مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • يا له من وعدٍ ثمينٍ

    يقولُ أحدُهم "لِمَ نشعرُ أحيانًا أنّ الله يُشيحُ بوجهِهِ عنّا ولا يتدخّلُ في أيّ شيءٍ؟"

    هذا ما شعرَ بهِ شعبُ الرّبّ في العهدِ القديم. فمِنْ وجهةِ نظرِهم، لم يفِ اللهُ بوعوده لهم. إذْ جالوا في البرّيةِ أربعين سنةً، ما خلت من التذمّرِ والإحباطِ وعدمِ الرّضى. واعتبرُوا ذلك ذُلاًّ وإهمالاً لهم.

    العدد:
  • قوّة الكلام

    انتقل سرب من الضّفادع ليعيش في محيط جديد. سقط إثنان منهما في حفرةٍ عميقة. فتوقّفت المسيرة وبدأت ورشة الإنقاذ. لم تنفع جميع الحلول الّتي قدّمها كلّ فرد في المجموعة. فقدوا الأمل وراحوا يصرخون ليكفّ الضّفدعان في الحفرة عن أيّة محاولة للخروج بسبب عمقها والتّراب الّلزج.    

     

    العدد:
  • آباء أشرار وأبناء أبرار

    يندرج ملوك العهد القديم في قائمتين. ملوك أشرار عرفوا شريعة الرّب لكنّهم عملوا الشرّ في عينيه وعبدوا الأوثان وقادوا الشّعب في طريق الرّذيلة والعصيان. وملوك أبرار عملوا المستقيم في عيني الرّب، وعبدوه وحده عاملين مرضاته ومشيئته.

     

    العدد:
  • إدارة الوقت لتحقيق الأهداف

    صرّح أحدهم قائلًا، "إذا اعتقدت أنّ التّعليم مكلف جرّب الجهل، وإن ظننت التّنظيم مسرف فجرّب الفوضى". إدارة الوقت فنّ يحتاج إلى المهارة ويتطلّب الإبداع. من يعرف استخدامه ينجز الكثير في حياته. لكن معظم النّاس يهدرون الوقت بلا طائل، فيندثر بلا فائدة ولا إنتاج. ثمّة عوامل أساسيّة تساعد المرء ليمتلك فنّ إدارة الوقت ويحقّق أهدافه.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • مفهوم الخطية في السّلوك المسيحيّ

    تحديد مفهوم الخطية في السّلوك المسيحيّ أمر دقيق. ينظر إليها المجتمع المعاصر بشكل مختلف تمامًا عن منطق كلمة الله. يظهر التّباين في التّعرف إليها، وفي تسميتها، وفي الحكم عليها. كيف يوازن المسيحيّ المحافظ بين ما يقوله الرّب وما يريده العالم؟

    الخطيّة هي التعدّي على شريعة الله الأدبيّة. تكمن الصّعوبة، بشكل خاص، في تحديد التّعدّيات لممارسات غير موجودة في لوائح الخطايا الكتابيّة، كأمثال 6: 16-19 وغلاطية 5: 19-21. يجد المؤمن نفسه أمام ميزان التّفاعل والتّقييم الذّاتي لمعرفة مدى انسجام أفعاله مع إرادة الله للحياة الطّاهرة. ثمّة قواعد وأطر كتابيّة تكشف ماهيّة السّلوك اللائق والمفيد.

    العدد:
    الكاتب:
  • لماذا الحياة صعبة؟

    "لماذا الحياة صعبة؟" هذا سؤال عام يناقش معاناة الصّغير والكبير، الضّعيف والقوي، الفقير والغني، العلماني والكاهن، الطّالح والصّالح. الجميع يواجهون أنواعًا من الألم ويطرحون أسئلة صعبة من نحوها. قبل الإجابة يجب الوقوف على أرضيّة لاهوتيّة صلبة. فالقضيّة ليست صيرورة المتألّم بحال أفضل بقدر اختباره حضور الله وسط ظروفه الصعبة.  

    إجابات وردود

    العدد:
    الكاتب:
  • الشعور بالذنب

    الشعور بالذنب، من المشاعر التي غالبًا ما يختبرها الإنسان في حياته. قد تتأتى هذه المشاعر من أسباب عديدة، إما بسبب خطأ نقترفه ضد إنسان آخر، ولم نقر به. أو بسبب موقف ضعيف اتخذناه في قضية معينة اكتشفنا لاحقًا ضرره. أو بسبب تقصيرنا في  القيام بعمل صالح كان يجب أن نقوم به، أو أي أمر سلبي آخر، جعلنا نشعر بالذنب.

    العدد:
    الكاتب:
  • الأرز الشامخ وبياض الثلج

    في أحد أيام الشتاء كنا في طريقنا إلى الجبل، وبعد أن قطعنا المنعطفات، وصلنا إلى التلال المشرفة على الوادي فعاينّا منظرًا خلاّبًا جذبنا من بعيد. الجبال والوديان مكسّوة بالبياض، وإذا بنظري يأخذني إلى بُقعة هائلة من شجر الأرز كان الثلج يحيط بها أما رأسها فبقي مرتفعًا لم يستطع الثلج أن يلامس أطرافها ويغطّيها. عند رؤيتي لهذا، تذكّرت كلمات المرنّم: "الصدّيق كالنخلة يزهو، كالأرز في لبنان ينمو" (مز 92: 12)، فاختلجت في داخلي مشاعر الفخر بأن نمو الصدّيقين في حياة الإيمان شُبِّه بأرز بلادي.

    العدد:
    الكاتب:
  • لمن أعطيت صوتك التفضيلي؟

    شهد لبنان في أيّار المنصرم إنتخابات نيابية على قاعدة النسبية والصوت التفضيلي. ومن شروط هذا القانون الجديد هو إعطاء صوتٍ  لمرشح واحد دون سواه! والذي من المفترض أن يكون الأقوى والأصلح للوطن بنظر المواطن. ومن شروط هذا القانون أنّه في حال أعطِيَ صوتين تفضيليّن لمرشحين مختلفين تُلغى قسيمة الإقتراع ولا تُحتسب في الفرز! هكذا الحال في المجال الرّوحي، يجب أن يُحصَر الصوت لإله واحد دون سواه! فالعالم الذي نعيش فيه يريدنا أن نعطيه صوتنا التفضيلي! فيرشينا لنصوّت لمبادئه وفكره وفلسفته وأسلوب حياته! وهو بدوره خاضع لإله هذا الدهر الذي غايته إهلاك نفوسنا وإذلال حياتنا وتشويه سمعتنا وإفقاد كرامتنا!

    العدد:
    الكاتب:
  • الإيمان المسيحيّ والتفكير النقدي

    تكثر الأفكار من حولنا وغالباً ما يختلط الرأي الخاص والعاطفة بالحقائق فينتج عنها معلومات مضلّلة تنتشر بالأخبار وبالصحف والمواقع الالكترونيّة ونحن أيضًا ننشرها في أحاديثنا اليومية. وقد تُسبّب الأوهام والخرافات التي تخدعنا دمارنا. فنسأل ما السبيل إلى معرفة الحقيقة وكيف لنا أن نفصلها عمّا علق بها من إضافات. وهنا يأتي دورنا في محاولة النظر بتلك الأمور بحياديّة وبموضوعيّة وبتفكير نقدي.

    التفكير النقدي. ما هو؟

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة