Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    • الرئيسية
    • المقالات
    • المواضيع
      • أخبار مسيحية
      • الأخلاق المسيحيّة
      • الإصلاح الإنجيلي
      • الحياة والعائلة المسيحيّة
      • الدفاعيات المسيحية
      • الصفحة الآخيرة
      • العلم والمسيحية
      • الكتاب المقدس
      • الكنيسة
      • اللاهوت النظامي
      • المؤمن المسيحي
      • المجتمع والمسيحيّة
      • تأملات
      • تاريخ وشخصيّات
      • ثقافة
      • حقائق مسيحية
      • دروس للأولاد
      • رثاء
      • رسالة الكلمة
      • فيديو مسيحي
      • كتب مسيحية
      • كلمة التحرير
      • مبادئ مسيحيّة
      • مقابلة
      • من هم
      • مواضيع شائعة
      • موسيقى
    • للإتصال
    فيسبوك X (Twitter) يوتيوب
    مجلة رسالة الكلمةمجلة رسالة الكلمة
    أنت الآن تتصفح:Home » المقالات » القيادة المسيحيّة: نموذج الهرم المقلوب
    مبادئ مسيحيّة

    القيادة المسيحيّة: نموذج الهرم المقلوب

    إيلي خرّاطيناير 28, 2026
    شاركها
    فيسبوك تويتر البريد الإلكتروني واتساب

    ينظر المسيح إلى الإنسان كالقيمة الأعلى الّذي يجب على القادة خدمته وبناء حياته. وعندما ابتدأ يسوع رسالته في الأرض أعلن أنّ همّه الأوّل هو أن يكون للإنسان حياةٌ أفضل. وبذلك وضع يسوع هدفًا ساميًا للقيادة يختلف عن الأهداف الّتي وضعها قادة آخرون. وهكذا سلّط يسوع الضّوء على أهميّة الإنسان كقيمة مستمدّة من الله تستحقّ الاهتمام والخدمة. بمفهومه هذا يؤكّد يسوع أنّ القيادة الّتي لا تهدف إلى بناء الإنسان وخيره ستتمركز حتمًا حول المال والسّلطة والمصلحة الذّاتيّة للقائد.   

    أمّا القادة الّذين يُريدون أن يصنعوا فرقًا في مجتمعاتهم فما عليهم سوى تبنّي هذا النّموذج الفريد الّذي قدّمه يسوع، ألا وهو نموذج “الهرم المقلوب”. في هذا النّموذج يضع القائد نُصب عينيه شعبه الّذي يُرفّعه على مصلحته الشّخصيّة. يستحقّ هذا النّموذج أن نعود إليه ونمتهنه ونعلّمه لأجيالنا ونعيشه أمامهم. وتبقى القيادة النّموذجيّة هي تلك الّتي مصدرها تعاليم السيّد المسيح الّتي قلبت المقاييس وخلقت مفهومًا جديدًا للقيادة.

    إنّ نموذج يسوع في القيادة حطّمَ السّلطان التكبّري والفوقيّ في السّلوك القياديّ السّائد بين النّاس. وضرب طموح الزّعامات السّلطويّة، وصَنَعَ طريقًا آخر نحو قيادة ديمقراطيّة مصدرها الشّعب وأسلوبها الهرم المقلوب الّذي يمثّل الرّأس في الأسفل والقاعدة في الأعلى، وهدفها الخدمة العامّة وليس المصالح البيوقراطيّة الشّخصيّة.

    تحدّى يسوع القادة التقليديّين وأنشأ أسلوبًا جديدًا للقيادة بكافّة مفاهيمها. فهو شفى المرضى يوم السّبت وفي الهيكل، ليبرهن أمام معلّمي الشريعة أنّ الإنسان أهمّ من السّبت. وأضاف يسوع معنى آخر للقيادة عندما قال أنّ السبت هو من أجل الإنسان وليس الإنسان من أجل السّبت.

    والقيادة الّتي مارسها يسوع وضعت منهجًا يهدف إلى مصلحة الإنسان والخير العامّ. والهدف من منظومة القيادة هو مشاركة الإنسان الآخر في العمل والإنجاز وتوجيهه نحو مستوى أفضل مبنيّ على المثُل العليا وحريّة التّعبير والاختيار والطّموح. وهذه من أبسط المبادئ الّتي تمثّل حقوق الإنسان الّتي سعى يسوع في قيادته إلى إظهارها في المجتمع. بينما كان الهدف السّائد بين قادة عصره هو الرّبح القبيح والتّسلّط على البشر. وللأسف ما زالت بعض هذه النّماذج التقليديّة تسيطر على شعوبها بالقمع والتّسلّط.

    وأطرح سؤالًا على من يظنّ أنّه مدعوّ للخدمة أو لقيادة شعبه: هل شغلتَ منصبًا في إدارة أيّ من المؤسّسات؟ ما كان هدفك هناك؟ هل كان هدفك خدمة الآخرين أم استغلالهم للوصول الى اللقب أو لبلوغ المركز؟ ولعلّنا ندرك الفرق بين قيادة شعب وإدارة مؤسسة. ليست القيادة مهنةً أو مَقامًا أو شغفًا يأخذ قلب القائد فيُدرّب نفسه على صقل مهاراته ويُمارس قيادته. إنّها إدارة ٌوقيادةٌ في آن. وهذان مفهومان مختلفان مع أنّهما يسيران معًا في خطّ متوازن، وذلك من أجـل إدارةٍ مؤسّساتيّةٍ سـليمةٍ وحازمةٍ في آن، لإنتاج العمل وتحقيق الرّؤيا في خدمة الشّعب. من أراد أن يكون قائدًا مثاليًّا يستحقّ لقبه بجدارته عليه أن يتبنّى نموذج يسوع في خدمة النّاس، وهذا باركه الله. كن قائدًا واســتحقّ هذا اللقب بجــدارتك وتدريب مهــاراتك في إدارة مؤسـّسـةٍ وقيادة شــعبٍ وأمّة.

    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الإنسان الإيمان الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الرّاعي الصّالح الشّعب القيادة القيادة الجديرة الموت الهرم المقلوب دراسة الكتاب رسالة الكلمة يسوع
    Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on يوتيوب Follow on واتساب
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالصّحّة النّفسيّة مفتاح الحياة السّعيدة
    التالي ما أسماء الملائكة؟

    المقالات ذات الصلة

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    الأحدث

    عند الموت: كم يستغرق خروج الرّوح؟

    أغسطس 16, 2024

    خلف الثّوب الدّينيّ

    يونيو 7, 2025

    بادن باول مؤسس الحركة الكشفية

    أغسطس 18, 2022

    التّحرّش الجنسيّ بالأطفال

    يونيو 2, 2025
    الأكثر قراءة

    “رسالة الكلمة” هي مجلّة مسيحيّة تتناول الموضوعات الروحيّة والأخلاقيّة والإجتماعيّة من ‏وجهة نظر كتابيّة (بيبليّة)، وتهدف إلى تعزيز إيمان المؤمنين وتقريب البعيدين إلى الله. تلتزم “رسالة ‏الكلمة” الإيمان الإنجيليّ، ويتضمّن: أنّ الله مُثلّث الأقانيم: آب وابن وروح قدس، والولادة العذراويّة ‏للمسيح، وأنّ الخلاص هو بالإيمان بالرّب يسوع وحده الفادي والمقام من بين الأموات، وأنّ الكتاب ‏المقدّس هو كلمة الله الموحى بها حرفيًّا وكليًّا، وأنّ الكنيسة تضمّ جميع المؤمنين بالمسيح، وأنّ المسيح ‏سيعود ثانية لدينونة الأحياء والأموات. ‏

    المجلّة مُرخّصة من وزارة الإعلام اللّبنانية وتصدر عن كنيسة لبنان الإنجيليّة. مديرها المسؤول ‏ورئيس تحريرها القسّيس د. ادكار طرابلسي، ويُعاونه فريق من 40 متطوّعًا من كتّاب وأساتذة لغة ‏وإخراج ومصوّرين وفريق تسويق وإداريّين. تُخصّص المجلّة 70% من مقالاتها للكتّاب الوطنيّين ‏وتترك 30% للترجمة بغيّة إطلاع القارئ على الفكر المسيحيّ العالميّ.‏

    الأحدث

    حينما لا نملك سوى الصّلاة

    مارس 31, 2026

    ما بعد الوفاة: الحِداد النّفسيّ والتّعزية المرجوّة

    مارس 29, 2026

    بين الحتميّة الإلهيّة وحريّة الإنسان: هل تُقاوَم نعمة الله؟

    مارس 27, 2026
    الكلمات الدلالية
    ChristianLife Faith RisalatAlKalima الأخلاق الأرواح الإنسان الإيمان التربية المسيحية الحريّة الحياة الحياة الأبدية الحياة المسيحية الحياة المسيحيّة الخطيّة الخلاص الخلق الخوف الخوف من الموت الدينونة الزواج السلام السياسة والدين الشيطان الصلاة القداسة القيادة الكبرياء الكتاب المقدّس الكذب الكذّاب الكنيسة الله المسيح الملائكة الموت الميلاد تاريخ الكنيسة تربية تربية الأولاد جبرائيل دراسة الكتاب رسالة الكلمة ميخائيل يسوع يسوع المسيح
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter