Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » الموقف السّليم من الرّبح والخسارة
    رسالة الكلمة

    الموقف السّليم من الرّبح والخسارة

    هناك خسائرُ ماديّة ومعنويّةٌ واجتماعيّةٌ وعاطفيّةٌ وحتى جسديّة. ولكن ما زال بإمكانك اليوم أن تختار لنفسك ماذا تربح وماذا تخسر؟ حاول أن يكون ربحك ما لا يمكن أن تخسره، وأن تكون خسارتك ما لا تستطيع أن تُحافظ عليه.
    يولا فرحاتيونيو 22, 2023
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    الخسارةُ كلمةٌ سلبيّةٌ لا أحد يحبّ اختبارها وهي عكس الرّبح. هي متنوّعةٌ وليس بالضّرورة أن تكون فقط خسارةً ماليّةً، إنما هناك خسائرُ معنويّةٌ واجتماعيّةٌ وعاطفيّةٌ وحتى جسديّة. لكن من المؤكّد أنّنا جميعنا اختبرنا نوعًا معينًا من أنواعها في حياتنا ولو لمرّة واحدة على الأقل، والبعض اختبرها بأنواعها المتعدّدة ومرارًا. فأن يموت صديقٌ أو حبيبٌ أو أهلٌ أو ولدٌ، أو أن تمرض صحيًّا ،كلّها تحسب خسارة. وممكن أن تكون الخسارات جزئيّةً، كخسارة القدرة على النّطق أو السّمع أو البصر أو المشي أو الشّم، وغيرها، حتى أن ربح يوم آخر في حياتنا هو في الحقيقة يوم آخر خسرناه من عمرنا.

    للخسارة تأثيرٌ سلبيٌّ علينا، البعض يبكي وآخرون يشعرون بالفشل والإحباط واليأس ولربما يسيطر علينا شعور بالذّنب وعدم الرّضى عن النّفس. وتبدأ الأسئلة تتوالى في أذهاننا: لماذا؟ لماذا أنا بالتّحديد؟ هل كان من الممكن تحاشي الخسارة؟ أين يكمن سبب التقصير؟ ونحاول اكتشاف الأسباب، لكن قليلون هم الذين يتعلّمون ألّا يعاودوا تكرار الخطأ أو التقصير الذي أدى الى ذلك. شخصيًّا اختبرت خسارة فقدان أبي وأمي في عمر المراهقة. أذكر يوم تلقينا خبر مقتلهما ،كان فاجعةً حقيقيّةً لم أستطع البكاء ولا حتى قدرت على ذرف دمعةٍ واحدةٍ، ليس لأنني لا أحبّ أهلي إنما وقع الصدمة كان فظيعًا لدرجة تزاحمت الأفكار في رأسي، وابتدأت أسأل الله يا رب لماذا؟ لماذا سمحت أن أفقد أبي؟ من سيعولنا من سيهتمّ بنا؟ مَن سيهتمّ بأختى الأرملة وأولادها الستة؟ لماذا سمحت بأن تموت أمي؟ فأنا ما زلت بحاجة الى توجهياتها في مدينة لم نعتد على العيش فيها بعد. حاولت ان أبكي كما الآخرون لكن الدموع لم تتطاوعني وأبت أن تُذرَف وتغسل وجعي، فشعرتُ بالذنب. لم لا أبكي؟ ألا أحبّ أهلي؟

    البعض يقول بأنّ الخسارة هي مفتاح النّجاح وقليلون هم الذين يأخذون تجربة الخسارة إلى موقعٍ أعلى فتعقّلهم وتنضجهم وتجعلهم أشخاصًا أفضل.

    جميل أن نسعى وراء الرّبح والنّجاح والعلم من دون أن ننسى الأهمّ في الحياة. أن تربح كلّ شيء وأن تنجح وتكسب شهرة أو مركزًا، أمورٌ كلّنا نسعى ورءاها، لكن لو خُيّرت بأن تربحها مقابل أن تخسر الحياة الأبدية مع المسيح فماذا تختار؟ وأيّهما هي الخسارة الحقيقيّة؟

    هل تكون كبولس الذي قال في رسالة فيلبي بأنّ كلّ الرّبح الذي كان له في الحياة من نجاح وموقع وعلم ونسب وغيرها كان بنظره خسارةً أمام ربحه للمسيح. قوله المشهور في هذا الخصوص هو: “لكن ما كان لي ربحًا فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة. بل إني أحسب كل شيء أيضًا خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربّي، الذي من أجله خسرتُ كلّ الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكي أربح المسيح”. (فيلبي 3: 7-8).

    ما زال بإمكانك اليوم أن تختار لنفسك ماذا تربح وماذا تخسر؟ حاول أن يكون ربحك ما لا يمكن أن تخسره، وأن تكون خسارتك ما لا تستطيع أن تُحافظ عليه. قال يسوع: “ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه؟”

    الخسارة الربح
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإدمان الكحول: مرضٌ أم إستعباد؟
    التالي المرأة محبوبةٌ من الله!

    المقالات ذات الصلة

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025

    إمبراطور الإعلام هيربرت تومبسون والمتاجرة بالرّوح

    يوليو 24, 2025
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    ديسمبر 6, 2025

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    ديسمبر 3, 2025

    كلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق

    نوفمبر 28, 2025
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima إبليس الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الروح الزواج السلام السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الضمير العائلة العدالة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة زلزال غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2025 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter