Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » لماذا تجسّد المسيح؟
    كلمة التحرير

    لماذا تجسّد المسيح؟

    إدكار طرابلسيكانون الأول 21, 2025
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    يُعلّم الكتاب المقدّس أنّ المسيح هو الله المتجسّد. إنّه لمن المؤسف حقًّا أن يظنّ كثيرون أنّ المسيحيّة تؤلّه المسيح بينما هو (لهم) مُجرّد إنسان نبيّ أرسله الله! لا بُدّ من التأكيد أن المسيحيّة لم تتعمّد تأليه المسيح، بل قبلت شهادة السماء والأنبياء والرّسل وإعلان المسيح عن نفسه بأنّه “إله”.

    لا يُمكِن للمسيحيّة أن تؤلّه إنسانًا، فمن ركائزها الأساسيّة، وهي ديانة “توحيديّة”، الإيمان بوجود إله واحد لا آلهة عديدين. كما أنّ المسيحيّة تؤمن، بشكل حاسم، بما قاله الله في نبوّة إشعياء:

    “أَخْبِرُوا. قَدِّمُوا. وَلْيَتَشَاوَرُوا مَعًا. مَنْ أَعْلَمَ بِهذِهِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، أَخْبَرَ بِهَا مُنْذُ زَمَانٍ؟ أَلَيْسَ أَنَا الرّب وَلاَ إِلهَ آخَرَ غَيْرِي؟ إِلهٌ بَارٌّ وَمُخَلِّصٌ. لَيْسَ سِوَايَ. اِلْتَفِتُوا إِلَيَّ وَاخْلُصُوا يَا جَمِيعَ أَقَاصِي الأَرْضِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرَ. بِذَاتِي أَقْسَمْتُ، خَرَجَ مِنْ فَمِي الصِّدْقُ كَلِمَةٌ لاَ تَرْجعُ: إِنَّهُ لِي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ، يَحْلِفُ كُلُّ لِسَانٍ.” (إش 45: 21-23).

    وإن سألنا عن سبب صيرورة الإله إنسانًا، لرأينا أنّه حقّق هذا الأمر لسببين أساسيّين:

    السبب الأول: ليُعلِن لنا الله

    لقد صار الإله إنسانًا ليُعلِن لنا الله الّذي لم يرَهُ أحدٌ قطّ، ولم يكن ممكنًا أن يراه إنسان بسبب قوّة مجدهِ، وهو السّاكن في نور لا يُدنى منه، كما جاء في افتتاحيّة إنجيل يوحنا: “اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.” (يو 1: 18).

    وقد تمّم المسيح شهوة الأجيال بأن يروا الله، فأعلن ذاته الإلهيّة بشكل محجوب بالجسد الّذي صنعه هو لا إنسان، وهكذا، صار بالإمكان رؤيته والتّمتّع بالشّركة معه والامتلاء من روحه. يُعلِن الوحيّ المقدّس هذه الحقيقة بكلمات خالدة: “وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.” (يو 1: 14).

    السبب الثاني: ليصنع لنا خلاصًا

    لقد أراد الله من خلال تجسّده أن يصنع فداءً للنّاس ويُخلّصهم ويردّهم إليه فيعبدوه عن معرفة واختبار (في 2: 7-11). وهذا يوافق نبوة إشعياء المذكورة أعلاه. ويستبعد بعضهم إمكانيّة تجسّد الإله لتخليص النّاس. ومنهم من يذهب أبعد من ذلك لينتفض ويستنكر ويرفض ويستغفر الله لمجرّد سماعه أن الله تجسّد، وقد سبق ودرسنا هذا في الفصل السابق. والسؤال الّذي يطرح نفسه هو: ألا يحقّ لله أن يختار الطريقة التي يشاؤها ليُخلّص البشريّة؟ وهو إن اختار أن “يتشارك معنا في اللّحم والدّم”، فذلك “لِكَيْ يُبِيدَ بِالْمَوْتِ ذَاكَ الَّذِي لَهُ سُلْطَانُ الْمَوْتِ، أَيْ إبليس، وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ الَّذِينَ خَوْفًا مِنَ الْمَوْتِ كَانُوا جَمِيعًا كُلَّ حَيَاتِهِمْ تَحْتَ الْعُبُودِيَّةِ.” (عب 2: 14-15).

    فرحنا بالإله المُتجسّد

    نفرح إذ نعلم أنّ يسوع المسيح هو الله، وقد تجسّد ليُعلِن لنا ذاته ويصنع لنا خلاصًا لنكون معه. عبّر البشير يوحنّا عن هذا الفرح بالشركة مع الإله المتجسّد بكلماته المنحوتة بأحرفٍ أزليّة:

    “الَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ.فَإِنَّ الْحَيَاةَ أُظْهِرَتْ، وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ وَنُخْبِرُكُمْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ الآبِ وَأُظْهِرَتْ لَنَا.الَّذِي رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ نُخْبِرُكُمْ بِهِ، لِكَيْ يَكُونَ لَكُمْ أَيْضـًا شَرِكَةٌ مَعَنَا. وَأَمَّا شَرِكَتُنَا نَحْنُ فَهِيَ مَعَ الآبِ وَمَعَ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.وَنَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هَذَا لِكَيْ يَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.” (1يو 1: 1-4).

    في اعترافه هذا، يؤكّد يوحنّا أنّ الإيمان بتجسّد المسيح يجعل المؤمن في شركة روحيّة مع الآب والابن، وحتمًا الرّوح القدس، وفي شركة مع الجماعة الرسوليّة الأولى التي رأت المسيح وعرفته واختبرته، وهكذا يتّحد المؤمنون في التاريخ بشركة الإيمان بالمسيح الإله المتجسّد. يُخفِق من لا يؤمن بظهور المسيح الإله بالجسد، أي المسيح الإنسان، بأن يكون له شركة معه ومع كنيسته. ويتلازم الإيمان بالمسيح الإنسان مع الإيمان بالمسيح الإله في المسيحيّة ليُشكّلا حقيقة جوهريّة ومركزيّة واحدة تُبنى عليها المسيحيّة. وإن نُقِضَت الواحدة انهارت الثانية معها، وفقدت المسيحيّة جوهرها، وحُجِبَ نور الله الذي أشرق على النّاس في المسيح الإله والإنسان.

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإعلان الإلهي الحياة المسيحية المسيح تجسد الإله دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع الناصري
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعودة المرأة إلى الدّراسة: طموح يواجه الواقع
    التالي مفارقة الميلاد

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026إدكار طرابلسي

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026ناجي صوايا
    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026

    وصيّة مريم العذراء الأخيرة

    آب 14, 2026

    أنا مسيحيّ

    آب 11, 2026

    سقوط المحافل السّريّة أمام النّور السّاطع

    آب 9, 2026

    بماذا تُعرّف نفسك؟

    آب 8, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (69) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصحّة النّفسيّة (4) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (111) لبنان (6) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter