الحياة والعائلة المسيحيّة

العدد الحياة والعائلة المسيحيّة
  • دور الأم الأخلاقي والرّوحي

    يتّصف عصرنا بتدنّي الأخلاق وانتشار الفساد. ولأنّ البيت هو عماد المجتمع فالحاجة ماسّة لأمّهات فاضلات ينشّئن أولادهنّ أخلاقيًّا وروحيًّا. تربية الأولاد الصّالحة وكالة ثمينة سلّمها الله للأمّهات وسوف يحاسبهنّ عليها.

     

    يرث الأبناء الكثير من خصائص والديهم بالجينات المتوارثة. لكنّهم أيضًا يتأثّرون بالتّربية البيتيّة. تلعب الأمّ دورًا كبيرًا في هذا المجال بسبب الوقت الطّويل الّذي تصرفه مع أولادها. تطبع فيهم كمًّا من أفكارها ومعتقداتها ومبادئها وقيمها الأخلاقيّة. تفعل ذلك بالتّعليم المباشر ومن مراقبتهم لحياتها اليوميّة فيتشرّبون قناعاتها ويقلّدون تصرّفاتها.

    العدد:
  • دور الأمّ العاطفي في حياة أبنائها

    تشتهر المرأة بالحسّ الرّقيق والإنفعالات العطفيّة. حين تصبح أمًّا تسكب عواطفها في أبنائها فتساهم في بنائهم النّفسي السّليم. تغمرهم بالمحبّة وتملأ خزّانهم العطفي فيشبعوا حنانّا وينموا دماغهم ممّا يُحدث تغييرات جذريّة في سلوكيّاتهم. الأمومة هي أعظم وظيفة للمرأة، فقربها من أولادها وعلاقتها المتينة بهم تلعب دورًا رئيسًا في تصرّفاتهم وتكوين شخصيّاتهم لتجعل منهم أبناء سعداء، ومسؤولين، وأقوياء قادرين على مواجهة تحدّيات المستقبل.

     

    العدد:
    الكاتب:
  • الأم: ربّة منزل

    يصرّح الباحثون أنّ الأمومة هي الوظيفة الأكثر أهمّية وتأثيرًا في العالم. مع ذلك يستخفّ البعض بها على اعتبار أنّها عملًا بسيطًا ولا يتطلّب شهادات جامعيّة. فكل امرأة مهما كانت خلفيّتها الثّقافيّة والإجتماعيّة يمكنها بالبديهة القيام بدور الأمّ. لكنّ الأمّ الواعية لأهمية دورها في البيت، الّذي حباها به الله، تكون مستعدّة لتضحّي بكلّ شيء لحساب عائلتها. فيما يلي عرض لبعض واجباتها اليوميّة.

     

    العدد:
  • واجبات الآباء تجاه الأبناء

    أنعم الله على معظم الحيوانات بخوف غريزيّ من الخطر، تتحسّسه لتتجنّبه فتبقى على قيد الحياة. غير أنّه لم يوفِّر للضّفدعة حِماية بهذا المقدار. فهي لا تملك جرس إنذار في جهازها الدّفاعي الوقائي ممّا يُعرّضها للخطر أحيانًا. إذا وُضعت ضفدعة في إناء ماء ساخن، وازدادت الحرارة تدريجيًّا، لا تُبدي ميلًا للفرار والنّجاة بنفسها. إنّها من ذوات الدّم البارد، تتغيّر حرارة جسمها بتغيّر حرارة الماء المحيط بها. وإذ تزداد الحرارة شدّة وحدّة، تبقى غافلةً عن الخطر المحدق بها. لا تقفز، وتظلّ حيثُ هي لاهيةً ساهيةً مكتفية بالنّظر من خلف حافّة الإناء، فيما يتسرّب البخار المهلك إلى خياشيمها.

    العدد:
    الكاتب:
  • العلاقات المكسورة

    الصّراع في العلاقات هو قصّة حياة الإنسان. لم يدخل امرؤٌ في علاقةٍ خاليةٍ تماماً من النّزاع. ثمّة من يتألّم بسبب خيانة شريك، أو ينزعج من اسغلال مخدوميه له، ويُصدم آخر من ردّة فعل صديق في موقف معيّن. لذا يتطلّب بناء علاقاتٍ ناجحة مجهودًا مكثّفًا. تحلم غالبيّة النّاس في علاقاتٍ سهلةٍ بطريقةٍ سحريّة. يتمنّى البعض امتلاك القدرة على تغيير الآخر ليصير على شاكلتهم. يجب أن يدرك الإنسان أنّه ليس هناك علاقة توفّر له كلّ ما يحلم به ويتمنّاه.

     

    أساليب بشريّة وتلقائيّة

    العدد:
  • المرأة المميّزة

    كل يوم في حياتنا، نلتقي بنساء عديدات يتركن أثرًا فينا فنخرج من اللقاء بانطباع خاص. فهذه امرأة جميلة، وتلك امرأة حكيمة، وغيرها امرأة متعجرفة أو متواضعة وهكذا. ان كل انسان أيًّا يكن هو مميز، كل انسان هو فريد بذاته، وكل انسان يترك خلفه أثرًا ما في حياته. مما لا شك فيه أننا لم نوجد صدفة. فالرب عندما أوجدنا كان له خطة وهدف من حياتنا. لذا كل انسان هو مهم. مهم في نظر الرب، مهم لذاته، ومهم لغيره. كل انسان له دور. أنتِ لكِ دور لزوجك، لعائلتك، لأصدقائك، ولكل المحيطين بك. وجودك في حياتهم هو لهدف. كما يقول الكتاب "الحديد بالحديد يُحدَّد والانسان يُحدِّد وجه صاحبه" .

    العدد:
  • المراهقة الحلوة: جهاد وأمل

    وقفت ابنتي بقربي وأنا منهمكة ببعض الواجبات المنزلية تخبرني عن اختبار جديد تعلَّمته في المدرسة، عن الفراشات. وهي طالما حاولت أن تتحدّاني بمعلومات لعلي لا أدركها فتشعر حينها بالانتصار لأنها تفوّقت علي بمعرفتها. وسألتني :"هل تعلمين لماذا تموت الفراشات التي نساعدها على التخلص من غلافها الحريري وتعيش الفراشات التي تقلع رداءها بنفسها؟" حين لم أعرف السبب أجابتني: "إن الجهد الذي تبذله الفراشة لتخرج من الشرنقة يُخرج السّم من جسمها وإذا لم يخرج هذا السّم ماتت الفراشة".

    العدد:
  • دور الآباء في حياة أبنائهم

    " ابي دائما مشغول، لا وقت لديه".

    "أبي عصبي أخاف منه... لا أستطيع أن أخبره بالأمر".

    هل هكذا هي علاقتك بأولادك؟ كيف ينظرون إليك؟ هل أنت أب فعليّ لهم أم أب صوريّ، لا سمح الله! هل تنظر لأولادك بسرور او كعبءٍ عليك؟ يقول لنا الرّبّ: "هوذا البنون ميراث من عند الرب، ثمرة البطن أجرة". أولادنا أمانة في أعناقنا.

    أهمية دور الأب في حياة أولاده

    العدد:
  • ابنتي وابنتها

    جلستُ أُراقبُ ابنتي التي رُزِقَتْ بطفلة رائعة. كانت تحملها وكأنها جوهرة ثمينة بين يديها تحرص ألاّ تقع منها، نعم هي كذلك لا بل وأكثر بالنسبة لها. فعيناها كانت تلمعان من الفرح والسعادة. وراحت تكلّمها بكلمات مليئة بالحنان والحبّ وتعبّر لها عن مدى محبتها لها وأنها تشتاق لها حتى وهي نائمة. إلا أن الطفلة لا تعلم ولا تدرك ما تقوله لها أمّها. إنها غريزة الأمومة.

    العدد:
  • أيُّها الشاب: لا تهرب

    "يجب أن تواجه وأن لا تهرب. فكّر بحكمة. فكّر في مستقبلك. كن حكيمًا وأمينًا على ما أقامك الله عليه وتحمّل مسؤوليّاتك." هذا ما نصحه الرّاعي المخضرم لشاب من رعيّته، لكن هذا الشاب المتخرّج حديثًا من جامعته والجديد في عمله  كان قد اتخذ قراره: "أريد راحتي، ولا أريد أن يتدخل أحد في حياتي وقراراتي."

    العدد:

Pages

Subscribe to الحياة والعائلة المسيحيّة