- سالبي ديكرمنجيان

العدد - سالبي ديكرمنجيان
  • الثقة في الرّجاء

     

    لا يمكن الإنسان أن يضع ثقته في صحته المعرضة للانتكاس، أو في أنظمة الدول المتغيّرة، أو في الاقتصاد المتقلّب. لأنه ما من أحد يستطيع أن يعلم ما يخبّئ له المستقبل. نأمل دائماً بالأفضل لكن سرعان ما يختفي هذا الأمل لعدم وجود أي شيء ثابت، وإذا فقدنا أملنا في الحياة فمِن أين لنا الرجاء في الخلاص؟

    العدد:
    الموضوع:
  • انفجار جديد... ماذا نفعل؟

    عادةً ما نهرع بسرعة لسماع النّقل المباشر للأخبار العاجلة على الرّاديو أو شاشات التّلفزة، لنجد أنّه ليس من جديد ولا نزال نسمع الأسطوانة المريرة ذاتها الّتي تكرّرت على مسامعنا في الماضي. ونغيّر في المحطّات لنرى موقع الجريمة والمشاهد الّتي التُقِطَت. وتظهر أمامنا صورًا مروّعة لقتلى وجرحى مرتمين في الشّوارع. ونسمع عن وزن المتفجّرات والخسائر والأضرار الّتي سبّبتها، ونُصاب بالهلع الشّديد. ويتولّد لدينا شعورٌ بالعجز واليأس ونحن نبدّل في محطّات التّلفزة،. ويشتعل الغضب في داخلنا ونصرخ صرخة ألم من القلب قائلين: "كفانا!!! لقد يئسنا من الحياة ولم يعد لدينا رجاء في هذا البلد".

    العدد:
  • شهادتي للمسيح

    الشلل لم يمنعني من القدوم إلى المسيح

    ترعرعتُ في كنَفِ عائلةٍ مسيحيّة محاظفة. عرفتُ بعض المقاطع من الكتاب المقدّس (مزمورٌ أو اثنان وأجزاء من الأناجيل) كما قُمتُ بأعمالٍ صالحة سعيًا إلى إرضاء الله في حياتي ونيل الحياة الأبديّة. ومع ذلك، لم يفارقني الخوف من الموت أبدًا. مرّت الأعوام، وشعرتُ بعطشٍ شديدٍ إلى كلمة الرّبّ، فتولّدت لديّ رغبة في معرفتها عن كَثَب وكَثُرَت تساؤلاتي في شأنها.

    العدد:
  • العيوب الخلقيّة

     نظرة المجتمع إليها وتأثيرها على الأفراد

    العدد:
  • اللاّجئون والانتماء والجنسيّة

    شَهِدَ لبنان في الآونة الأخيرة تدفّقًا هائلاً للنازحين الذين تزايدت أعدادهم أخيراً بحسب ما أفادتنا به نشرات الاخبار. وترافق ذلك طبعًا مع ازدياد الخوف من انعكاسات هذا التدفّق البشريّ غير المسبوق ومخاطره وأعبائه. ولا يسعنا كمؤمنين، في الوقت الذي يبحث فيه المسؤولون عن حلول بالتعاون مع الهيئات والمنظمات الدوليّة والدول المجاورة، أن ننكفئ عن تحمّل مسؤوليّاتنا تجاه النازحين ونكتفي بإلقاء همّ الإهتمام بهم على الحكومة. وكيف يمكننا أن نكون الانجيل الحي أمامهم إذا لم نُظهِر لهؤلاء الغرباء التعاطف والانسانيّة الواجبين؟

    العدد:
  • القدرة الروحيّة والإعاقة الجسديّة

    هل تعرف شخصًا معوقًا؟ هل لدى صديقك او أحد أفراد عائلتك إعاقة ما؟ هل تعرف عظم المعاناة التي يمرّ بها المعوّق؟ هل لديك أيّ فكرة عن هول التجارب الفكريّة والنفسيّة والروحيّة والاجتماعيّة التي تعصف به؟ هل تعلم تشابك الأزمات النفسيّة التي يتصارع معها؟ ربما تعرف. فأنا شخصيًّا عانيت وأعاني الكثير بسبب الإعاقة التي ألمّت بي. ولا أظن شخصاً في وضعي لا يمرّ بتجارب مماثلة يوميًّا.

    الإعاقة حقيقة نحاول أن نتجاهلها أو ان نلغيها ونرفض حتى مجرد التفكير في أنّها قد تلمّ بنا. لكننا لا نبدأ في التفكير بها كأمر جدّي إلا عندما تصيبنا أو تصيب قريباً نحبه.

    العدد:

Pages

Subscribe to - سالبي ديكرمنجيان