Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » في جمال العمل الحزبي وسيئاته             
    كلمة التحرير

    في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    إدكار طرابلسيديسمبر 6, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    للعمل الحزبي فوائده التي لا يعرفها كثيرون، وهو يزداد جمالًا عندما نعرف أنّه يجمع بين الناس ويُقرّبهم بعضهم من بعض على قواسم فكريّة مشتركة وشعور بالانتماء إلى قضيّة أو مجتمع. البعض يخاف من الأحزاب، ولا يُلام الناس لذلك بخاصة أنْ ليس من يقول لهم ما هو الحزب السياسي من جهة، ومن جهة أخرى هناك حزبيّون يُشوّهون الحياة الحزبيّة حتى تصير لا تُطاق. أمّا الحزب السِّياسيّ فهو رابطة أشخاص اتَّفقوا في الرَّأي السِّياسيّ وانتظموا معًا بهدف أداء دور الوسيط بين المواطنين وصانعي القرار في الدَّولة من أجل تحصيل حقوقهم وتقدُّم المجتمع. ويسعى الحزبيّون إلى المشاركة في السُّلطة بتولِّيهم المناصب العامَّة لتحقيق أهدافهم في خدمة الخير العام.

    وما زاد في عوامل ابتعاد الناس عن العمل السِّياسيِّ والحزبيِّ في بلادنا عوامل كثيرة منها: (1) تحوُّل الأحزاب منظَّمات شبه عسكريَّة استخدمت العنف على أشكاله في عملها؛ (2) رداءة حياة بعض السِّياسيِّين والحزبيّين والنَّاشطين في الشَّأن العام الَّذين ما انفكُّوا يُظهرون فسادهم وعدم التزامهم مبادئ أخلاقيَّة سامية؛ (3) عدم وجود أحزاب تعمل بإخلاص لتحقيق برامج تعود بالفائدة المباشرة على الإنسان والمجتمع. (4) خطيّة “التحزّب” التي يقع فيها بعض السّاعين إلى الوظائف السياسيّة والحزبيّة. فخطيّة هؤلاء تنطلق من الشعور بالتفوّق على الغير والرَّغبة في التقدم عليه بطرائق سيئة وملتوية وبروح مشاكسة وغير عادلة ومؤذية، كما قال أرسطو، وحذّر منه رسل المسيح. أمّا العمل الشريف ضمن فريق حزبيّ فيفرض نبذ الأنانيّة والكراهيّة وحبِّ التَّظاهر، وتبنّي سلوك أخلاقي رفيع مبنيّ على المحبّة والغيريّة حيث يكون السعي لمصلحة الآخرين والوطن لا الذات.

    من الضروري لمن اتخذ الخيار بالانضمام إلى فريق حزبي ما، أن يعرف المبادئ السامية التي يجب أن يلتزمها لتبرير “حزبية” يُفاخر بها، وفي المقابل من المهم جدًّا للمحيطين به أو لمن يراقبونه أن يحاسبوه ويقاطعوه ويمتنعوا عن تأييده عندما يتحوّل أداؤه استعلائيًّا وعدائيًّا وسيئًّا. نعترف بأن ليس من سمة أهل هذه البلاد التميّز بروحيّة عمل الفريق ولا باحترام الحياة الحزبيّة السليمة بل يتميّزون بالأنانيّة والفرديّة والمزاجيّة التي تفتح أبواب الخلافات والانقسامات وأبواب جهنم علينا بلا حدود. أما ولادة الحزبيّة السليمة فتُبشّر بولادة عمل جدّي ينهض بالأمة والدولة ويزيد منسوب الأمل لدى الناس الذين عانوا الكثير حروبًا أهليّة وعشائرية وحزبيّة دمّرت الوطن وحرقت القلوب.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الحياة المسيحية السياسة والدين المسيح دراسة الكتاب
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقلسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟
    التالي دور الحياة الروحيّة في التّعافي النفسيّ

    المقالات ذات الصلة

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    هل يصمد الزّيف أمام الحقيقة؟

    يناير 19, 2026

    الاستهزاء سلاح الضّعفاء

    يناير 17, 2026

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    يناير 14, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة العائلة العدل الغفران الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكنيسة الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة عيد الميلاد غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter