Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟
    المؤمن المسيحي

    بين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟

    ناجي صوايامارس 15, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    نعيشُ في لبنان هذه الايّام حالةً من الخوف والقلق لم نختبرها بهذا الشَّكل منذ سنوات. فالحرب ليست مجرّد أخبارٍ نسمعها أو صورٍ نراها على الشّاشات، بل أصبحت جزءًا من الحياة اليوميَّة. صوت الطّائرات، الأخبار المتلاحقة، والحديث المستمرُّ عن احتمالات التَّصعيد، كلُّها أُمورٌ تجعل الإنسان يشعر وكأنّه يعيش في حالة انتظارٍ دائمٍ لشيءٍ قد يحدث في أيِّ لحظة.

    هذا الشُّعور لا يقتصر على منطقةٍ بدون أُخرى، بل يمتدُّ الى كلِّ المجتمع. في البيوت، يتحدّث النّاس عن الحرب أكثر ممّا يتحدّثون عن أيِّ شيءٍ آخر. الأهل يفكّرون في سلامة أولادهم، والشّباب يفكّرون في مستقبلٍ يبدو أحيانًا غامضًا، وكثيرون يشعرون أنَّ حياتهم أصبحت معلّقةً بين الخوف والرّجاء. حتّى الامور البسيطة الّتي كانت تبدو عاديّةً في السّابق أصبحت اليوم مرتبطةً بحسابات القلق: السّفر، العمل، وحتّى الخروج من المنزل.

    لكن عندما نقرأ الكتاب المقدّس، نكتشف أنّ تجربة الخوف في زمن الحروب ليست أمرًا جديدًا على الإنسان. فكثيرٌ من صفحات الكتاب المقدّس كُتبت في أوقاتٍ صعبة، عندما كان النّاس يعيشون تحت تهديد الحروب والدّمار. ومع ذلك نجد في تلك النّصوص كلماتِ تعزيةٍ عميقة. يقول صاحب المزمور: “اللهُ لنا مَلْجَأٌ وقوَّةٌ، عَوْنًا في الضِّيقَّاتِ وُجِدَ شَديدًا”. هذه الكلمات تعبّر عن حقيقةٍ إنسانيّةٍ عميقة: عندما يشعر الإنسان بضعفه، يبحث عن ملجأٍ يُعطيه الطُّمأنينة.

    في مثل هذه الظّروف الصّعبة، يظهر أيضًا الوجه الحقيقيُّ للمجتمع. فمع كلِّ الخوف والقلق، نرى أيضًا مظاهر جميلةً من التّضامن بين النّاس. هناك من يفتح بيته لمن اضطرَّ إلى ترك منزله، ومن يساعد جاره أو صديقه بما يستطيع. هذه الرّوح تذكّرنا بما يدعو إليه الكتاب المقدّس عندما يشجّع النّاس أن يحمِل بعضهم أثقال بعض. ففي أوقات الأزمات، يصبح التّضامن أكثر من مجرّد فكرةٍ جميلةٍ، يصبح ضرورةً تحفظ المجتمع من التفكّك.

    ومع ذلك، لا يمكن إنكار أنَّ الخوف موجود. حتّى الأشخاص الّذين لديهم إيمانٌ قويٌّ قد يشعرون بالقلق أحيانًا، فالخوف شعورٌ إنسانيٌّ طبيعيٌّ عندما يواجه الإنسان الخطر وعدم اليقين. لكنَّ الإيمان، كما يقدّمه الكتاب المقدّس، لا يعني غياب الخوف تمامًا، بل يعني أنَّ الإنسان لا يسمح للخوف أن يسيطر على قلبه بالكامل.

    ربّما يكون ما يحتاجه المجتمع اللُّبنانيُّ اليوم أكثر من أيِّ وقتٍ آخر هو الحفاظ على هذا الرّجاء. فالحروب، مهما طالت، ليست الحالة الطّبيعيّة للحياة. والشّعوب الّتي تمرُّ بأوقاتٍ صعبةٍ تستطيع أن تستمرّ عندما يبقى بين أفرادها قدرٌ من الثّقة والتّضامن.

    قد لا نستطيع أن نغيّر كلّ ما يحدث حولنا، لكن يمكننا أن نختار كيف نعيش هذه المرحلة: أن نتمسّك بالإنسانيّة، وأن نحافظ على المحبّة بيننا، وأن نصلّي من أجل السّلام. ففي نهاية الأمر، حتّى في أحلك الأوقات، يبقى الرّجاء هو القوّة الّتي تساعد الإنسان على الإستمرار.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإيمان الحرب الحياة المسيحية الخلاص الخوف السلام الصلاة المسيح الموت اهوال الحرب دراسة الكتاب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقأسرار سقوط رجال الدّين في الخطايا الجنسيّة
    التالي طيش الشّباب وضرر المفرقعات

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter