الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • إلى أن يفرّقَ بينكما الموت

    لفتتني صورةٌ، منذ فترةٍ، لزوجين عجوزين راقدين في فراشهما بسبب المرض ماسكين يدي بعضِهما البعض... كانت الصّورة مؤثّرةً جدًّا إذ ماتا بفارق ساعات عن بعضهما البعض.

    كان واضحًا مقدارُ الحبّ الكبير الذي يجمعهما وقد جمعهما 62 سنة كاملة. 62  سنة؟ وهل هذا ممكن خاصًّة في أيّامنا؟ كيف يقضي إثنان العمر الطّويل معًا بدون أن يملّا من بعضهما البعض؟ كيف يحافظان على هذا الحبّ العميق؟ وهل ما قاله الرّبّ في الزّواج قابلٌ للتّطبيق؟ قال الرّبّ يسوع "ما جمعه الله لا يفرّقه إنسان" أي لا يفرّق بينهما سوى الموت. 

     

    الاستمرار في الزّواج

    العدد:
  • الأسرةُ، منبعٌ للحبّ أم مصدرٌ للألم؟

    عرفَتِ البشريّةُ العنفَ منذُ القديمِ حينما حدثَ أنَّ هابيلَ قامَ عليه أخوه وقتلَه. وللعنفِ مظاهرُ متعدّدةٌ كما عندَ الوحوشِ المفترسةِ، وفي بعضِ مظاهرِ الطّبيعة ِكالبراكينِ والزلازلِ والعواصفِ الشّديدةِ والسّيولِ الجارفةِ والحرائق. ومن العنفِ أيضًا الحروبُ الّتي تُستَخدَمُ فيها أشدُّ أنواعِ الأسلحةِ فتكًا وتدميرًا فيهلكَ بسببِها الآلافُ والملايينُ من الضّحايا. هذه الأنواعُ من العنفِ تحدثُ ثمَّ تتوقّفُ فتتّخذُ البشريّةُ تدابيرَ الحمايةِ والسّلامةِ لصيانةِ السِّلمِ العالميّ والتّخفيفِ من الأضرارِ النّاتجةِ عن أهوالِ الطّبيعة.

     

    العنفُ الأُسَريُّ

    العدد:
    الكاتب:
  • الأهداف الخاطئة للزّواج

    الزّواج أمرٌ بديهيٌّ يحلم به كلُّ شابّ وفتاة. لكن كم من مرّةٍ كان الخيار في شريك الحياة خاطئًا وكان أفضل لو لم يحصل الزّواج من الأساس؟ تُرى لماذا يرتبط شخصٌ بآخر في الزّواج؟ لا بدَّ ان أسأل نفسي لماذا أتزوّج هذا الإنسان من دون سواه؟ ما الهدف خلف الزّواج؟ هناك أهداف عديدة تقود الزّواج إلى الفشل.

    الهرب من الواقع المنزليّ

    العدد:
  • محبّة الرّب للأولاد

    كلّما راقبْتُ طفلتي تنمو ازددْتُ تعلّقًا بها. فهي في صغر حجمها وبراءتها ورائحة طفوليّتها خليقةٌ رائعةٌ، سلّمني الربّ وكالة الإهتمام بها. أنظر إليها تكبر متألّقة فيخطر في ذهني قول يسوع، "دعوا الأولاد يأتون إليّ ولا تمنعوهم، لإنّ لمثل هؤلاء ملكوت السّموات" (مت 19 14). ينفرد الأولاد بسبب براءتهم ويستحقّون ملكوت السّموات لكونهم عاجزين عن ارتكاب الخطيّة. لكنّ الربّ ميّزهم بمحبّته اللّامتناهية لأسباب أخرى يرغب أن يختبرها كلّ مؤمن به. 

     

    العدد:
    الكاتب:
  • تأديب الأولاد في المفهوم الكتابي

    ازدادت الأبحاث وتنوّعت الدّراسات في عصرنا الحاضر. ونالت تربية الأولاد نصيبًا واسعًا من النّظريّات المتعدّدة والأساليب الحديثة الّتي توافقت حينًا وتضاربت أحيانًا. فما هي نظرة الكتاب المقدّس إلى تربية الأولاد؟

     

    أشارت كلمة الله إلى هذا الموضوع في العديد من أسفاره، بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشر. يُلفت انتباهنا سفر الأمثال بنصائحه العمليّة والسّامية والهادفة لتجعل الولد حكيمًا يفهم ويختار السّلوك الصّحيح. يوضح السّفر حاجة الأهل إلى تأديب الولد لتحقيق الهدف. "العصا والتّوبيخ يعطيان حكمةً والصّبيّ المُطلَق إلى هواه يُخجِل أمّه" (أم 29: 15).

     

    العدد:
  • تدريب على الحياة المسيحيّة الفضلى

    صرّح يعقوب أمام أخيه عيسو أنّ أولاده عطيّةٌ ثمينةٌ من الرّبّ فقال، "الأولاد الّذين أنعم الله بهم على عبدك"(تك 33: 5). ولادة طفلٍ جديد في العائلة فرحةٌ عظيمةٌ ومسؤوليّةٌ تربويّةٌ كبيرة. أشار أحدهم إلى أنّ هذه المسؤوليّة تبدأ باكرًا جدًّا خلال مرحلة الخطوبة. يضع الشريكان معًا الأهداف الصّحيحة والطّرق السّليمة لتربية أولادهم المستقبليّين. تربية الأولاد مسؤوليّة تجاه الأولاد والله والكنيسة والمجتمع.

     

    العدد:
  • عندما سألني إبني

    فاجأني ابني ذُو التّسع سنوات بسؤالٍ لم أتوقّعه قط، قال: "ماما، أنا أحبّ الربّ وأحبّ أن أتبعه، ولكن لماذا حياة الإيمان صعبة؟ لماذا فيها هذا القدر من التّضحية والأمور الممنوعة والمسموحة؟" كان يسأل من كلّ قلبه وكأنّه يريد أن يتبع الرّبّ لكنّه غير مستعدّ لتحمّل الكلفة.

     

    العدد:
  • مبادئ مهمّة للحفاظ على زواج أقوى

    رمقتُ السّماء، وجدتُ كلمة من حرفين. انحنيت أرضًا، رأيت حرفًا زائدًا يتسلّل ليفصل ويغيّر المعنى. "حبّ" هي كلمة السّماء، و"حرب" أصبحت في الأرض. أسّس الله الزواج ليحيطنا بحبّه. يدمّر الشيطان عائلةً ليسيطر فيها بكرهه. ما هو الحرف الزّائد؟ كيف يتسلّل؟ وكيف نمنعه من الدّخول؟ تشير قصّة سقوط الإنسان (تكوين 3) إلى بضعة مبادئ هامّة لزواج ٍمتين.   

     

    مسؤوليّة الزّوج وعدم تسرّع المرأة

    العدد:
    الكاتب:
  • دعوا اطفالكم يبدعون

    مما لا شكّ فيه أنّ الإنسان خُلق ليُبدع، فخالقنا سيّد الإبداع، وعمله جليٌّ في الكون و الطّبيعة و الإنسان ، وقد وضع فينا هذه القدرة الرّائعة.

    العدد:
  • دور الأم الأخلاقي والرّوحي

    يتّصف عصرنا بتدنّي الأخلاق وانتشار الفساد. ولأنّ البيت هو عماد المجتمع فالحاجة ماسّة لأمّهات فاضلات ينشّئن أولادهنّ أخلاقيًّا وروحيًّا. تربية الأولاد الصّالحة وكالة ثمينة سلّمها الله للأمّهات وسوف يحاسبهنّ عليها.

     

    يرث الأبناء الكثير من خصائص والديهم بالجينات المتوارثة. لكنّهم أيضًا يتأثّرون بالتّربية البيتيّة. تلعب الأمّ دورًا كبيرًا في هذا المجال بسبب الوقت الطّويل الّذي تصرفه مع أولادها. تطبع فيهم كمًّا من أفكارها ومعتقداتها ومبادئها وقيمها الأخلاقيّة. تفعل ذلك بالتّعليم المباشر ومن مراقبتهم لحياتها اليوميّة فيتشرّبون قناعاتها ويقلّدون تصرّفاتها.

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة