Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » العبور إلى وقت الإصلاح
    كلمة التحرير

    العبور إلى وقت الإصلاح

    إدكار طرابلسييونيو 29, 2025
    معبد مقسوم بين قديم وجديد.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    إحدى ميزات العهد القديم أنَّه وُضِع لوقت مُحدَّد. عندما يصل إلى نهايته يكون قد “عَتُقَ وَشَاخَ” واقترب “مِنْ الاضْمِحْلاَلِ” (عب 8: 13). فما انتهى عمره، لا يُمدَّد له. يصير مردوده على حياة الناس سلبيًّا. فالمعاني السَّامية الَّتي سبق أن حملها تستمرُّ، أمَّا الطُّقوس والشَّعائر فانتهت صلاحيَّتها ولم يعد قوَّة روحيَّة فيها. الطقسيُّون لا يعرفون القوَّة الرُّوحيَّة. يواظبون على حياة طقسيَّة مليئة بالصُّور والأشكال والحركات والمفردات والألحان، ولكن لا حياة روحيَّة فيها.

    شعائر ولَّى عهدها

    طقوس العهد القديم انتهى عمرها، وانتهت صلاحيَّتها. فبمجيء المسيح لم يعد لها مكان ولا دور في حياة شعب الله وعبادته. لم يعد هناك مع المسيح مكان لطقوس دينيَّة بائدة. غضِبَ اليهود من الرَّسول بولس إذ وضع حَدًّا لممارساتهم. أبطلها باسم المسيح. لا بل بالواقع المسيح هو الَّذي أبطلها. صليب المسيح وضع حدًّا لها بالدَّم الغالي. لِـمَ نستمر فيها إذًا؟ الاستمرار في تلك الطقوس إهانة شخصيَّة للمسيح ودوس لدمه وازدراء لروح النِّعمة. (عب 10: 29). هل يُعقَل أن نفتكر بعد في قرابين وذبائح ومذابح وشموع وأطعمة وغسلات من أجل تطهير الأجساد، فيما المسيح سفك دمه ليُطهِّر قلوبنا؟ النَّجاسة الأخلاقيَّة والرُّوحيَّة أخطر من وساخة الجسد. تطهير الضَّمير من لوث الخطيَّة أهمُّ من غسل الأيدي والأجساد الوسخة. الطَّهارة الرُّوحيَّة والأخلاقيَّة هي ما يهمُّ المسيح، وما يطلبه من المسيحيِّ. هناك من ينشغل في الحفاظ على شعائر الدِّين، بينما يُهمل روحه الدَّاخليَّة.

    لنتذكَّر أنَّ التقدمات اللَّاويَّة لم تكن تُعنى، في الواقع، إلَّا بالنَّجاسات الطَّقسيَّة فحسب. كانت تتعلَّق بمسائل خارجيَّة، كالأطعمة الطَّاهرة وغير الطَّاهرة، والغسلات الشَّعائريَّة الَّتي تعالِج النَّجاسة الطَّقسيَّة في الشَّعب، من دون أن تتطرَّق إلى النَّقاوة الأدبيَّة. كانت القرابين تختصُّ بشعب تربطه بالله علاقة عهد. والقصد منها الإبقاء على الشَّعب في حالة من الطَّهارة الطَّقسيَّة تمكِّنه من العبادة. لم تمتلك أيَّ فاعليَّة لخلاص الإنسان أو لتطهيره من الخطيَّة. والعابدون كانوا يخلصون بالإيمان بالرَّبِّ، على أساس أنَّ عمل المسيح لا يزال طيَّ المستقبل. وعلى كلِّ حال، طقوس العهد القديم وذبائحه كانت موقَّتة، “مَوْضُوعَةً إِلَى وَقْتِ الإِصْلاَحِ” (عب 9: 10). وهذا ما يشير قُدُمًا إلى مجيء المسيح وإلى تقدمته الكاملة. فالحقبة المسيحيَّة هي وقت الإصلاح المذكور هنا.

    إصلاح النَّاس أو إصلاح الشَّعائر؟

    صحيح أن ارتباط الشَّعب في العهد القديم تَمَّ عبر طقوس العبادة الهيكليَّة، إلَّا أنَّ مجيء المسيح أصلح الأمور ووضعها في نصابها السَّليم. المسيح أراد “إصلاح” النَّاس. لسنا نحكي عن تحسينات في العبادة. الموضوع الَّذي كلَّف المسيح دمه هو إصلاح الإنسان من داخله. الناس يتأثّرون بالصُّور الطَّقسيَّة كثيرًا، لكنَّها لا تُحدث فيهم تغييرًا كبيرًا كما يفتكر المرء. ما يُغيِّر الإنسان هو عمل النِّعمة الَّذي يعمله المسيح في روح الإنسان. إنَّ هدف المسيح بمجيئه، هو إصلاح الإنسان كلِّيًّا، وتقويمه، وتصحيح مساره، وخلق شيء جديد فيه، بل بالأحرى خلقه من جديد (2كو 5: 17). نحن في الزَّمن المسيحيِّ نعيش في زمن مُصلَح. لا يُمكن إلَّا أن نكون متوائمين مع فعل الإصلاح.

    وبعد انتهاء مسيحنا من عمله الفدائيِّ على الصَّليب دخل إلى الأقداس فوجد فداءً أبديًّا. وهناك جلس عن يمين العظمة من أجلنا. لا يُمكننا أن نبقى في ظلال العهد القديم. فهي مع قدسيَّتها في وقتها قد مضت، ولا قيمة فعليَّة لها الآن. يُخطئ من يعيش في زمن تأبيد الطُّقوس والشَّعائر والعبادات الَّتي لا قوة فيها. القوة المغيِّرة هي في الفادي الـمُقام من الأموات الفاعل في نفوس من يسمحون له بأن يُغيِّرهم ويُصلحهم ويُقوِّمهم. من يعيش في الماضي، يُشابه امرأة لوط الَّتي بقيت تنظر إلى الوراء حتَّى صارت نصبًا كلسيًّا ميتًا.

    فاعليَّة دم المسيح

    وحده دم المسيح يفعل فعله في تنقية قلوب المؤمنين. دم الذَّبائح لا يفيد. دم المسيح قبِلَهُ الآب، ومعه أغلق باب التَّقدمات الدَّمويَّة إلى الأبد. هكذا حقَّق المسيح فداءً أبديًّا (عب 9: 12). ومع قبول دم المسيح أُبطل عمل كهنة الذَّبائح. لم يعد لهم دور. العبادة صارت بلا ذبائح دمويَّة أو مادِّيَّة من أيِّ نوع. العبادة تحوَّلت لتصير عبادة روحيَّة فيها تقدمات روحيَّة فحسب. الذَّبائح الَّتي يقبلها الآب اليوم، هي ذبائح التَّسبيح المعترفة باسم يسوع (عب 1: 15). يمكن العابد أن يطمئنَّ إلى أنَّ عبادته مقبولة من دون أيِّ ذبيحة، فالزَّمن ليس زمن الذَّبائح، والوقت هو وقت الإصلاح. إنَّه وقت النِّظام الجديد. إنَّه زمن العهد الجديد لمن لم يدرِ بعد. (عب 8: 7-13). هذا زمن “الإصلاح” الكلمة اليونانيَّة المستخدمة هنا هي: διορθώσεως أوdiorthōseōs  وتعني أيضًا “تقويم” أو دخول الطريق المستقيم المباشر أمام الله. المسيح عبَّد الطريق بدمه، والمسيح جهَّز العابد بدمه. وحده الَّذي تطهَّر بدم المسيح يقدر أن يدخل مباشرة إلى حضرة الآب.

    في زمن العهد الجديد لم تعد الدِّيانة ديانة الأيدي والأقدام المغسولة، بل ديانة القلب الطَّاهر. في زمن العهد الجديد لم تعد الدِّيانة ديانة المظهر التَّقويِّ، بل صارت ديانة نقاوة الرُّوح والضَّمير. لا شيء يأخذ مكان قوَّة الإنجيل، أي قوَّة الصَّليب والقيامة، أو بالأحرى مكان قوَّة المسيح. وحده المسيح هو المخلِّص. والَّذين اختبروا قوَّة الخلاص مطالبون بالعيش الدَّائم لنفوسهم ولطرقهم ولحياتهم فيُباركهم الرَّبُّ في حياتهم. كانت صرخة النَّبيِّ إرميا المتكرِّرة: “أَصْلِحُوا طُرُقَكُمْ وَأَعْمَالَكُمْ” ولا تتَّكلوا على وجود هيكل الله في وسطكم. (إر 7: 1-7)

    إصلاح الأفكار والأعمال: الورشة الَّتي لا تنتهي

    إصلاح الطُّرق يشمل إصلاح النيَّات والمُخيِّلة والميول وطرائق التَّفكير الَّتي ترسم الطُّرق الفعليَّة لأقدامنا. ومن ثَمَّ يأتي إصلاح الأفعال. لا يمكننا أن نتكلَّم على إصلاح الأفكار من دون إصلاح الأفعال. إسرائيل لم تصلح طرقها وأفعالها. وبَّخهم النبي إرميا: “أَتَسْرِقُونَ وَتَقْتُلُونَ وَتَزْنُونَ وَتَحْلِفُونَ كَذِبًا وَتُبَخِّرُونَ لِلْبَعْلِ، وَتَسِيرُونَ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لَمْ تَعْرِفُوهَا” (إر 7: 9). لو أصلَحوا طرقهم وأعمالهم ونفوسهم وتركوا تلك الخطايا لسكنوا الأرض في سلام. ماذا نقول لمن يُهمل إصلاح نفسه في أيَّامنا؟ هل يكون له نصيب أفضل في الحياة؟

    الإصلاح الإصلاح الديني الطقوس دم المسيح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبوليكاربوس: الكثير الثّمر والأمين حتّى الموت (69 م – 155 م)
    التالي الخلاص بِدَمِ المسيح

    المقالات ذات الصلة

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    هل هناك ملائكة؟

    يناير 10, 2026

    فيضُ الامتنان: ماذا نردُّ للرّبِّ عن جوده؟

    يناير 3, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter