مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • الحسن عدوّ الأحسن

    حياتنا هبة من الله تستحقّ أن نعيشها، ونتمتّع بها، ونغامر في سبيل اكتشاف روائعها. أعطانا الله كلّ شيء بغنى للتّمتع. ثمّة من يحبّ السّفر وزيارة أماكن جديدة. آخرون يرغبون في تذوّق أطعمة شهيّة من مختلف أنحاء العالم. وفي هذا السّياق، هناك من "يتلذّذ بالرب" كالملك داود. قال بولس "الرّياضة الجسديّة نافعة لقليل، ولكنّ التّقوى نافعة لكلّ شيء، لأنّ لها موعد الحياة الحياة الحاضرة والعتيدة." أدرك كلّ من داود وبولس الفرق بين الحسن والأحسن، وأنّ الحسن هو عدوّ الأحسن، والجيّد هو عدوّ الأفضل. الوصول إلى الأحسن والأفضل هو المغامرة في حياة الإيمان والسّير مع الله.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • ناسو الله

    اعتقدتُ لفترة طويلة أنَّ من ينسى الله إنسان بعيد كل البعد عن الربّ وأموره، مُلحِدٌ بالممارسة أو غير مهتم بموضوع الدين عامة. ومن غير الضروري أن يكون رفض الله أو العداء له سبباً لعدم الاهتمام، بل قد يتأتّى ببساطة عن فُقدان الأمل من إمكان الوثوق بحقيقة وجوده والتواصل معه. وظننتُ طويلاً أن هؤلاء يُمَثِلون فقط فئة البشر الذين "نسوا الله"، إلى أن اتضحت لي الصورة أكثر أثناء دراستي للكتاب المقدس، واكتشفت أن هذه الفئة تضم الكثير من المُتدينين على أنواعهم، العابدين والمُصلين الذين يندرجون تحت فئة "المؤمنين".

    العدد:
    الكاتب:
  • غسيل اليدين

    تَعِدُ إعلانات مستحضرات الغسيل بجعل الثياب بيضاء والأرض لامعة ورائحة الجسم عطرة وخالية من البكتيريا. لكن مفاعيل هذه السّوائل مؤقتة ولا تدوم. ونذكر كيف غسل بيلاطس البنطي يديه بالماء بعدما حكم على يسوع قدّام الجمع قائلّا: "إنّي بريء من دم هذا البار! أبصروا أنتم". (متّى 27: 24)

    العدد:
  • هل انت مستعد لتصغي؟

    يخبرنا يسوع في مثل الزارع عن أربعة انواع من التربة سقطت عليها البذور من جراب الزارع. هذه الأنواع من التربة تمثّل أربعة أنواع من الناس في تعاملهم مع كلمة الله. فهناك من يتحمّس إلى حين وهناك من يقبل الكلمة بإخلاص، وهناك من تُخطف الكلمة من قلبه فلا تثبت، وهناك من تخنق ظروف الحياة فعاليّة الكلمة في حياته. وإذ قدّم يسوع هذا المثل ردّد كعادته، "من له اذنان للسمع فليسمع".

    العدد:
  • المسيح في الفلسفة؟

    وقع نظر طالب جامعي يتحضر لصف الفلسفة ومدارسها الفكريّة والتربوية على منهج هذه المادّة. ففوجئ بما سيدرسه في خلال الأشهر الآتية إذ  شكّلت الفلسفة بالنسبة إليه وإلى غيره من الطلّاب حقلاً واسعاً من مبادئ ونّظريّات غامضة ومعضلات وتاريخ وملل. لكنه لا مفرّ من هذه المادّة؛ وهو ملزم بها للحصول على شهادته. وافتُرض به، قبل الغوص في هذا البحر الذي يفيض بالدراسات المتراكمة عبر آلاف السّنوات، معرفة المبادئ الأساسية.

    العدد:
  • نفيات يجب التخلّص منها

    منظر "الزبالة" على الطرقات في هذه الأيام مزعج ومقرف. أينما اتّجهت وكيفما تطلّعت تجد النفايات عرمات مكوّمة تخدش العيون. أمّا روائحها الكريهة فتجتاح المنازل وأمكنة التسوّق واللّهو ودور العبادة. حدّث ولا حرج عن النّتائج المروّعة؛ فالحشرات ستتراكض، والقواضم ستنمو، والأجواء ستتلوّث، والأوبئة ستنتشر، والبيئة ستتهدّد، والصحة ستعتلّ، والسياحة ستهتزّ.كل هذا والقادة المسؤولون يغرّدون في عالم آخر! وماذا عن الجريمة وعن الرّذيلة العاريتين في الشّوارع؟ وماذا عن الفساد السّائد في مختلف القطاعات؟ وماذا عن الاقتصاد المنهار؟ وماذا عن تدهور القيم وتبلّد الأخلاق؟

    العدد:
    الكاتب:
  • الطــلاء الديــني

    تكثر الألوان في هذه الأيام، فنكتشف في كل يوم ألواناً لم نعرفها من قبل هي كناية عن مزيج من الألوان الأساسية ينتج عنه طيف لونٍ ثانوي جديد. وينظر كلّ منّا، أحياناً، إلى هذا اللون من منظاره الخاص وبحسب انعكاسات موجات الضوء عليه، والآلية الكهربائية والشفرة اللونية المبَرمَجة في ذهنه؛ ونفهم من خلال ذلك ما قد يُثار من جدل بين الاشخاص حول لون فستان أو حذاء ما، أو غيره.

    العدد:
    الكاتب:
  • الإبراء غير المستحيل

    لفتني ما قاله أحد الصّحافيين عندما وصف المجتمع المسيحي اليوم بالمهترئ، وكيف أنّ الفساد قد ضربه من كبيره إلى صغيره. ومع أنّ كلّ المجتمعات قد أصيبت، وللأسف، بعدوى الفساد، إلاّ أنّه على من يُسمّى على اسم المسيح أن يسلك الطريق التي سلكها معلّمه.

    كَثُر الكلام في الآونة الأخيرة عن المسيحييّن المشرقييّن، صلوات كثيرة رُفعت، اجتماعات ومؤتمرات عدّة عُقدت للبحث في وضعهم وفي كيفيّة حمايتهم. فما المشكلة يا تُرى وأين يكمن الحل؟

    العدد:
    الكاتب:
  • المسيحيّة والأبراج

    إذا وُلِدتَ بين الأوّل من كانون الثّاني والواحد والثّلاثين من كانون الأوّل، فأنت تحت تأثيرِ نجمٍ قويّ جدًّا هو يسوع المسيح.

    هل يقدر المسيحيّ أن يؤمن بالأبراج؟ إن كان الجواب "نعم"، فهو تحت الاختبار. سأدرس باختصار المصطلحات التالية: التّنجيم وعلم الفلك وتحذيرات الرّبّ وموقف المسيحيّ الحقيقيّ. 

    العدد:
  • حياة أسمى لإله أسمى

    مكانة الله في حياة الانسان هي التي تحدّد مستوى الحياة الروحية والاخلاقية التي يعيشها وكيفية نظرته إلى الأمور. عاش الانسان في البدء مستوى حياة هو الاسمى أخلاقيًا وروحيًّا لأنه كان في شركة دائمة مع الله. إلى أن تمرّد عليه وهوى الى الحياة الأدنى أي الحياة البعيدة عنه. وما زال الانسان يعيش في الحد الادنى وما دون بحسب ما يصنعه من الشرور. يتجاهل الانسان حقيقة أنه مهما عاش فمآله في النهاية هو الموت، ومهما بلغ عدد أحبائه سيفارقهم في النهاية، ولن يأخذ معه شيء من ممتلكاته الأرضيه، بل ستحسب له خياراته الروحية.                                              

    العدد:
    الكاتب:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة