Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » المواعَدة عبر الإنترنت
    الحياة والعائلة المسيحيّة

    المواعَدة عبر الإنترنت

    إنَّ أفضَل طريقة لإيجاد رَفيق الدَّرب هي أن تكفّ عن البحث وتحوِّل أنظارَك نحو الرَّب يسوع وتَضَعه الأوَّل في حياتكَ. إذا كانَت مشيئته أن تتزوَّج، فهو قادر على كتابة أجمَل قصّة حبّ لك بقلمٍ يَخشى الكثيرون تسليمه إيّاه. يَعلَمُ الله حاجتَك إلى شريكٍ ولا أحَد سواه يستطيع إيجاد الزَّوج المثالي لك، فهو قرَنَ آدَم بحوّاء، وابراهيم بسارة، واسحاق برفقة، ويعقوب براحيل، وغيرهم من الآباء الّذين سبقونا.
    كارن عطيّةنوفمبر 23, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

     
    يرغب كلّ شاب وفتاة بالفطرة في الزّواج وبِناء عائلة. ويَسألُ كلُّ عازبٍ: مَن؟ ومتى؟ يَضَعُ البعض أمرهم بين يَدَي الله، ويسعى آخَرون للبحث عن الشّخص المناسب. كما يلجأ الكَثيرون إلى مواقع الإنترنت الخاصّة بالمواعدة (online dating) كَي يزيدوا معارفهم من الجنس الآخَر.
     
    أثبتَت الدّراسات أنَّه يُعقد حوالي 280 ألف حفل زفاف سنويًّا نتيجة التعارف عبر مواقع المواعدة هذه. ويزورها عشرون مليون شخصًا شهريًّا. ومع تطوّر العالم والتّكنولوجيا، نَجدُ أنَّ هذه الأعداد تتزايَد باضطراد.
     
    إن كُنتَ مِن مستَخدمي تلك المواقع، ثمّة أمور عليك الحَذَر منها. من أهمِّها بل أخطَرها عدم الأمانة والصّدق على شبكة الإنترنت، وما أكثرها! ومِنَ السّهلِ جدًّا خلق صورة جميلة للمظهر الدّاخلي والخارجيّ لإنسان بهدَف جذب الآخَر، ممّا قد يؤدّي إلى ظهور مودَّةٍ مُزيَّفة بين شخصَين. كما يستَحيل كشف عمق شخصيّة وسلوك إنسان عبر الإنترنت أو حتّى عبر الهاتف. تُساعدك شبكة الإنترنت على التّعرُّف إلى أُناسٍ من بلدان وثقافات عِدّة. هذا جيِّدٌ، ولكن ألا تَعتَقد أنَّ الله قادر أن يجمَعك بنصفك الآخَر حتّى لو كان يسكن في أبعَد بلدة في العالَم أو أغربها بدون الإستعانة بالإنترنت؟
     
    إن كنت عازبًا تأكّد أنَّ الله لَه خطة أسمى وأعمَق لحياتكَ من مجرَّد قضاء الوقت في البحث عن شريكٍ للحياة. كتبَ بولس في رسالته إلى أهل كورنثوس أنَّ غَير المتزوِّجة لها الفرصة كَي تَهتمّ في ما للرَّب دون أن تلتَهي في ما للعالَم كَيف تُرضي رجُلها.
     
    بعدما وعدَ الله أبرام وساراي بابنٍ في شَيخوختهما، حاولَ أبرام استعجال الأحداث فحبلَت الجارية منه ووَلَدت اسماعيل. ويا لها من فَوضى! يا لَيته كان صبوراً في انتظار الرَّب، الّذي كان له خطّة أفضَل، وهي ولادة اسحق. وهكذا يفعل كثيرون إذ لا ينتظرون تَوقيت الله. فلكلِّ شيء زمان ولكلّ أمر تحت السّماوات وقت.
     
     صَحيحٌ أنَّ قراءة الكتب ودخول مواقع الإنترنت الخاصّة بالمواعدة ممكن أن تُقودك إلى شريكٍ جيِّد، لكن عندما تَكون في عَجلة وتُحاول أن تَسبق الله في البحث عن قصّة حُبّ، لَن تَحصل على أفضَل ما وضعه الله لكَ.
     
    إنَّ أفضَل طريقة لإيجاد رَفيق الدَّرب هي أن تكفّ عن البحث وتحوِّل أنظارَك نحو الرَّب يسوع وتَضَعه الأوَّل في حياتكَ. إذا كانَت مشيئته أن تتزوَّج، فهو قادر على كتابة أجمَل قصّة حبّ لك بقلمٍ يَخشى الكثيرون تسليمه إيّاه. يَعلَمُ الله حاجتَك إلى شريكٍ ولا أحَد سواه يستطيع إيجاد الزَّوج المثالي لك، فهو قرَنَ آدَم بحوّاء، وابراهيم بسارة، واسحاق برفقة، ويعقوب براحيل، وغيرهم من الآباء الّذين سبقونا.

    تذكَّر أنَّ الله يهتمّ بهذه النّاحية من حياتك أكثر منك. فهو يُريدك أن تسلّمه الأمر ليس ليجعلك إنسانًا بائسًا بل كَي يُباركك أكثر جدًّا ممّا تطلب أو تفتكر. وإن وضعتَ ثقتك وإيمانك به، لَن يَخيب ظنَّك أبدًا. الوعد في الإصحاح الرّابع من رسالة فيلبي بأنَّ الله سيملأ كُلّ احْتِيَاجاتكَ بِحَسَبِ غِنَاهُ فِي الْمَجْدِ لا يُشير إلى المأكَل والمشرَب والمسكن فحسب. ثِق أنّه سيؤمِّن لك شريكة الحياة أيضًا في الوقت والمكان المناسبَين. وإلى ذاك الحين، عِش بسلام وطمأنينة وعَمِّق علاقتك بالرَّب واشتغل على نفسك لكي تكون الشخص المناسب لشريك الحياة المنتظر!

    الإنترنت العفة المواعدة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالمطالعة وقيمة الإنسان
    التالي استفانوس هل سمعك أحد؟

    المقالات ذات الصلة

    عودة المرأة إلى الدّراسة: طموح يواجه الواقع

    ديسمبر 18, 2025

    ولدي محاط بالخطر

    نوفمبر 12, 2025

    أكرم اباك وأمك

    سبتمبر 2, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter