Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    القوّة في ضبط النّفس

    فبراير 16, 2026

    بمناسبة عيد الحبّ الفالنتاين

    فبراير 14, 2026

    إكليمندس الإسكندريّ “أبو الفلسفة المسيحيّة الإسكندرانيّة” (150م-215م).

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » القوّة في ضبط النّفس
    الأخلاق المسيحيّة

    القوّة في ضبط النّفس

    ناجي صوايافبراير 16, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    في لحظات التّوتّر والضّغط، نظنّ أنّ القوّة تعني الردّ السّريع ورفع الصّوت، لكنّنا نكتشف مع الوقت أنّ أقوى القرارات هي تلك الّتي تُتَّخذ بهدوء، بعيدًا عن الانفعال.

    في حياتنا اليوميّة، كثيرًا ما نربط القوّة بالصّوت العالي أو بفرض الرّأي. نعتقد أنّ من يربح النّقاش هو الأقوى، وأنّ من يتراجع هو الأضعف. لكنّ التّجربة تقول غير ذلك. في كثيرٍ من الأحيان، القوّة الحقيقيّة تظهر عندما يختار الإنسان اللطف بدل العنف، والهدوء بدل الإنفجار.

    نمرّ جميعًا بمواقف صعبة، مثل الإهانة أو الظّلم أو سوء الفهم. وغالبًا ما يكون ردّ الفعل الأوّل هو الغضب، وهذا أمرٌ طبيعيّ. لكن ليس كلّ ما نشعر به يجب أن نترجمه الى تصرّف. أحيانًا، التّوقّف لحظةً والتّفكير قبل الردّ يكون أصعب، لكنّه أنضج وأكثر حكمة.

    يعبّر الربّ يسوع المسيح عن هذه الفكرة بعبارةٍ بسيطةٍ وواضحة: “كما تريدون أن يفعل النّاس بكم، إفعلوا أنتم أيضًا بهم هكذا” (لوقا 31:6). هذه العبارة لا تتطلّب المثاليّة، بل تذكّرنا بمبدأ إنسانيّ واضح: أن نعامل الآخرين بالطّريقة الّتي نحبّ أن يعاملونا بها، حتّى عندما لا يكون ذلك سهلًا. فهي تدعونا الى التّفكير قبل التّصرّف، وإلى اختيار ما هو صحيح بدل ما هو سريع.

    نرى هذا المعنى كثيرًا في حياتنا في لبنان. مثلًا، في طابور طويل أمام دائرة رسميّة، قد يبدأ شجارٌ بسبب الدّور. ترتفع الأصوات، ويزداد التّوتّر. أحيانًا، يكفي أن يتنازل شخصٌ واحدٌ عن مكانه ليهدأ كلُّ شيء. هذا التّصرّف لا يحلّ المشكلة من جذورها، لكن يمنعها من أن تتحوّل الى فوضى، ويُظهر احترامًا للآخرين.

    الإنسان الّذي يسعى إلى الفهم قبل إصدار الأحكام، ويستمع قبل أن ينتقد، يساهم في خلق جوّ أكثر هدوءًا من حوله. فالتّسامح لا يعني تجاهل الخطأ، بل يعني عدم السّماح للغضب بأن يقود التّصرّف. والرّحمة لا تلغي العدل، لكنّها تمنع القسوة.

    في التّفاصيل الصّغيرة تُظهِر إنسانيّتنا: كلمةٌ محترمة، مساعدةٌ بسيطة، أو حتّى صمتٌ في مكانه. أشياء عاديّة، لكنّها تصنع فرقًا حقيقيًّا في العلاقات بين النّاس.

    في الخلاصة، قد لا نملك القدرة على تغيير ما يحدث حولنا، لكنّنا نملك دائمًا خيار الطّريقة الّتي نردّ بها. وحين نختار الهدوء، والاحترام، وضبط النّفس، نكتشف أنّنا لم نكن ضعفاء كما ظننّا، بل أقوى ممّا نعتقد.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإحترام الإيمان الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخلاص السّلوك الإنسانيّ القوّة المسيح دراسة الكتاب رسالة الكلمة ضبط النّفس قوّة الشخصيّة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقبمناسبة عيد الحبّ الفالنتاين

    المقالات ذات الصلة

    بمناسبة عيد الحبّ الفالنتاين

    فبراير 14, 2026

    إكليمندس الإسكندريّ “أبو الفلسفة المسيحيّة الإسكندرانيّة” (150م-215م).

    فبراير 11, 2026

    هل يمكن استعادة الفرص؟

    فبراير 9, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    القوّة في ضبط النّفس

    فبراير 16, 2026

    بمناسبة عيد الحبّ الفالنتاين

    فبراير 14, 2026

    إكليمندس الإسكندريّ “أبو الفلسفة المسيحيّة الإسكندرانيّة” (150م-215م).

    فبراير 11, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الألم الإصلاح الإنجيلي الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الرجاء الزواج السياسة والدين الشيطان الصلاة الغفران الفلسفة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الله المجتمع المسيح المسيحية الموت الميلاد الوحش تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد دراسة الكتاب رسالة الكلمة غفران الخطايا يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter