند ارتكابنا المعاصي هو أمرٌ بديهيّ. وإن كنّا صادقين في محبّتنا للّه، من الطّبيعيّ أن نتوقّع الخجل والإحباط أيضًا. لا أعتقد أنّ المرأة الزّانية، الّتي يُحدِّثنا عنها إنجيل يوحنّا، قد توقّعت أقلَّ من ذلك عندما أُمسِكت وقُدّمت ليسوع أمام جمهور عظيم من المتديّنين.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الروحانيّة الصحيحة والإيمان الكتابي

    خلق الله الإنسان على صورته ومثاله. فهو يمتاز عن سائر المخلوقات بأنّه كائنٌ روحيّ بالإضافة إلى وجود الجسد والنّفس فيه. لذا، نجد في داخله توقًا شديدًا للبحث عن الله وملاقاته. استغلّ إبليس هذا الدّافع ليخدع البشر موجّهًا أنظارهم نحو أفكار وسلوكيّات منحرفة عن تعليم الكلمة المقدّسة. 

    يتّضح هذا الأمر في جنّة عدن حين كذب الشّيطان على حوّاء قائلًا، "بل الله عالم أنّه يوم تأكلان منه تنفتح أعينكما، وتكونان كالله عارفَين الخير والشرّ" (تك 3: 5). تحوّل الإنسان منذ تلك اللحظة من الخضوع لله وطاعة وصاياه إلى فكرة "التّوحّد" بالله للتمتّع بمحبّته بعيدًا عن إرادته المعلَنَة في كتابه الموحى به.

    العدد:
    الكاتب:
  • القلب الذي أحبّ الله

    طالما حلم الإنسان باكتشاف الله ومعرفته ورؤيته. عبّر النّبي داود عن هذا الشّوق بكلمات مؤثّرة ونادرة، فأنشد من عمق قلبه، "كما يشتاق الإيّل إلى جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله. عطشت نفسي إلى الله، إلى الإله الحيّ. متى أجيء وأتراءى قدّام الله؟"(مز 42: 1-2).

    العدد:
    الكاتب:
  • التجارب: مصدرها ومقاومتها

    يسأل بعضهم، هل التّجربة خطيّة؟ وهل التعرّض لها أيضًا خطيّة؟ إنّ التّجربة بطبيعتها خطأ. حفر الله قانونه الأخلاقي في قلب الإنسان. لذا يتنبّه ضميره مباشرة لوجود خطر عندما يواجه التّجارب. أمّا التّعرض للتّجربة بحدّ ذاته فليس خطيّة. المسيح نفسه تعرّض للتّجربة في بداية خدمته، لكنّه لم يخطئ البتّة. يحدث فعل الخطية حين يتفاعل المرء مع الإغراء بشكل خاطئ.

    مصدر التّجربة

    العدد:
  • يا له من وعدٍ ثمينٍ

    يقولُ أحدُهم "لِمَ نشعرُ أحيانًا أنّ الله يُشيحُ بوجهِهِ عنّا ولا يتدخّلُ في أيّ شيءٍ؟"

    هذا ما شعرَ بهِ شعبُ الرّبّ في العهدِ القديم. فمِنْ وجهةِ نظرِهم، لم يفِ اللهُ بوعوده لهم. إذْ جالوا في البرّيةِ أربعين سنةً، ما خلت من التذمّرِ والإحباطِ وعدمِ الرّضى. واعتبرُوا ذلك ذُلاًّ وإهمالاً لهم.

    العدد:
  • قوّة الكلام

    انتقل سرب من الضّفادع ليعيش في محيط جديد. سقط إثنان منهما في حفرةٍ عميقة. فتوقّفت المسيرة وبدأت ورشة الإنقاذ. لم تنفع جميع الحلول الّتي قدّمها كلّ فرد في المجموعة. فقدوا الأمل وراحوا يصرخون ليكفّ الضّفدعان في الحفرة عن أيّة محاولة للخروج بسبب عمقها والتّراب الّلزج.    

     

    العدد:
  • آباء أشرار وأبناء أبرار

    يندرج ملوك العهد القديم في قائمتين. ملوك أشرار عرفوا شريعة الرّب لكنّهم عملوا الشرّ في عينيه وعبدوا الأوثان وقادوا الشّعب في طريق الرّذيلة والعصيان. وملوك أبرار عملوا المستقيم في عيني الرّب، وعبدوه وحده عاملين مرضاته ومشيئته.

     

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة