Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟
    تأملات

    لسان الإنسان: آلة خيرٍ أو شرّ؟

    أنطوان يزبكديسمبر 3, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    هذا اللسان الّذي خلقه الله لنا لكي نتخاطب ونتفاهم نعبّر عن أفكارنا ونتكسّب رزقنا لكي نكمل حياتنا، هو سيف ذو حدّين وهو أيضًا مصدرٌ للشّرور والفتن والخصام واللعنة. صدق من قال: ليس اللسان عظمًا ولكنّه يكسر العظم! وأنّ عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان! موضوع اللسان هو موضوع مهمّ للغاية يمكنه أن ينجّينا كما يمكنه أن يسقطنا في هوّة لا قعر لها. ولا غرو أنّنا نصادفه مذكورًا في العديد من آيات الكتاب المقدّس الّتي تحثّ على استخدام اللسان بطريقةٍ سليمةٍ وتحذّر من سوء استخدامه. اختصارًا أقتبس أربعة آيات نتعلّم منها الكثير:

    • قال سليمان الحكيم أنّ اللسان يمكن أن يكون مصدر خيرٍ أو شرّ، حسب كيفيّة استخدامه: “اَلْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِي يَدِ اللِّسَانِ” (أم 18: 21).
    • وقال يعقوب أخو الرّبّ أنّ الكامل يتحكّم بلسانه ولا يسمح له بالشّطط أو بالتسبّب في الأذى للآخرين: “إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَعْثُرُ فِي الْكَلاَمِ فَذَاكَ رَجُلٌ كَامِلٌ” (يع 1: 26).
    • وقال الملك داود في مزاميره أنّ البعض يجعلون من ألسنتهم سيوفًا مسلولةً أو سهامًا سامّةً يقتلون بها الآخرين: “صَقَلُوا أَلْسِنَتَهُمْ كَالسَّيْفِ، فَوَّقُوا سَهْمَهُمْ كَلاَمًا مُرًّا.” (مز 64: 3).
    • أمّا يسوع فأكّد أنّ مصدر كلّ كلام سيّئ هو القلب السيّئ والنّوايا الشّريرة: “فَإِنَّهُ مِنْ فَضْلَةِ الْقَلْب يَتَكَلَّمُ الْفَمُ” (مت 12: 34).

    أمّا الأدب الشعبيّ والعالميّ فيترك لنا عشرات الأمثلة الّتي تُقدّم النّصح وتدعو إلى الانتباه والتّحصّن من زلّات اللّسان. ومن أجملها: “سلامة الإنسان من حلاوة اللسان”، أو “لسانك حصانك، إن صنتَه صانك، وإن خنتَه خانك”. فلا يتكلّف المرء شيئًا إذا أحسن من كلامه، بيد أنّه يربح كثيرًا ويجني الخير والسّلام.

    وتبقى كلمات يسوع هي الإنذار الأهمّ لكلّ من يُسيء استخدام لسانه إذ قال: “إِنَّ كُلَّ كَلِمَةٍ بَطَّالَةٍ يَتَكَلَّمُ بِهَا النَّاسُ سَوْفَ يُعْطُونَ عَنْهَا حِسَابًا يَوْمَ الدِّينِ” (مت 12: 36).

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق المسيحيّة الإيمان الحياة المسيحية اللسان المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقكلمة الوزير الأسبق زياد بارود في حفل إطلاق كتاب طريق الحق
    التالي في جمال العمل الحزبي وسيئاته             

    المقالات ذات الصلة

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    أبطالٌ لا آلهة: وهمُ العصمة بين الاحترام والتّأليه

    مايو 15, 2026

    ثيودور “أمير المفسّرين”: بين التّوبة والإبداع اللاهوتيّ (350-428 م)

    مايو 12, 2026

    الإرادة الحرّة ومسؤوليّة الإنسان لدى الآباء الأوّلين

    مايو 10, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان الإيمان المسيحيّ التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة الروحيّة الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخوف الخوف من الموت الزواج السياسة والدين السّلام الشيطان الصلاة الغفران القيامة الكتاب المقدّس الكذب الله المجتمع المسيح المسيحية الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter