Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ
    المؤمن المسيحي

    الشّعور بالذّنب وحش ٌكاسرٌ

    ليليان فرنسيسأكتوبر 31, 2024
    صورة فتاة تنظر إلى الأفق.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    لن أغفر لنفسي إذ تسبّبت بمقتل والدي…

    رنى فتاةٌ مراهقةٌ خجولة، قابلتها للمرّة الأولى في عيادة طبيب الأسنان. كان يبدو عليها الضّجر. فبادرْتُ إلى التعرّف إليها لأخفّف من وطأة الانتظار. وبينما كنت أتبادل معها أطراف الحديث سألتها: “هل تقرأين الكتاب المقدّس؟” أجابت “لا أبدًا، لكنّي أعرف جيّداً قصصًا كثيرةً من الإنجيل سمعتها في طفولتي في المدرسة.” فأكملْتُ الحوار سائلةً “ما أقرب قصّة من هذه القصص إلى قلبِك؟” أجابتني بدون تردد “قصّة الابن الضّالّ”. فسألتها:” هل تظنّين أنّك الابن الضّالّ؟” فقالت “طبعًا” فأكملْتُ: “إعترافٌ جميلٌ وهل عدْتِ إلى الله؟” فأجابت بجديّة وبارتباك: “لا أظنّ أنّه يقبَلُني”. فسألْتُها  بتعجّب: “لماذا  تظنّين هكذا؟” فأجابت، بعد أن بدا الحزن الشّديد على وجهها: “ارتكبت خطيّة لن تغتفر فأنا تسبّبت بمقتل والدي”.

    كانت هذه طفلةً في الرّابعة من عمرها حين فقدت والدها إلى الأبد. في صباح ذلك اليوم المشؤوم ألحّت رنى على والدها ليصطحبَها إلى السّوق لشراء حذاءٍ جديد، غير عالمةٍ أنّ رصاصةً طائشةً ستصيب والدها في الطّريق وتودي بحياته. عاشت رنى في عقدة الذّنب تلك كلّ أيّام حياتها. تسمع صوت أمّها يتردّد في أذنيها كلّ ليلة “أنتِ السّبب في موت أبيكِ”. ممّا سبّب لها الأرق والشّعور العنيف بالخزي والنّدم والحرج والخجل من الذّات.

    ما هو الشّعور بالذّنب وما الفرق بينه وبين تأنيب الضّمير؟
    يفسّر علماء النّفس أنّ الشعور بالذّنب هو جزءٌ رئيسيٌّ من التّكوين النّفسيّ، يبدأ منذ عمر ثلاث أو خمس سنوات. وأحد أهمّ مصادره هو طريقة التّربية التي يتّبعها الأب والأمّ. بالإضافة إلى معتقدات المجتمع الذي ينشأ فيه الفرد وموروثاته. وبقدر ما يحصّل الطّفل من حبّ وحنانٍ ورعايةٍ وتفهّمٍ وتقبّل، بقدر ما يستطيع أن يروّض هذا الشّعور عندما ينتابه. وبالإضافة إلى التّربية هناك عوامل أخرى تزيد الشّعور بالذنب منها الاستعداد الوراثيّ والتّعبير الجينيّ. وقد يأتي مصاحبًا لأمراض أخرى مثل الاكتئاب والوسواس القهريّ والفصام. وأصحاب “النفس اللوّامة” هم، عادةً، عرضةٌ للاستغلال وأيضًا للأفكار المتطرّفة.

    أمّا الضمير، بحسب الكتاب المقدّس، فهو صوت الحقّ الدّاخليّ الّذي يدعو الإنسان إلى السّير على طريق الصّواب والامتناع عن الخطأ. وهو الادراك والتّمييز بين الخير والشّر. إذاً، هو اقتناع داخليّ وحسّ بالمسؤوليّة قد يصطحبه شعورٌ بالرّضى أو عدم الرّضى بحسب ما تتّفق أفعالنا وأفكارنا وكلماتنا مع نظام القيم الخاصّ بنا، المبنيّ على فهمنا للحقّ المعلَن في الكتاب المقدّس.

    فحص الرسول بولس كلماته وأفعاله ووجد أنّها متّفقةٌ مع مبادئه وقيمه التي كانت مؤسَّسةً على شريعة الله. فكان ضميره يؤكّد نزاهة قلبه. كما اعتبر بولس بأنّ الضّمير هو شاهد للإنسان، أي أنّه بوصلة، وهو خادم نظام قيم الفرد. فإن كان نظام القيم ضعيفًا أو غيرَ ناضج، ينتج ضميرٌ ضعيف. في حين أنّ نظام القيم النّاضج المكتمل ينتج إحساسًا قويًّا بالصّواب والخطأ. ويحثّنا الرّسول بولس على التدرّب على التّمييز بين الخطأ والصّواب بحسب الإنجيل. ويشجّعنا على اختيار ما يرضي الله.

