- جوسلين وردان حداد

العدد - جوسلين وردان حداد
  • رهاب الامتحانات المدرسية

    القلق من الامتحان هو شكل من اشكال الاضطراب النّفسيّ الّذي ينتاب بعض الطّلاّب. وهو نوعان: القلق الطّبيعي الإيجابيّ الّذي يعتري أيّ طالبٍ راغب في التّفوّق فيدفعه إلى استنزاف كلّ طاقاته لتحقيق النّجاح. والقلق المرضيّ السّلبيّ الذي يصيب الطّالب بهلعٍ شديد فيفقد السّيطرة على نفسه ويتخلّف عن خوض الامتحان.

    العدد:
  • يسوع يُقيم ابنًا وحيدًا لأمّه

    عاشت إمرأةٌ أرملةٌ مع ولدها في مدينةٍ صغيرة تُدعى نايين. كان الولد أملَها الوحيد في الحياة بعدما فقدت زوجها. ولربّما اتّكلت عليه في إعالتها وهي قد تقدّمت في العمر.

    العدد:
    الموضوع:
  • الألم في حياة المؤمن

    مَن مِنّا لَم يَختَبِر الألمَ في حياته أو لَم يَمُرّ في ظروفٍ خانقة كادَت لوهلةٍ أن تُفقِدَه ثقتَه ورجاءَه بالرّبّ؟ يعتقد البعض بأنّ المؤمن لا يُمكِن أن يُصابَ بِمَرضٍ أو حتّى بألَم، على الرغم من تحذير كلمة الله لنا بأننا سنُواجِه ضيقاتٍ وآلام (يو 33:16). وقد كلمنا الرّسول بولس على أنّ الألمَ هو هبةٌ من الله يختبرونه مع ايمانهم به (في29:1)، إذ أنه "بضيقاتٍ كثيرة ينبغي أن (يدخلوا) ملكوت الله" (أع 22:14).

    العدد:
  • يسوع يشفي رجلاً مفلوجًا

    دخل يسوع في يومٍ من الأيّام إلى مدينة كفرناحوم ومعنى اسمها "تعزية". انتشرت أخبارُ زيارته بسرعة. وبدأت الجموع تتوافد إلى البيت الّذي نزل فيه طلبًا لرؤيته، وربّما أيضًا لرؤية هل انه سيصنع المزيد من المعجزات. وكان معلّمو اليهود من بين هذه الوفود. وما هي إلا لحظات قليلة حتى امتلأ البيت والدّار الخارجيّة من حوله وبات يصعب الدّخول.

    خاطبهم يسوع يخاطبهم، وإذا بأربعةِ رجالٍ يتقدمون حاملين مفلوجًا على سرير. تعذّر وصولهم إلى الرّبّ بسبب الجموع المحتشدة فصعدوا إلى السّطح عن طريق درجٍ خارجيّ حاملين صديقهم.

    يا لروعة محبّة هؤلاء الرّجال ومثابرتهم وإيمانهم!

    العدد:
    الموضوع:
  • الكبرياءُ الرّوحيّ ونتائِجُه المدَمِّرَة

    "قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ" (أمثال 16: 18).

    العدد:
  • الفرّيسيّ والعشّار

    في كلّ مرّةٍ التقى يسوع فيها الجموع كلّمهم بأمثالٍ. دخل في أحد الأيّام إلى مدينةٍ، فتوافدت إليه الحشود من كلّ صوبٍ لتستمع إلى تعاليمه. وكان بينهم قومٌ واثقون بأنفسهم أنّهم أبرار ويحتقرون الآخرين باعتبارهم أدنى مرتبة منهم، فأعطاهم مثل الفرّيسيّ والعشّار.

    العدد:
    الموضوع:
  • الكلمات الأخيرة لصبيّة تواجه الموت

    "بابا ... ماما ... أنا مدينةٌ لكما بالشّكر لأنّكما علّمتماني كيف أعيش حياةً كريمةً ... فها أنا أغادر الأرض، والظّلام يُحيط بي، ولن يُفيدُني كلّ ما تعلّمته عن الحياة السّعيدة في لحظات موتي الرّهيبة. أنا خائفة ومرتعبة ولا أعلم ماذا سيُصادفني بعد الموت. ليتني ما تعلّمت كيف أعيش في أحلامٍ وأوهامٍ، بل تعلّمت كيف أموت في هدوءٍ وسلام".

    العدد:
  • يسوع يشفي عشرةَ رجالٍ بُرصٍ

    التقى يسوع خلال سنيّ خدمته الثّلاث الكثيرين من الأشخاص المصابين بأمراضٍ متنوّعة، يأتون إليه طلباً للشفاء كلّما دخل مدينةً أو قرية. والمرض الأخطر الّذي خاف الجميع من أن يُصاب به هو البَرَص، لِما له من تأثيراتٍ صحّية ونفسيّة سلبيّة على المريض. ويعاني الأبرص من أوجاع أليمة جراء البُقَع والأورام والقروح في جلده. وقد يتفشّى المرض تدريجيًّا ويتغلغل في كلّ أنحاء الجسم، فيضرب العظام والعضلات وخلايا الأعصاب. ويُمكن، إذا ازداد الأمر سوءًا أن يُؤدّي إلى وفاة المصاب. ويعاني الأبرص من النّاحية النّفسيّة حالةً إنعزاليّة. إذ يُفرض عليه أن يبقى وحيدًا، بعيدًا عن دفء العائلة والأقارب والأصحاب والمجتمع.

    العدد:
    الموضوع:
  • الحياة الرّوحيّة: جهادٌ أو استسلام؟

    يمتلئ الكتاب المقدّس بقصص أبطال الإيمان الّذين لَم يُحِبّوا حياتهم حتّى الموت. ونرى في العهد القديم النّبيّ دانيال ورفاقه الثّلاثة وما واجهوه من تجارب في بلاد السّبي. جعل دانيال في قلبه أن لا يتنجّس بأطايب الملك نبوخذنصّر ولا بخمر مشروبه. كما أنّ رفاقه رفضوا أمر الملك بعبادة آلهته الغريبة والسّجود لتمثاله الذّهبيّ. واستعدّوا لمواجهة أتون النّار المتّقدة الذي حُمِّيَ سبعة أضعاف العادة. وأجابوه قائلين "فَليَكُنْ مَعْلُومًا لَكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ، أَنَّنَا لاَ نَعْبُدُ آلِهَتَكَ وَلاَ نَسْجُدُ لِتِمْثَالِ الذَّهَبِ الَّذِي نَصَبْتَهُ".

    العدد:
  • زكّا العشّار

    لقد قضى يسوع سنيّ خدمته يجول من منطقةٍ إلى أخرى، يُخبِر الجموع عن الله الآب وعن ملكوته السّماويّ، ويشفي المرضى ومنكسريّ القلوب. ذات يومٍ، اجتاز في مدينةٍ تُدعى أريحا. وكان هناك في تلك المدينة رجلٌ اسمه زكّا. هذا كان عشّارًا، لا بل رئّيسًا للعشّارين، أي أنّه كان يجمع العُشرَ أو الضّرائب من السّكان ويُقدِّمها للرّومان الذين كانوا يحكمون المنطقة آنذاك. وفي أغلب الأوقات، كان يطلب المزيد من المال ليحتفظ به لنفسه. لذا كان رجلاً غنيًّا جدًّا. وبسبب مهنته واختلاسه للأموال، لم يكن لديه أصدقاء يحبّونه ويسألون عنه، بل كان مكروهًا من الجميع.

    العدد:
    الموضوع:

Pages

Subscribe to - جوسلين وردان حداد