- جوسلين وردان حداد

العدد - جوسلين وردان حداد
  • رومانوس: شهيدٌ للمسيح

    "لأَنَّ لِيَ الْحَيَاةَ هِيَ الْمَسِيحُ وَالْمَوْتُ هُوَ رِبْحٌ." (فيلبي 1: 21).

    العدد:
  • بارتيماوس الأعمى

     

    كان بارتيماوس رجلاً طيّبَ القلب يعيشُ في مدينةٍ تُدعى أريحا. لم يستطع أن يعمل أو أن يكسب لقمة عيشه لأنّه كان أعمىً. فكان أصدقاؤه المقرّبون إليه يساعدونه على إيجاد مكانٍ يجلس فيه لكي يستعطي. فبعض الأشخاص المارّين في الشّارع كانوا يشفقون عليه ويقدّمون له النّقود، والبعض الآخر يستهزىء به ويضحك منه. ولكنّ بارتيماوس كان يتمتّع بسماع أصوات الأولاد الذين يلعبون ويركضون حوله و أصوات الباعة والتّجّار الذين ينادون على بيع بضاعتهم وعلى الرُغمَ من ذلك كلّه، ما زال هناك ألمٌ عميقٌ في قلبه، فهو يحلم بأن يرى ويمتّع نظره بجمال الخليقة. وكان دائمًا يصلّي إلى الله ليعطيه نعمة البصر.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • العطاء المبارك

    "لأنّ المعطي المسرور يحبّه الله" (2كورنثوس 9: 7)

    العطاء هو الخروج من محبّة الذّات والأنانيّة إلى التّفكير بالآخرين ومحبّتهم والعيش لأجلهم. والعطاء الصّادق هو عطاءٌ نابعٌ من القلب، بلا مقابل وبلا دوافع شخصيّة. هو ينبوعٌ لا يتوقّف وبحرٌ لا يجفّ. ولا يقتصر العطاء على الأمور الماديّة فقط بل يشمل أمورًا عديدة.

    العطاء المتفاني

    العدد:
  • عبادة الشّيطان: وهمٌ أم حقيقة؟

    "أيها الشّيطان... خذ روحي... ويا غضب الإله دنّسها بالخطيئة وباركها بالنّار... والإنتحار... لابدّ أن أموت"،"يا ربّ الظّلمة أنا أستدعيك... خُذ نفسِيَ الشّهوانيّة... أنا أعلم مَن بانتظاري عند جسر الموت، إسمه الشّيطان، هناك يقف متوهّجًا... أيّها الشّيطان لا تتخلّى عنّي أنا بانتظارك لتأخذني". هذه كلمات بعض الأغاني الّتي تُغنَّى في حفلات عبدة الشّيطان. فماذا عن هويّتهم؟ متى ظهروا؟ وماذا يجري داخل غُرَفِهم المظلمة؟

    نشأتهم وظهورههم

    العدد:
    الموضوع:
  • هلّ حصلت على Visa؟

    يدفع الوضع الإقتصاديّ والسيّاسيّ المتدهور في لبنان الشبابَ إلى السّفر طلبًا لكسبِ المعيشة وتأمين مستقبل باهر. والشّرط الأساس لدّخول أيّ بلد هو الحصول على الفيزا. فحتى إذا كان هذا الإنسان من عائلة محترمة جدًّا، وتخرّج في أفضل الجامعات، ومارس مهنته في شركات محترمة في وطنه، لا تُخَوّله هذه الأمور جميعًا دخول البلد الَّذي يريده ما لم يحصل على تأشيرة الدخول.

    العدد:
    الموضوع:
  • يسوع ينتهر العاصفة

     

    كان الرّبّ يسوع يجول من مدينةٍ إلى أخرى، يتحنّن على النّاس ويشفي أمراضهم ويكرز لهم ببشارة الملكوت. وفي يوم من الأيام، اجتمع إليه عند البحر جمعٌ كثيرٌ كانوا أتوا من كلّ مدينة. فدخل السّفينة وراح يعلّمهم، بأمثالٍ، الأمور الَّتي يصعب عليهم إدراكها بالفكر البشريّ. فأعطاهم مَثَلَ الزّارع وأمثالًا أخرى عن ملكوت الله. وحين حلّ الظّلام، شعر يسوع بتعب شديد، فصرف الجموع وطلب من تلاميذه الإبحار بعيدًا عن الشاطىء كي يرتاح قليلًا. فما إن دخل السّفينة، حتّى غلبه النّعاس فاستلقى على وسادةٍ في المؤخّر ونام نومًا عميقًا.

     

    العدد:
    الموضوع:
  • خسوف القمر وإطفاء الحياة الرّوحيّة

    يشكّل القمر والشّمس والكواكب التّسعة ما يُعرَف بالنّظام الشّمسيّ. فتُعرَّف الشّمس، وهي الأكبر في هذه المجموعة، بأنّها كرة هائلة من الغاز السّاخن تعطي حرارةً وضوءًا، وهي نجمٌ ثابتٌ والأقرب إلى الأرض من أيّ نجمٍ آخر. ويُعرَّف القمر بأنّه جُرمٌ فضائيٌّ صخريٌّ وباردٌ يدور حول كوكبٍ أكبر منه. وهو لا يعطي نورًا من ذاته، لكنّه يعكس نور الشّمس. والكواكب أجسامٌ سماويّةٌ صخريّةٌ أو غازيّةٌ، تدور حول نفسها وحول الشّمس في مدارٍ بيضاويّ الشّكل. فعندما يكون القمر والأرض والشّمس على خطٍّ واحدٍ مستقيم حيث تتوسّط الأرض الاثنين يحدث خسوفٌ للقمر. ويؤدّي هذا الخسوف إلى حجب أشعّة الشّمس عن القمر.

    العدد:
    الموضوع:
  • وجود الله والرّوبو الجاهل

    "قالَ الجاهلُ في قلبهِ: ليسَ إلهٌ" (مزمور 1:14)

    العدد:
    الموضوع:
  • تدوير النّفايات وتجديد الحياة!

    يشهد عالمنا اليوم شحًّا متزايدًا في الموارد الطّبيعيّة واستغلالاً كبيرًا لها. لذا، يسعى المهتمّون بالبيئة حول العالم لإنشاء نظامٍ للمحافظة عليها. وهذا يتمّ من خلال اتّباع الخطوات الثّلاث التّالية: التّخفيف من الاستهلاك والتّكرير وإعادة الاستعمال. وتحصل عمليّة التّكرير من خلال إرسال الموادّ من مكبّات النّفايات إلى مصانع متخصّصة "تُدوّرها" وتُعيد تصنيعها لتقديم موادٍ جديدة، كما يحصل في المنتجات البلاستيكيّة والورقيّة والزّجاجيّة وغيرها.

    العدد:
  • طلاق الأبوين وأثره في الأولاد

    يُعتَبَر الطّلاق إحدى المشكلات الاجتماعيّة الخطيرة، وهو ظاهرة عامّة في جميع المجتمعات الشّرقيّة والغربيّة. تُشير الإحصائيّات إلى أنّ نسبة الطّلاق ارتفعت جدًّا في الأزمنة الحديثة. ففي السّعوديّة هناك مليون ونصف امرأة عانس، وفي مصر تقع حالة طلاق كلّ 6 دقائق. كما يُشكّل المطلّقون في الولايات المتّحدة الأميركيّة نسبة 1 إلى 3 من المتزوّجين، و %30 من العائلات تعيش حالة الأسرة المنفردة. مَهما تعدّدت الأسباب في هذا الانفصال فالنّتيجة واحدة، ألا وهي تدهور الرّوابط العائليّة وما يَنتج منها من تأثيرات سلبيّة في الأطفال، بدءًا من الاضطرابات النّفسيّة إلى السّلوك المنحرف.

    العدد:

Pages

Subscribe to - جوسلين وردان حداد