Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » طيش الشّباب وضرر المفرقعات
    مواضيع شائعة

    طيش الشّباب وضرر المفرقعات

    أنطوان يزبكمارس 18, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من يتحمّل مسؤوليّة الأذى؟

    إنّ ظاهرة الإنسان الفاقد للشّعور الإجتماعيّ والمسؤوليّة المدنيّة في المحافظة على سلامة الآخرين والممتلكات هي آفةٌ تأكل مجتمعنا وتدمّره إنسانيًّا وأخلاقيًّا. التّصرّفات الشّاذّة موجودةٌ في المجتمع الّذي يبدو عاجزًا عن معالجتها بدون معونة النّعمة الإلهيّة. قرأت لتوّي هذا الخبر الوارد في أحد المواقع الإخبارية: “إصابة سيّدة في أذنها في طرابلس ممّا أسفر عن تمزّق طبلة أذنها وحصول نزيف دم حادّ وذلك بعدما أقدم أحد المراهقين على رمي مفرقعة كبيرة داخل السيّارة الّتي كانت متواجدةً في داخلها”. هذه ليست حادثةً يتيمةً أو وليدة الصّدفة. فمشكلة المفرقعات النّاريّة وإطلاق الرّصاص قديمة والمآسي الّتي تسبّبها تتكرّر، ولا أحد يضع حدًّا لها.

    ففي كلّ حيّ في بلدةٍ أو مدينةٍ تحصل حوادث مماثلة. أعود بالذّاكرة إلى سنواتٍ مضت عندما كان الفتيان يلهون بالمفرقعات في حيّنا فقام أحدهم وسدّد سهمًا ناريًّا على نافذةٍ مفتوحةٍ في شقّةٍ سكنيّةٍ مجاورة. تسبّب السّهم الملتهب باندلاع حريقٍ أتى على السّتائر وامتدّ ليَلْتَهم الصّالون بأكمله. ولكن من حسن الحظّ أنّ سكّان الشقّة كانوا في زيارة جيرانهم فأسرعوا لإطفاء الحريق وأنقذوا ما تبقّى. بالطّبع دفع ذوو المراهق الّذي رمى السّهم النّاريّ تكاليف التّصليحات واستبدال الأثاث.

    وفي إحدى المدارس قام تلامذة الصفّ النّهائيّ في آخر نهارٍ دراسيّ بقذف الأسهم النّاريّة والمفرقعات القويّة على الطّوابق والصّفوف من الشّارع المحاذي. وكان من سوء حظّ أحد التّلامذة الّذي كان يشعل “مفرقعة الدّيك”، وهي المعروف عنها في لبنان أنّها الأقوى، أن انفجرت بين أصابعه قبل أن يرميها فبترت أصابع يده اليمنى وشوّهتها. وهكذا انتهى المزاح واللهو بمأساة لا لشيءٍ سوى أنّ نزعة العنف لدى الشبّان وفقدان التّربية المدنيّة واحترام القانون قد فاق كلّ تصوّر.

    ولا ننسى التّصرّفات القاتلة الأخرى كإطلاق الرّصاص احتفالًا بنجاح طالب في الشّهادة الرسميّة أو في مناسباتٍ اجتماعيّة مختلفة. وهذه ما زالت تحصل في بلادنا على الرّغم من جميع الفتاوى والمواعظ. هذا غيض من فيض من حكايات الاستهتار بسلامة النّاس وممتلكاتهم. هل هذا نابعٌ من قلّة الذّوق والتّهذيب؟ أو هو الطّيش غير المسؤول؟

    أين الحلّ لحماية البشر والمقتنيات من اعتداءات أناس مستهترين يلهون ويستمتعون بأذيّة الغير؟ الحلّ الوحيد لهذا الجنون يكمن في فرض منهاج تربية مدنيّة جديد يُعلَّم في جميع المدارس وتوسيع حملات التّوعية لخلق أجيالٍ جديدةٍ تتصرّف بأخلاقٍ وبمسؤوليّة. ويبقى على الدّولة وضع قوانين متشدّدة على استيراد المفرقعات وتصنيعها واستخدامها أسوةً بدول كثيرة تمنع استعمالها إلّا في مناسباٍت وطنيّةٍ معيّنةٍ تحت مراقبةٍ وشروطٍ قاسية.

    وإذ كنت أفتكر بهذه الحوادث تذكّرت قولاً لسليمان الحكيم أراد فيه معالجة هذه المشكلة قبل ثلاثة ألاف سنة. فقال أنّ خلف هذه التّصرّفات جنونًا وعشوائيّةً وتهرّبًا من تحمّل المسؤوليّة: “مِثْلُ الْمَجْنُونِ الَّذِي يَرْمِي نَارًا وَسِهَامًا وَمَوْتًا، هكَذَا الرَّجُلُ الْخَادِعُ قَرِيبَهُ وَيَقُولُ: أَلَمْ أَلْعَبْ أَنَا!” (أم 26: 19-20). كما يبدو أنّ النّاس لم يتغيّروا. لم يتعلّموا. هل من يتعّظ؟

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأذى الإيمان التّربية المدنيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخلاص الطّيش القانون المسيح المفرقعات الموت دراسة الكتاب رسالة الكلمة
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبين أهوال الحرب وهمس الصّلاة.. كيف ننجو؟
    التالي أنواع الملائكة وخدمتهم

    المقالات ذات الصلة

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هؤلاء صلبوا المسيح!

    أبريل 17, 2026

    بعد أن تسكت القذائف تتكلّم الجراح

    أبريل 14, 2026

    الموت ليس النّهاية: المسيح “باكورة الرّاقدين”

    أبريل 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter