Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » مغفورة خطاياك… قم وامش
    كلمة التحرير

    مغفورة خطاياك… قم وامش

    تكثر الأمراض في أيامنا على الرغم من تقدّم علوم الطب والغذاء. والمرضى يبحثون عن الشفاء في أي مكان. بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة. ولكن تذكّر، لا يخيب من آمن بيسوع.
    إدكار طرابلسيأيار 24, 2024
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    من المهم جداً أن نعرف ما بنا. اعرف نفسك واعرف ما بك. أَحسِن وصف ما تعانيه وأحسن اختيار الطبيب. أحياناً نختار من يعجز عن مساعدتنا. وعلى قدر ما هو مهم أن نحسن اختيار الطبيب، نحتاج أن نُخبره كلّ ما بنا. فهذا يُساعده على التشخيص ووصف العلاج المناسب. لكن بعض الناس لا يبحثون في مشكلتهم ولا يعترفون بواقعهم ولا يطلبون المساعدة.

    ذات يوم جاؤوا بمفلوج إلى يسوع يطلبون منه أن يشفيه. والفالج هو مرض يصيب الدماغ فيُسبّب للإنسان شللاً نصفيّاً فيُعوّقه. والمفلوج يحتاج لعناية شخصية كبيرة. فهو إنسان مُقيّد ويتعذّب كثيراً ويطول عذابه لسنوات. جاؤوا بالمفلوج إلى يسوع الذي عُرِف عنه مقدرته على شفاء “جميع السقماء المصابين بأمراض وأوجاع مختلفة، والمجانين والمصروعين والمفلوجين”.

    تكثر الأمراض في أيامنا على الرغم من تقدّم علوم الطب والغذاء. والمرضى يبحثون عن الشفاء في أي مكان، وبعضهم يذهب إلى يسوع. وهنا أصدقاء المفلوج يأتون به إلى يسوع ليشفيه، وخير ما فعلوا، “فالأصحاء لا يحتاجون إلى طبيب بل المرضى”. لكن ما فاجأهم يومها هو أن يسوع قال لمريضهم: “ثق يا بُني. مغفورة لك خطاياك” (مت 9: 2).

    ونتساءل، لماذا لم يشفه يسوع أولاً؟ تُظهر لنا تلك الحادثة اختلاف الأولويات بيننا وبين يسوع. ففي الوقت الذي نحن نريد شفاء أحوالنا مما يفلجها جسدياً ونفسياً واجتماعياً ومادياً، نرى أن يسوع جاء ليشفينا أولاً من خطايانا! وهذا بيت القصيد بالمسيحية. فالمسيحية ليست ديانة طلبات للشفاء والإحتياجات، على أهميتها، بل هي أولاً ديانة غفران الخطايا. غفران الخطايا هو حاجة الإنسان القصوى، طالما أن الخطية هي مشكلته الأكبر والأخطر.

    وعندما سمع الكتبة يسوع يقول للمفلوج: “مغفورة لك خطاياك” اعترضوا واعتبروه مجدّفاً إذ “من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده؟” (مر 2: 7). من الواضح أنهم لم يعرفوا من يكون يسوع. وكل ما رأوه فيه هو أنه رجل “عجائبي” يخدم المعذبين. أما يسوع فأراد أن يُعلن لهم حقيقته التي لم يعرفوها. فهو الله غافر الخطايا الذي قال في القديم: “أنا أنا هو الماحي ذنوبَك لأجل نفسي، وخطاياك لا أذكرها” (أش 43: 25).
     
    و يسوع ليؤكّد لهم قدرته على غفران الخطايا، عاد وقال للمفلوج “قم وأمش”. نعم المسيح شفاه فعلياً وبالكامل. وعجيبة الشفاء كانت برهاناً لحقيقتين: الأولى، قدرة يسوع على غفران الخطايا، والثانية كونه الله القدير والشافي. المسيح يغفر الخطايا ويعمل العجيبة ليؤكد ذلك. وحده المسيح قادر أن يقول: “قم وأمش”. لا يخيب من آمن بيسوع. قال بطرس عند شفاء الأعرج عند باب الهيكل: “وبالإيمان باسمه، شدّد اسمُه هذا الذي تنظرونه وتعرفونه، والإيمان الذي بواسطته أعطاه هذه الصحة أمام جميعكم” (أع 3: 16).

    لا يمكن لمن لمسته نعمة المسيح أن يبقى حيث هو مُقيدّاً وأسيراً لماضٍ مرير ولحاضر مؤلم. عندما سمع المفلوج يسوع يقول له: “قم وامش” عرف أنه أُطلِق إلى الحرية لا بل أُطلِق إلى الحياة. لقد أعطاه يسوع الخروج من الورطة والألم والقيود والبؤس. هل نقدر أن نتخيّل كيف قام المفلوج من فراشه تلك اللحظة؟ قد نكون بحاجة للإختبار عينه، لنتحرر من فالجنا الروحي والأخلاقي المتمكّن منا. وقتها فقط نستطيع أن نُرنّم “انفلتت أنفسنا مثل العصفور من فخّ الصيّادين. الفخّ انكسر، ونحن انفلتنا. عوننا باسم الرّب، الصانع السماوات والأرض” (مز 124: 7-8).

    Author

    • إدكار طرابلسي
      إدكار طرابلسي
    الشّفاء غفران الخطايا
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقفوق العاصفة
    التالي ماذا يعني أن تكون مدرّسًا؟

    المقالات ذات الصلة

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026إدكار طرابلسي

    الله الآب: معرفة تُعيدنا إلى البيت

    تموز 5, 2026إدكار طرابلسي

    صلاة بلا مسيح!

    حزيران 28, 2026إدكار طرابلسي
    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    عندما يفرغ البيت ويمتلئ العالم بأولادنا

    تموز 21, 2026

    أكبر من كأس العالم

    تموز 19, 2026

    دودة الماء الصّغيرة

    تموز 17, 2026

    لقاء يُغيّر الحياة

    تموز 14, 2026

    هل تغيّر الصّلاة مشيئة الله؟

    تموز 7, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الألم (4) الإنسان (8) الإيمان (69) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (19) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الدينونة (4) الزواج (5) السياسة والدين (5) الشيطان (5) الصلاة (8) العبادة (4) الغفران (5) الفلسفة (4) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (8) المسيح (91) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تاريخ الكنيسة (4) تربية (6) تربية الأولاد (5) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (100) لبنان (6) ميخائيل (6) يسوع (31) يسوع المسيح (16)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter