- جوسلين وردان حداد

العدد - جوسلين وردان حداد
  • جورج بيست: أسطورة كرة القدم -من الأمجاد إلى الهوّة السّحيقة

    يُعَدُّ جورج بيست (1946 - 2005) من أشهر لاعبي كرة القدم بعد اللّاعب البرازيلي بيلي. بدأ مسيرته الرّياضيّة مع فريق مانشستر يونايتد وهو في السّابعة عشرة من عمره. حقّق انتصاراتٍ هائلةً لفريقه ففاز بالدّوري الإنكليزي ومن ثمّ بطولة أوروبا سنة 1968. دخل بيست كتاب غينيس للأرقام القياسيّة إثر تسجيله ستة أهداف في إحدى المباراة. استمرّ في التّألّق فشارك مع فريقه في 474 مباراة حيث سجّل خلالها 180 هدفًا، كما خاض مع منتخب بلده 37 مباراة حيث فاز سنة 1976 بلقب أفضل لاعب في إنكلترا وسنة 1972 أفضل لاعب في أوروبا.

    العدد:
  • تجاهلٌ وتهاونٌ، فمواجهةُ مَصير

    ارتحلَ رجلٌ مغامرٌ إلى أدغالِ أفريقيا ليستمتعَ بمناخٍ استوائيّ. ذاتَ يومٍ راحَ يتمشّى في الطّبيعةِ الخلّابةِ حيثُ الأشجارُ كناطحاتِ السّحابِ تحجُبُ أشعّةَ الشّمسِ لضخامتِها وكثافتِها. كانت روائحُ الزّهورِ الزكيّةُ تنعشُه وأصواتُ الحيواناتِ تملأُ المكانَ. شعرَ فجأةً بارتجاجٍ قويّ فانتابَه خوفٌ شديدٌ. وإذا بأسدٍ ضخمٍ يسرعُ باتّجاهِه فهرولَ بسرعةٍ هائلةٍ ووصلَ إلى بئرٍ. تمسَّك بحبلِ البئرِ وقفزَ فيه بطريقةٍ جنونيّةٍ. ثمّ هدأَ الأسدُ والتقطَ الرّجلُ أنفاسَه. وبينما كانَ يتمايلُ في البئرِ رأى خطرًا جديدًا. ثمّةَ ثعبانٌ ضخمٌ في قعرِ البئرِ.

    العدد:
  • أنهارٌ في البرّيّة

    أحببت كثيرًا كلمات ترنيمة "God Will Make a Way" للكاتب والمرنّم الأميركيّ Don Moen، فهي من أروع التّرانيم الكلاسيكيَّة المعزّية. لذا رغبت في معرفة ظروف كتابتها، فقمت ببحث إلكتروني ووجدت القصّة الّتي دفعته إلى تأليفها.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • نقطة تحوّل ... إلى البركة

    ولدتني أمّي بشقاءٍ وحزن. وعلى خلافِ جميع الأمّهات اللّواتي يصرفن الوقت الكافي خلال فترة الحمل يبحثن عن أفضل وأجمل اسمٍ لأولادهنّ، فقد دعتني أمّي عند ولادتي بإسمٍ غريب معناه "صانع الحزن" أو "مسبّب الحزن". أثّر إسمي في حياتي وحوّلها إلى مأساةٍ حقيقيَّة. كم تألّمتُ من مقابلة النّاس وتهرّبت من الإجابة على السّؤال المألوف "ما اسمك؟" لطالما خجلت من ذكره لِما يحملُ في طيّاته من معانٍ سلبيّة. كيف تختار أمّ لإبنها إسمًا مشؤومًا؟ لكنَّني لم استسلم لهذه المشاعر، ورفضت عيش حياة منهزمة تعيسة، وصمّمت على تغيير واقعي بقوّةٍ الله.

    العدد:
  • طائر الهامينغبيرد والدّيناميكيّة الرّوحيّة

    طائر الهامينغبيرد (Hummingbird) فريدٌ في نوعه، صغير وملوّن ولا يتعب من التّحليق في الجوّ مدّة طويلة. ينجذب كثيرون إعجابًا بخفّة جناحيه، وسرعته القياسيّة في الطّيران، وقيامه بحركات بهلوانيّة في عمق الأثير. يقف في الفضاء بالقرب من زهرة فاح أريجها. يحرّك جناحيه بتوازن وهو يمتصّ رحيقها بكفاءة عالية لساعات طويلة. من ثمّ يتراجع إلى الوراء ثابتًا بدون تغيير في مستوى الطّيران حتّى يبتعد متّجهًا إلى مقصده.

     

    العدد:
  • التّعبير عن المحبّة

    تخرّج داني من كليّة الهندسة وسافر للعمل خارج البلاد. عاش وحيدًا حتّى التقى برامي، شاب من موطنه. رحّب به في بيته، واحتضنه، وسدّد احتياجاته. توطّدت العلاقة بينهما إلى الصّداقة الحميمة. أسّسا معًا شركة صغيرة ما لبث أن كبُرت وتوسّعت وتفرّعت. تعلّقا بشدّة ببعضهما لدرجة أنّ رامي تخلّى عن فتاة أحلامه لصديقه حين فُتن بها. فتزوّج داني بالفتاة الّتي كانت حلم حياة صديقه.  

    العدد:
  • الأمّ العاقر واستجابة الصلاة

    رغبة قلبي الوحيدة كانت أن أُمجّد الله في حياتي. أكرمني الرّبّ برجل روحيّ تقيّ. حلُمنا سويًّا بإنشاء عائلة روحيّة مكرّسة. مرّت الأيام ولم ننعم بثمرة البنين. لم يؤثّر هذا الأمر على إيماننا بل كان لدينا يقين شديد بأنّ الله يومًا ما سيستجيب صلاتنا. فالّذي أكرم سارة في شيخوختها يقدر أن يعطينا سؤل قلبنا إذ لا يعسر عليه أمر. ولكن مع مرور السّنين لم يَعُد الأمر بهذه البساطة. فكلّما رأيتُ طفلاً في أحضان والدته كنت أشعر بغصّةٍ كبيرة. وكلّما شاهدت أمًّا تلعب مع أولادها كان قلبي يحترق في داخلي. ممّا زاد الأمر تعقيدًا هو نظرة المجتمع لي.

    العدد:
  • العبادة المعاصرة ما بين فرح العابدين وتمجيد الله

    أناسٌ تقفِز... أيادي تُصفِّق... هيصاتٌ وزلاغيطٌ... آلاتٌ صاخبة كالدّرامز والدّربكّة وغيرها، هكذا أضحت العبادة الإنتعاشيّة في بعض الكنائس والإحتفالات الرّوحيّة. ويتساءل البعض: هل عبادة كهذه تليق بربّ المجد؟ وأسأل إن كان هناك بروتوكولاً يفرض التصرّف اللائق والمحترم في حضرة رئّيس الجمهوريّة، ألا يُفتَرض بنا أكثر أن نتصرّف بكلّ احترام ووقار في حضرة الله؟

    العدد:
    الموضوع:
  • مُدُن الملجأ

    شهد بلدنا في الآونة الأخيرة جرائم قتل متعمَّدة ارتُكِبَت بكلّ وحشيّة وخلّفت علامات استفهام حول الأسباب الّتي تقف وراءها. وعلى وقعها اهتزّت مدن وقرى عديدة. فرغم وجود قوانين رادعة، إلاّ أنّ هذه الجرائم ما زالت متفشّية في مختلف المناطق اللّبنانيّة. ولكن قد تحدث أحيانًا جرائم قتل غير متعمّدة فيحاول القاتل أن يتوارى عن الأنظار لكونه بريئًا.

    العدد:
    الموضوع:
  • مَن يقضي بالعدل؟

    سَيطرَ على بلدة ’ألكولو‘ في ولاية كارولينا الجنوبيّة جوٌّ مِن الاضطراب والجنون حيث قام الباحثون بالتّفتيش على الفتاتين ماري ايما تيمس وباتي جون بنّيكر، البالغتين من العمر 8 و11 سنة. خرجت الفتاتان ظُهْرَ 23 آذار 1944 تبحثان عن الزّهور ولم تعودا فيما بعد. وبعد ساعاتٍ، وُجِدَت جثّتاهما مرميّتان في حفرة مليئة بالوحل وآثارُ رضوضٍ وكسور في الرّأس. تحوّلت الأنظار والتّهم إلى جورج ستيني، ذاك الفتى الأميركي الأسود البالغ مِن العمر 14 سنة ونصف، لكونه آخر شاهد عيان لهما.

    العدد:

Pages

Subscribe to - جوسلين وردان حداد