    يحكي بولس عن أشخاص تقسّت ضمائرهم ولم يعد ينصت أصحابها إلى وخزها. فيتمادون بفعل الخطيّة ويخدعون نفوسهم بأن كل شيء على ما يرام.

    كيف تتخلّص من الشّعور بالذّنب من دون أن تفقد صوت الضّمير؟
    هناك بعض الأشياء الّتي يجب أن تعرفها كي تتخلّص من الشّعور بالذّنب. أوّلها، أنّ لوم النفس نوعان، نوع صحّيّ مفيد ومطلوب، ونوعٌ آخر مَرَضيٌّ مؤذٍ ومدمّر. يتلخّص الشّعور الصّحيّ بأنّه يأتي بعد الإتيان بالخطأ. فتكتشف أنّك أخطأت، تُراجع نفسك وتتعلّم من الخطأ ولا تكرّره ثم تصحّحه بما يناسب. أمّا النوع المرَضيّ من الشّعور بالذّنب فهو أن تُنَصِّبَ لذاتك محكمةً قاسيةً فتصبح أسيرًا يوميًّا لحالة الغضب والملامة واحتقار الذّات، لذا:

    1. اِقبل ضعفَك فنحن بشرٌ والضّعف جزءٌ من بشريّتنا. وتقبَّل الفشل.
    2. سامح نفسك بعد أن تطلب الغفران من الله وتعلّم من الخطأ ثم اِبدأ بدايةً جديدة.
    3. لا تسلّم مفتاح قبولك لذاتك لأيّ شخصٍ وتحت أيّ دعوى. ولا تنتظر القبول والرّضا إلّا من الله.
    4. لا تسمح لأحد بأن يتلاعب بعواطفك لفرض الخضوع  له أو لرغباته. وإلّا جعلك تشعر بالذّنب.
    5. تذكّر أنّ الشّعور بالذّنب يكون في أوقاتٍ كثيرةٍ عكس الشّعور بالمسؤوليّة. فيكبّلك ويمنعك من التّصرّف السّليم.
    6. لا تحمّل نفسك فوق طاقتها ولا تدّعي البطولة، ركّز على ما أنت قادرٌ على القيام به وسلّم ما هو فوق طاقتك إلى الله ليرسل لك المعونة من لَدنه.
    7. من المفيد أن تعترف بزلّاتك لصديقٍ خلوقٍ مُحِبّ تثق به، وتذكّرْ أنّ الغفران يمنحه الله وليس البشر.
    8. إن كنت تعاني من مشاكل نفسيّة مصاحبة للشّعور بالذّنب كالاكتئاب، من الضّروريّ استشارة طبيبٍ نفسيّ. صلِّ واعترف إلى الله الّذي يكثّر الغفران فتختبر الصّفاء والسّلام الدّاخليّ الّذي يمنحه المسيح لكلّ تائب.

    هذا ما اختبرَتْه رنى بعد أن أنار المسيح قلبها، فأدركت كم هي محبوبةٌ ومقبولةٌ من الله، الّذي أنعم عليها بالسّلام وتحرّرت من عقدة الذّنب، وعلمت أنّها لن تكون وحيدةً وأسيرة أفكارها في رحلة هذه الحياة فلها أبٌ حنونٌ يُعينُها في ضعفاتها ويرشدها إلى طريق الصّواب.

    الشعور بالذّنب الضمير تأنيب الضمير
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمهن الطبيّة في مواجهة المرض والموت
    التالي هل الله يُقاصِص أو لا؟

    المقالات ذات الصلة

    إقبل الدّعوة قبل فوات الأوان

    أكتوبر 27, 2025

    فاسد يتسلّق شجرة ليُنقذ حياته

    أكتوبر 27, 2025

    الكبرياء: قناع الواثق أم درع الخائف؟

    سبتمبر 12, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    رجل واحد يواجه العالم

    ديسمبر 15, 2025

    كلمة القسيس الدكتور صموئيل خراط

    ديسمبر 13, 2025

    القدّيس إيرينايوس أسقف ليون “أب الّلاهوت المسيحي” (130م – 202م).

    ديسمبر 10, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العدل العلاقات البشرية العلم الغفران القتل الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المؤمن المرض المسيح المسيحية الموت الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter