Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح

    مارس 10, 2026

    الأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة

    مارس 8, 2026

    تنظيم الملائكة

    مارس 6, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » استعدّوا لمستقبل سيبرانيّ يحكمه الذّكاء الاصطناعيّ!
    مواضيع شائعة

    استعدّوا لمستقبل سيبرانيّ يحكمه الذّكاء الاصطناعيّ!

    أنطوان يزبكأغسطس 26, 2024
    صورة لرجل آلي من فيلم روبوكوپ.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    سنة 1987 عرضت الصّالات السينمائيّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة والعالم فيلم روبوكوب Robocop للمخرج بول فيرهوفين. في تلك الأيام بدأت الروايات العلميّة والإعلام والصّحافة، وتاليًا السّينما، تتناول موضوع التّطوّر التكنولوجيّ الهائل في عالم الحاسوب وصولًا إلى السّايبورغ الرّجل الآليّ. وقد أظهرته السّينما بصورة الشّرطيّ الّذي لا يتراجع في المواجهات قبل إتمام المهمّة، وقد قضى على كلّ الأشرار والمجرمين الواحد بعد الآخر، بعنفٍ شديدٍ ومن دون رحمة.

    في فيلم روبوكوب، ينطلق الشّرطيّ الآليّ في مهمّة مؤازرة لعناصر الشّرطة الآدميّين. ونراه يتعامل مع الأشرار بأخلاقٍ عاليةٍ مردّدًا الإرشاد والنُّصح بحسب البرمجة في ذاكرته الحاسوبيّة. وإذ حصد هزء المجرمين واحتقارهم، تمرّد من تلقاء ذاته واتّجه إلى محوّلٍ كهربائيّ تزوّد منه بالطّاقة وانطلق من جديد إلى تصفية الأشرار بعنفٍ غير مسبوق.

    هذا كان في ثمانينات القرن الماضي، أمّا في زمننا، فإنّنا نقرأ الخبر تلو الآخر يوميًّا عن التّطوّرات الهائلة في مجال صناعة الرّجال الآليّين وعلوم الذّكاء الاصطناعيّ والعقول الإلكترونيّة الّتي سبقت الإنسان بأضعافٍ وأضعاف. 

    ومن تلك التّطوّرات ظهور نموذج اختباري للذّكاء الاصطناعيّ مُقبلٌ إلينا من اليابان تحت إسم ساكاناي آي إي SAKANAI AI وقد تمّ تطويره بالاشتراك مع جامعتي أوكسفورد وكولومبيا البريطانيّة. يستطيع هذا الذكاء الاصطناعيّ، أن يقوم ببحثٍ علميّ متكامل، وحتّى بإمكانه، أن يُطوّر فكرةً علميّةً من أجل القيام ببحثٍ حولها. ولا يحتاج هذا النّظام، إلى أن نقترح عليه مسألةً ونطلب منه إقامة الأبحاث عنها. هو يخلق الفكرة وهو يُحلّل تفاصيلها ويقوم بدراسةٍ كافيةٍ وافيةٍ متكاملةٍ عنها من دون أيّ تدخّل بشريّ! 

    نحن اليوم على عتبة التحوّل إلى عالم الذّكاء الاصطناعيّ المتطوّر جدًّا، الّذي قد يفلت من يد الإنسان ويتمرّد عليه. انتظروا إذًا يا قوم ظهور الطّبيب والمهندس والكهربائيّ والحرفيّ والطّاهي والمحامي والشّاعر والرسّام والميكانيكيّ والطيّار والسّائق والمعماريّ والأستاذ والمضيفة والممرّضة وكلّ مهنة على الأرض تقوم بها الحواسيب وكلّ أنواع الرّوبوتات!

    وماذا عن الإنسان وما هو دوره في الأيّام المقبلة؟ من المحال أن نجيب، ولكن من المستحيل أن نتغاضى ولا نفكّر حتّى بالموضوع. ماذا سنفعل لو تحوّل الرّجل الآليّ رئيسًا علينا وصار الحاكم المطلَق، ويُعاونه عسكره الآليّ، فلا ريب حينها أننا لن نكون أسعد حظًّا من جماعة الأشقياء، الّذين قضى عليهم الروبوكوب وقطع دابرهم بلمح البصر. وهو بذلك يرفع لواء حقبةٍ ماديّةٍ حديثةٍ عنيفةٍ قاتلةٍ فتّاكةٍ مجرّدة من الرّوح والإحساس تُبَشِّر بأفول منطق الخير من البشر وهم يتجاورون مع الآلة. لذلك نطرح الاسئلة التالية: 

    هل نحن على وشك أن نشهد قدوم الوحش الّذي تكلّم عنه سفر الرّؤيا؟ ومن يدري ما إذا كانت الثّورة الرقميّة الجارفة هي التّمهيد والوسيلة لظهور الوحش برؤوسه الثلاثة في نسخته الحديثة: الشّيطان والشّرّ والآلة، وذلك من أجل إسقاط الجنس البشريّ في حبائله وإخضاعه له تمهيدًا للقضاء عليه؟ كيف سيُواجه النّاس، عندئذٍ، هذا المُتسلّط الشّيطانيّ؟

    الآلة ليست في أساسها سيّئة ولكن علينا أن نتحكّم بها من خلال الإيمان بالله والخير عوضًا عن الشرّ واستعمال الذّكاء الاصطناعيّ في ما هو مفيد على دروب الرّبّ المُعَبّدة بالخير للإنسانيّة.

    الحاسوب الذّكاء الإصطناعيّ الوحش
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقماذا لو عرفت أنّك تعيش آخر أيامك؟
    التالي مريم العذراء والإستعداد للتحولات الكبرى

    المقالات ذات الصلة

    الأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة

    مارس 8, 2026

    مواجهة الخوف عند باب غرفة العمليّات الجراحيّة

    مارس 2, 2026

    بمناسبة عيد الحبّ الفالنتاين

    فبراير 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    المساحة الثّالثة: رحلتي من ضعف البنية إلى قوّة الرّوح

    مارس 10, 2026

    الأبعاد النّفسيّة والثّقافيّة للهلوَسة الدّينيّة

    مارس 8, 2026

    تنظيم الملائكة

    مارس 6, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة القيادة الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter