Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » فرح الأعياد والنّفوس الحزينة!
    تأملات

    فرح الأعياد والنّفوس الحزينة!

    أنطوان يزبكديسمبر 29, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يأتي العيد،كما كلّ سنةٍ، وتصحبه مظاهر التّرف والمبالغات الّتي أفرزها المجتمع الإستهلاكِيّ في الزّينة والاحتفالات الصّاخبة والبذخ والتّبذير فوق حدود المعقول؛ وفي العيد أيضًا ينسى البعض أنّ ثمّة قهرًا كبيرًا وعزلةً و قلوبًا منكسرة تعيش على هامش الحياة وبحاجةٍ إلى من يعزّيها ويبلسم جراح أنفسها وأجسادها.

    في هذا العيد بالذّات تعود إلى ذاكرتي قصيدة الشّاعر إيليّا أبو ماضي يقول في مطلعها: 

    أقبل العيد ولكن ليسَ في النّاسِ المسرّة

    لا أرى إلّا وجوهًا كالحَات مكفَهِرّة!

    تبدو هذه الأبيات كاقتباس من سفر إشعياء النّبيّ حيث نقرأ: “فَهُوَذَا بَهْجَةٌ وَفَرَحٌ، ذَبْحُ بَقَرٍ وَنَحْرُ غَنَمٍ، أَكْلُ لَحْمٍ وَشُرْبُ خَمْرٍ! لِنَأْكُلْ وَنَشْرَبْ، لأَنَّنَا غَدًا نَمُوتُ” (إش 22: 13).

    تتحدّث هذه الآية، عن حالةٍ من الانغماس في الملذّات والسّرور، كما هي حال العديد من النّاس في العيد بينما يتناسُون شريحةً أخرى وكبيرةً من المعذّبين والمقهُورين الّذين لا يجدون نصيرًا ولا معزّيًا يقف إلى جانبهم في هذه الأيّام فيُتركون فريسة للقَهر والوحدة!

    أمّا قصيدة الشّاعر اللبناني إيليّا أبو ماضي، وهي من أشهر قصائده، فهي تعبّر عن حالةٍ من الحزن والأسى الّتي تسيطر على النّاس في يوم العيد، بدلاً من الفرح والسّرور، خاصّةً لدى أولئك الّذين يعانون من الإضطّرابات النّفسيّة والأمراض الصّحيّة والخلافات العائليّة والفقر والبؤس والعوز. ماذا عسانا نقول في فترة الأعياد وما هو الردّ على هذه المظاهر؟

    الردّ ببساطةٍ كليّةٍ هو التّالي: في العيد يبقى المسيح المخلّص هو المعزّي الأوّل والوحيد للمساكين. وهو وحده ينقذ المأسُورين والمظلُومين ويقف إلى جانبهم وهم الّذين نبذهم المجتمع وتركهم على حافّة الطّريق في ظروف قاسية ومربكة. هذا ما يفعله يسوع في عيد ميلاده وهو القائل: “رُوحُ الرَّبِّ عَلَيَّ، لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ، أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ الْمُنْكَسِرِي الْقُلُوبِ، لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ، وَأُرْسِلَ الْمُنْسَحِقِينَ فِي الْحُرِّيَّةِ.” (لو 4: 18).

    Faith RisalatAlKalima الإيمان الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخلاص المجتمع الإستهلاكيّ المسيح النّفوس الحزينة دراسة الكتاب رأس السّنة رسالة الكلمة زينة الأعياد زينة العيد عيد الميلاد فرح الأعياد يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقحدثٌ تاريخيٌّ برسالةٍ إنسانيّة
    التالي عام يمضي: كيف نرّد الجميل لله؟

    المقالات ذات الصلة

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026

    “الميتانويا”: دور التّوبة في تغيير العقل والسّلوك

    يناير 12, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشرّ الشيطان الصلاة الصلب الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا فساد يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter