Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » هل يمكن تصديق المعجزات؟
    الدفاعيات المسيحية

    هل يمكن تصديق المعجزات؟

    رونالد إتش ناشآب 22, 2024
    صورة لفتاة تنظر إلى مرآة عليها قطرات ماء.
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    المعجزات هي جزء أساسي من الإيمان المسيحي التاريخي. لو لم يكن المسيح هو الله الظاهر في الجسد، ولو لم يقم المسيح بجسده من القبر، لن، ولا يمكن، أن يكون الإيمان المسيحي الذي نعرفه من التاريخ وكذلك كلمة الله، أمرين صادقين (انظر رو 9:10 -10). من السهل، إذًا، أن نرى لماذا يوجه العديد من أعداء الإيمان المسيحي يهاجمون هاتين المعجزتين للمسيح، أي التجسد والقيامة على نحو خاص، وهم ضد إمكانية وجود معجزات على نحو عام.

    ما يؤمن به الفرد بشأن المعجزات يأتي من وجهة نظره من نحو العالم. في مسألة المعجزات، التمييز الحاسم في وجهة النظر هو بين المنهج الطبيعيّ والمنهج فوق الطبيعيّ. بالنسبة لمن يتبع المنهج الطبيعيّ، يشبه الكون صندوقًا مغلقًا. كل ما يحدث داخل هذا الصندوق يكون سببه، أو يتم تفسيره، بالنسبة للأشياء الأخرى الموجودة داخل هذا الصندوق. لا شيء (بما في ذلك الله) يتواجد خارج هذا الصندوق؛ لذلك، لا يوجد شيء خارج هذا الصندوق مما ندعوه كونًا أو طبيعةً يمكن أن يكون له تأثير عَرَضيّ داخل الصندوق. ولنقتبس هنا من أقوال كارل ساجان، المنادي بالمذهب الطبيعي، الكون هو كل ما هو موجود، أو كان موجودًا، أو سيوجد. إذًا، فالسبب الرئيسي لعدم إيمان أصحاب المذهب الطبيعيّ بالمعجزات هو أن وجهة نظرهم في العالم تمنعهم من التصديق.

    لو بدأ تابع للمذهب الطبيعيّ في التفكير في احتمال وجود معجزات، يكون قد بدأ ينتقل من المذهب الطبيعيّ إلى وجهة نظر مختلفة للعالم. لا يقدر تابعٌ للمذهب الطبيعيّ أن يقبل المعجزات. لا يمكن لأي أفكار تدافع عن المعجزات أن تنجح مع هذا الشخص. الطريقة السليمة لمواجهة عدم إيمان شخص كهذا هو أن تبدأ في تحدّي مذهبه الطبيعيّ.

    وجهة نظر المسيحي المؤمن بالله الواحد تؤكد على وجود شخص الله الذي يفوق الطبيعة، والذي يوجد «خارج الصندوق». المذهب المسيحي فوق الطبيعيّ ينكر أبدية الطبيعة. لقد خلق الله العالم بإرادته من العدم (من لا شيء). الكون شيء مشروط بمعنى أنه ما كان ليبدأ في الوجود بدون عمل الله في الخليقة ولا يمكنه أن يستمر في الوجود بدون عمل الله في الحفظ. نفس قوانين الكون التي يرى أتباع المذهب الطبيعيّ أنها تجعل المعجزات أمرًا مستحيلًا قد خلقها الله هذا. حقًّا إنَّ من أكبر مشاكل المذهب الطبيعيّ هو أن يفسر كيف لقوى غير عاقلة أن تثير العقول، والمعرفة، والتفكير السليم.

    *مقالة من المرجع في الدفاعيّات للأسفار الكتابيّة. بإذن من بي تي دبليو للترجمة والنشر.

    Author

    • رونالد إتش ناش
      رونالد إتش ناش
    الفلسفة المذهب الطبيعي المعجزات
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقيوستينوس الشّهيد: فيلسوف تفوّق المسيحيّة على الفلسفة (100م – 165م).
    التالي ماذا لو عرفت أنّك تعيش آخر أيامك؟

    المقالات ذات الصلة

    ماذا يعني أن تكون إنسانًا

    آب 16, 2026جيسيكا إتيورالدي

    إكليمندس الإسكندريّ “أبو الفلسفة المسيحيّة الإسكندرانيّة” (150م-215م).

    شباط 11, 2026طوني حاموش

    يسوع المسيح: إنقلاب نوعيّ في نموذج القيادة

    كانون الثاني 14, 2026إيلي خرّاط
    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026
    الأكثر قراءة
    من نحن

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    مقالات حديثة

    شمعة الرّجاء الّتي لا تنطفئ في لبنان

    أيلول 4, 2026

    لماذا لا يستحمّون؟

    أيلول 1, 2026

    التّوظيف السّياسيّ للنّبوّات: هل يمكن استعجال نهاية الزّمان؟

    آب 30, 2026

    حين يتخفّى الشرّ بثوب الخير

    آب 28, 2026

    ماذا يعني أن نفعل الخير؟

    آب 25, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife (59) Faith (63) RisalatAlKalima (72) الأخلاق (5) الأرواح (6) الإنسان (8) الإيمان (70) الإيمان المسيحيّ (5) التربية المسيحية (5) التّواضع (5) الحريّة (7) الحياة (7) الحياة الأبدية (5) الحياة الروحيّة (5) الحياة المسيحية (54) الحياة المسيحيّة (20) الخطيّة (9) الخلاص (65) الخوف (6) الخوف من الموت (5) الزواج (5) السياسة والدين (5) السّلام (5) الشيطان (5) الصلاة (8) الغفران (5) الفلسفة (5) القيادة (5) الكتاب المقدّس (5) الكذب (5) الله (9) المسيح (92) الملائكة (6) الموت (37) الميلاد (6) تربية (6) تربية الأولاد (6) جبرائيل (6) دراسة الكتاب (51) رسالة الكلمة (118) لبنان (5) معنى الحياة (5) ميخائيل (6) يسوع (32) يسوع المسيح (18)
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter