- جوسلين وردان حداد

العدد - جوسلين وردان حداد
  • محبّة... تضحية... فنكرانٌ للجميل

    عاشت فتاةٌ عمياء مع والديها في قريةٍ جبليّة صغيرة. منحها أهلها العطف والحنان وبذلوا قصارى جهدهم ليجعلوا ابنتهم الوحيدة تتمتّع بجمال الكون والخليقة، إلاّ أنّ جهودهم باءت جميعها بالفشل. ومع ذلك، أكرم الله هذه الفتاة برجلٍ مثقّف وغنيّ ووسيم جدًّا يتحلّى بصفات أخلاقيّة راقية. قدّم لها كلّ ما تتمنّاه فتاةٌ من فارس أحلامها من بيتٍ فخم وسيارة حديثة وأمور أخرى تفوق تصوّراتها. أحبّا بعضهما البعض محبّة شديدة وطلب يدها للزّواج. إلاّ أنّ شرط الفتاة الوحيد هو أن تراه بعينيها قبل الزّواج.

    العدد:
  • الغفران اللاّمحدود

    جمع يسوع تلاميذه، ذات يومٍ، وأخذ يخبرهم عن ملكوت السّماوات. فتقدّم إليه بطرس وسأله "يا ربّ، كم مرّةٍ يُخطئ إليّ أخي وأنا أغفر له؟ هل إلى سبع مرّاتٍ؟" أجابه يسوع ليس فقط إلى سبع مرّات بل إلى سبعين مرّة سبع مرّات. لم يقصد المسيح حرفيًّا أن يسامح المرء أخاه 490 مرّة، بل أن يكون غفرانه بلا حدود. ثمّ قدّم له مثل العبد الّذي لا يغفر.

    العدد:
    الموضوع:
  • لا تفتخر يا موت

    "لا تتفاخر يا موت" "Death Be Not Proud" هي سونيتة للمؤلّف الإنكليزي جون دون (1572 - 1631). يُعتَبر جون من أبرز شعراء المدرسة الميتافيزيقيّة وأكثرهم شعبيّة في اللّغة الإنكليزيّة. تميّزت أشعاره، مقارنة بمعاصريه، بحيويّة اللّغة وبابتكار المجاز. واتصف أسلوبه بافتتاح مفاجئ ومفارقات وتعابير ساخرة واضطرابات متعدّدة. تمحورت كتاباته في البداية حول الرّومانسيّة، ولكنها أخذت، بعدما التجأ إلى الرّبّ، طابعًا روحيًّا وعكست إيمانه القويّ به. خاض جون تجارب كثيرة مع الموت، وقد خسر أحد أقربائه ووالده وأخيه الصّغير. ودوّن اثنتين وثلاثين قصيدة عن هذا الموضوع.

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع يُساعد بعض الصّيّادين

    "مضى اللّيل وانبلج الفجر ولم أصطَد شيئًا أبيعه وأجني منه المال. آهٍ، كم أنّني مُنهَك ولا قدرة لديّ على الوقوف،" هذا ما قاله بطرس بعد قضاء ليلٍ شاقٍّ ومُتعِب في البحر.

    عمل بطرس وأخوه أندراوس ورفيقاه يعقوب ويوحنّا طوال اللّيل جاهدين ليصطادوا سمكًا ولم يُمسِكوا بأيّ واحدة. وتوجّهوا في الصّباح الباكر نحو الشّاطئ وسحبوا الشّباك وتفقّدوها بحثاً عن أي مزق، ثمّ غسلوها جيّدًا وفرشوها في الشّمس لتجفّ. وسمعوا اصواتًا وضجيجًا وإذا بيسوع يتوجّه نحوهم والحشود تزدحم من حوله لتستمع منه إلى كلمة الرّبّ.

    العدد:
    الموضوع:
  • رحمةٌ لا ذبيحة

    عاشت حياةً ملوّثة بالخطايا وفتّشت عن الحبّ والسّعادة في المكان الخطأ. ضُبِطت وهي تزني مرارًا وتكرارًا. تجمّع رجال الدّين حولها وتكاثرت الأصابع التي تشير إليها، امتلأت الأيادي بالحجارة وتعالت الأصوات الّتي تُطالِب بِرَجمِها. أمّا يسوع فالتفت إليهم قائلاً: "من كان منكم بلا خطيّة فليرمها أوّلاً بحجر".

    العدد:
  • يسوع يشفي رجلاً به روح نجس

    عاش رجلٌ مجنون في كورة الجدريّين لم يكن مُصابًا بأمراضٍ عصبيّة أو نفسيّة بل كان مسكونًا بالشّياطين. وكان شخصًا شرسًا وبربريًّا يسكن القبور. لم يقدر أحد على أن يروّضه أو يربطه بسلاسل أو قيود إذ كان يملك قوّة شيطانيّة فائقة الطّبيعة تدفعه إلى تحرير نفسه.كان يصاب بنوباتٍ مخيفة ويُساق طوال الوقت من الشّيطان عاريًا في الجبال وبين المقابر ليلاً ونهارًا يصرخ بصوتٍ عظيم لشدّة يأسه ويُجرّح نفسه بالحجارة. وقع رعبه على المناطق المجاورة لفترةٍ طويلة ولم يكن أحد ليجرؤ على الاقتراب منه. وقع تحت تأثير الشّيطان وقيادته بكلّ ما للكلمة من معنى. يا لتعاسته وبؤسه!

    العدد:
    الموضوع:
  • لا يخيفني الموت

    "لا يخيفني الموت" عبارة يردّدها كثيرون. نقرأها على الزّجاج الخلفيّ للسّيّارات "لا يخيفني الموت لكن تقتلني دمعة أمّي". ونشعر بها عندما نرى شبّانًا يقودون الدّرّاجات النّاريّة رافعينها في العلاء غير خائفين على حياتهم ولا على حياة الآخرين. ونلمسها عند الّذين يمارسون الرّياضات الخطيرة القاتلة. ونراها في حياة الّذين يُقدِمون على الانتحار، ويضعون بكل سهولة حدّاً لحياتهم. ولكن الأخطر من ذلك كلّه هو أنّنا نسمعها من الّذين يعتمدون على أعمالهم الصّالحة من أجل خلاص نفوسهم، وهذا كان لسان حالي.

    العدد:
  • يسوع يُطعِم خمسة آلاف رجل

    قضى يسوع السنوات الثّلاث الأخيرة من حياته يجول من مدينة إلى أخرى يكرز بملكوت الله ويتحنّن على النّاس ويلبّي احتياجاتهم. وتوجّه في ذات يوم إلى موضعٍ خلاء ليأخذ قسطًا من الرّاحة ويختلي بالرّبّ ورأى جمعًا كبيرًا مُقبلاً إليه. تَبِع بعض النّاس المسيح لأنّهم آمنوا حقًّا بأنّه ابن الله الوحيد مخلّص الخطاة ولكنّ كثيرين آخرين تبعوه لأغراضٍ شخصيّة كنيل الشّفاء أو إشباع حاجاتهم الجسديّة. فعندما أتى هؤلاء، لم يعتذر عن عدم إمكانه قضاء الوقت معهم رغم أنّه كان منهكًا جدًّا بل أخذ يُخبرهم عن الملكوت ويشفي مرضاهم.

    العدد:
    الموضوع:
  • في انتظار غودو... ها أنا آتي سريعًا

    تُعتبَر مسرحية "في انتظار غودو" "Waiting for Godot" للكاتب المسرحيّ الإيرلنديّ صمويل بيكيت من أهمّ مسرحيّات القرن العشرين الّتي كُتبَت باللّغة الإنكليزيّة. هي دراما تراجيديّة كوميديّة تُظهِر أنّ الحياة غامضة ليس لها أيّ معنى وغير مضمونة. أبرز شخصيّاتها "فلاديمير" و"آستراغون" حيث نراهما طوال الوقت واقفَين بجانب شجرة يتحدّثان عن مواضيع مختلفة وينتظران بلا طائل مجيء رجل يدعى "غودو" يملك الإجابة عن سؤالٍ تواجهه البشريّة بأكملها وهو: "ما معنى الحياة؟" لم يأتِ غودو في اليوم الأوّل ولا في الثّاني ولا حتّى في نهاية المسرحيّة على رغم تأكيده لهما بأنّه سيأتي.

    العدد:
  • السّامري الصّالح

    جاء رجلٌ ناموسيٌّ إلى يسوع  ذات يوم وسأله:كيف أنال الحياة الأبديّة؟ لم يهمّه الأمر وإنّما أراد وحسب أن يُجرّبه. فطلب منه يسوع أن يطبّق ما هو مكتوب في النّاموس. وعلم، وهو المعلّم في الشّريعة اليهوديّة، أنّ يسوع قصد الآتي: "تحبّ الرّبّ إلهك من كلّ قلبك، ومن كلّ نفسك، ومن كلّ قدرتك، ومن كلّ فكرك، وقريبك مثل نفسك". وسأله مجدّدًا: "ومن هو قريبي؟" فروى له يسوع القصّة التالية.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - جوسلين وردان حداد