Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الأسس التاريخيّة والدينيّة للتّنظيم القضائيّ المعاصر
    تاريخ وشخصيّات

    الأسس التاريخيّة والدينيّة للتّنظيم القضائيّ المعاصر

    جورج غزاليوليو 31, 2025
    صورة ل"سيدة العدالة".
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    التّنظيم القضائيّ عبر التّاريخ جاء نتيجة تطوّر مفهوم القانون والعدالة الّذي عرفته المجتمعات البشريّة القديمة والمستمرّ في الحاضر أحيانًا كثيرة. فبعدما كان العرف هو مصدر القانون، ظهرت، في وقتٍ لاحقٍ، التّشريعات المكتوبة والّتي اعتبرت أكثر إنصافًا وحمت الطّبقات الشعبيّة من تعسّف الحكّام وانحيازهم لمصلحة الأغنياء.

    في عصر الفراعنة

    كان المصريّون القدماء أوّل مَن فصل القضاء المدنيّ عن القضاء الجزائيّ إعتبارًا من القرن الثّالث عشر قبل المسيح، وكانت المحاكم الجزائيّة على نوعين: عاديّة للنّظر في غالبيّة الجرائم، وإستثنائية للنّظر في الجرائم الماسّة بأمن الدّولة.

    في بلاد ما بين النّهرين

    كان لتشريع حمورابي المدوّن المصدر الرئيسي للقانون في العهود اللاحقة، حتّى إنّه تعدّى بلاد ما بين النّهرين إلى بلدان أخرى حتّى ظهور القانون الرومانيّ. وفي قانون حمورابي ظهرت الملامح الأولى إلى درجات المحاكمة والى الأصول الواجب اتّباعها لدى المحاكم.

    العبرانيّون في العهد القديم

    التفّ العبرانيّون حول رؤساء أسباط بني اسرائيل الّذين عرفوا بالقضاة واقتصر نفوذهم على الشّؤون العسكريّة والسّياسيّة والدينيّة، إلّا أنّ المؤسّسة القضائيّة تطوّرت في ظلّ الملكيّة.

    وعرف العبرانيّون، في أياّم موسى، ما يسمّى بالاختصاص النّوعيّ للمحاكم الّذي يعيّن صنف المحكمة ودرجتها الّتي تنظر الدّعوى. هذا كان بناءً على نصيحة يثرون الكاهن وحمو موسى الّذي أوصاه أن يختار أشخاصًا ذوي خبرة، يخافون الله، أمناء، يبغضون الرشوة ويُقيمهم على الشّعب قضاة. هؤلاء يقضون للشّعب في الدّعاوى الصّغيرة، أمّا في الدّعاوى الكبيرة أو العسرة فكانوا يأتون بها إلى موسى (سفر الخروج ١٨: ١٣-٢٦). أمّا القضاة العبرانيّيون فاستندوا على شريعةٍ قضائيّةٍ مكتوبةٍ سنَّها لهم موسى. والّتي حثّت القضاة على مراعاة العدل والحقّ في الأحكام، “وأمرت قضاتكم في ذلك الوقت قائلاً: اسمعوا بين اخوتكم واقضوا بالحقّ بين الإنسان وأخيه ونزيله”. (التثنية ١٦:١).

    تطوّر المؤسّسة القضائية عند بني إسرائيل

    مع الأيام تطوّر النّظام القضائيّ لدى شعب العهد القديم. وكان الملك هو القاضي الأوّل. وكان يُسمح لأيّ شخص من دون تمييز أن يرفع شكواه إليه حيث كانوا يأتون إلى داود. وكان على الملك أو القاضي من شيوخ المدن أن يستشير الكاهن العظيم قبل إصدار حكمه.

    وفي وقتٍ لاحق أُنشئ مجمع السنهدريم وهو المجلس اليهوديّ الأعلى وفي الوقت نفسه المحكمة اليهوديّة العليا برئاسة رئيس الكهنة ومركزه في أورشليم، وكان يمثّل الشّعب اليهوديّ أمام الحاكم الرومانيّ إضافة إلى القيام بأعمال السّلطة القضائيّة وإصدار الأحكام وتنفيذها  باستثناء حكم الإعدام الّذي كان يجب التّصديق عليه من السّلطة الرومانيّة.

    التطوّر القضائيّ في العصر اليونانيّ

    شكّلت هذه التطوّرات والمعالم الرئيسة المذكورة في الكتاب المقدّس أساسًا لما سار عليه القضاء في العصرين اليونانيّ والرومانيّ مع تطوّرٍ إضافيّ بحكم التّاريخ والسّياسات والحاجات ومفاهيم الديمقراطيّة وصولاً إلى عالمنا المعاصر، سواء على مصادر التّشريع والتّنظيم القضائيّ واستقلاله ومفهوم العدالة والصّفات الّتي يجب أن يتحلّى بها القاضي.

    ولا يسعنا في هذا المجال سوى الإشارة إلى أهميّة مدينة بيروت في الحقبة الرومانيّة الّتي أطلق عليها الإمبراطور جوستينيان لقب “أمّ الشّرائع ومرضعتها” بفضل مدرسة الحقوق التي أنشئت فيها، فحوّلتها إلى واحدة من العواصم القانونيّة الفريدة في العالم الرومانيّ. أمّا إنجاز الأمبراطور جوستينيان الأهمّ فهو وضعه لمجموعته الشّاملة للقانون الرومانيّ والّتي تعتبر أوسع مجموعة عرفها العالم منذ القرن الرابع الميلاديّ حتّى هذه الأيّام. عُرِفت هذه المجموعة باسم “مجموعة القوانين المدنيّة” أو باللاتينيّة Corpus Juris Civilis الّتي شكّلت مبادئها العامّة أساسًا لتشريعات العديد من الدّول المعاصرة إبتداءً من القرن التّاسع عشر. وكان لأساتذة مدرسة بيروت مساهمة فعّالة في مؤازرة جوستينيان في إصدار مجموعاته القانونيّة الشّهيرة.

    ختاماً نقول، إنّه لو افترضنا عدم وجود القضاء وبالتّالي غياب العدل، فسيتحكّم الناس بعضهم ببعض وستسود المجتمعات حالة من عدم الأمان والاطمئنان وإنعدام الحقوق، لكن بوجود القضاء العادل، النّزيه والمستقلّ، هناك حماية وضمانة لكي ينال كلّ ذي حقّ حقّه في إطار دولة القانون والانتظام العامّ.

    أصول التشريع الأمبراطور جوستنيان القضاء بيروت أم الشرائع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقهل حلّ الزواج حتميّ؟
    التالي الموضوع الَّذي نتحاشاه جميعنا

    المقالات ذات الصلة

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025

    وديع صبرا 1876- 1950، مؤسس الكونسرفاتوار وملحّن النشيد الوطني اللبناني

    نوفمبر 22, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter