مبادئ مسيحيّة

العدد مبادئ مسيحيّة
  • الكبرياءُ الرّوحيّ ونتائِجُه المدَمِّرَة

    "قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ" (أمثال 16: 18).

    العدد:
  • الظلم: أنواجهه أم نتجاهله؟

    كيف تكون ردة فعلك عندما يعاملك أحدهم بطريقة ظالمة؟ شخص يغشّك أو يخونك؟ لك حقّ في مركز عملك ولا يُعطى لك؟ لا تحصل على حقّك في الترقية ويأخذها من هو أقلّ منك مرتبة وعلمًا. ما هي ردّة فعلك حيال ذلك الاجحاف؟ كيف تتصرّف؟ هل تُصاب بالإحباط؟ هل تفتّش عن طريقة للإنتقام؟ هل تستسلم وتصبح متشائمًا وتفقد فرحك بالحياة؟ نرى كل ردود الأفعال هذه في المجتمع. إلاّ أنه من غير المقبول لنا كمؤمنين بالمسيح ألاّ تنسجم تصرّفاتنا مع إيماننا.

    العدد:
  • طريقان ... لا ثالث لهُما!

    يمتلئ الكتاب المقدّس بالثُنائيات التي تركت بصماتها على امتداد صفحاته انطلاقاً من مقدّمة العهد القديم وصولاً الى نهاية العهد الجديد. وترافقت هذه الثنائيات معاً وشملت شخصيّات وصُوَراً طبيعيّة ومجازيّة. فهناك الله والشيطان، الخير والشرّ، النور والظلمة، الحقّ والباطل، العدل والظلم، هابيل وقايين، يعقوب وعيسو، الشجرة الجيّدة والشجرة الرديئة، الرجل العاقل والرجل الجاهل، العشّار والفرّيسي، الطريق الضيّق والطريق الواسع، الباب الضيّق والباب الواسع، الّلص على اليمين والّلص على اليسار، الحياة والموت، السماء والجحيم، الحياة الأبدية والعذاب الأبدي.

    العدد:
    الكاتب:
  • أهمّية الكلام

    قوّة الكلمة هبة من الله لا يُستهان بها. ينطق القاضي بكلماتٍ قليلة فيُنقذ إنسانًا أو يدينه. ويتفوّه الطّبيب بكلمات مقتضبة فيقفز المريض فرحًا أو يُحبَط يائسًا. نقرأ في الكتاب المقدّس، "تُفَّاحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي مَصُوغٍ مِنْ فِضَّةٍ كَلِمَةٌ مَقُولَةٌ فِي مَحَلِّهَا" (أمثال 25: 11)؛ ونقرأ أيضًا، "شفتا الصدّيق تهديان كثيرين" (أمثال 10: 21). اللّسان عضو صغير، لكنّه يقوم بأمور عظيمة إمّا للخير وإمّا للشرّ. يقارنه الرّسول يعقوب بلجام ورياح عاصفة، ويصفه بنار وحيوان مسمّ، ويشبّهه بينبوع وشجرة مثمرة؛ يشير في ذلك إلى امتلاكه قوّة موجِّهَة، مدمِّرَة أو منعشَة.

    العدد:
    الكاتب:
  • الشّعب يريد...

    "الشّعب يريد" عنوان احتلّ ترويسات الصّحف والبرامج التّلفزيونيّة والإذاعيّة، وتردّد على ألسنة الآلاف من الشّبان والشّابات الّذين ملأوا السّاحات بمظاهرات واعتصامات، ويحمل في طيّاته الكثير من الشّوق إلى الحرّيّة والتّعبير عن الرّأي، وأدّى إلى سقوط رؤساء وقيام آخرين.

    لكن لم يجلب هذا العنوان أو ما أراده الشّعب الفرح والسّلام المرجويّين، لماذا؟ لأسباب عدّة أهمّها أنّنا نخطئ في كثير من الأحيان في اختيار ما نريده ظانّين أنّه الأفضل لحياة هنيئة، ولا نلبث أن ننتقل من سيّء إلى أسوأ ومن فشل إلى آخر.

    العدد:
    الكاتب:
  • الصعود للعلاء ومغامرة فيليكس بومغارتنر

    القفز من أعلى نقطة في الفضاء

    العدد:
    الكاتب:
  • الحياة الرّوحيّة: جهادٌ أو استسلام؟

    يمتلئ الكتاب المقدّس بقصص أبطال الإيمان الّذين لَم يُحِبّوا حياتهم حتّى الموت. ونرى في العهد القديم النّبيّ دانيال ورفاقه الثّلاثة وما واجهوه من تجارب في بلاد السّبي. جعل دانيال في قلبه أن لا يتنجّس بأطايب الملك نبوخذنصّر ولا بخمر مشروبه. كما أنّ رفاقه رفضوا أمر الملك بعبادة آلهته الغريبة والسّجود لتمثاله الذّهبيّ. واستعدّوا لمواجهة أتون النّار المتّقدة الذي حُمِّيَ سبعة أضعاف العادة. وأجابوه قائلين "فَليَكُنْ مَعْلُومًا لَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، أَنَّنَا لاَ نَعْبُدُ آلِهَتَكَ وَلاَ نَسْجُدُ لِتِمْثَالِ الذَّهَبِ الَّذِي نَصَبْتَهُ".

    العدد:
  • مين قال؟ (الجزء الثّاني)

    يرغب معظم النّاس، إن لم يكن جميعهم، في الصعود إلى السّماء بعد الممات ليخلصوا من عذابات هذه الحياة ويتمتّعوا بالرّاحة والنّعيم. ويتبنّى قسم لا بأس به منهم مفاهيمَ ومعتقدات بخلاص النفس ورثها عن الآباء والأجداد ويؤمن بصحّتها. إلاّ أنّ الكتاب المقدّس يحذّرنا من أنّه "توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت" (أعمال الرّسل 14: 12). فالموضوع إذاً في غاية الخطورة لأنّ المسألة هي مسألة إما موت أبديّ وإما حياة أبديّة.

    العدد:
    الكاتب:
  • "مين قال؟"

    كثيرًا ما نكرّر في أحاديثنا أقوالاً شعبيّة طالما ردّدها آباؤنا وأجدادنا من قبل، بعضها جيّد وبعضها الآخر يحمل في طيّاته الكثير من اللّغط لاسيّما الأقوال المتعلّقة بالإيمان والحياة الرّوحيّة.

    العدد:
    الكاتب:
  • البيئة والأرض... الى أين؟

    لمن الأرض؟ أهي للإنسان أم لله؟ ما هو مصيرها في ظلّ ما يحصل فيها من تردٍّ بيئيّ؟ وماذا وصلنا الى دائرة الخطر؟ ومن هو المسؤول عن خراب المعمورة وتدميرها؟ يخبرنا الكتاب المقدّس في أوّل كلماته "في البدء خلق الله السموات والأرض" (تكوين 1: 1)، وَرَأَى اللهُ ذلِكَ أَنَّهُ حَسَنٌ. فالأرض من صنع يديه وقد أبدع في خلقها. فهي له وكلّ ما فيها يمجّده. وهو، بموجب حقّ الخلق، مالكها (مزمور24: 1). إلاّ أنّه يقول في مكان آخر "أنّ الأرض أعطاها لبني آدم" (مزمور 115: 16). نستنتج من ذلك أنّ الأرض تخُصّ الله والإنسان معًا. تخصّ الله لأنّه صنعها، وتخصّنا نحن لأنّه أعطاها لنا.

    العدد:

Pages

Subscribe to مبادئ مسيحيّة